هناك فرق بين الفكر و من يتبع الأفكار / محمد العاشق

هناك فرقٌ بين الفكر،
ومن يتّبعُ الأفكار،
أنا قياسي على المنطق والواقع وما يجري في حياة الناس. 
- أول اختلاف بيني وبينك أنَّ الرسول ليس فقير. 
- ثاني اختلاف أنا أبحث عن العدل الذي تعاني من شحّه الحياة .
- ثالث شيء أكبر عيب وأكبر جريمة عندما يكون الشعب فقيراً والبلد يعجُّ بالثروات .
- رابع شيء أكبر غدر وخداع عندما تحث الناس على الفقر وأنت تنعم في ملذات الحياة .
- خامس شيء ماذا لدينا أثمن من هذه الحياة .
- سادس شيء لم أجد آية تصف محاسن الفقر أو تحدثنا أن نعتكف على الشُح ولا نلقي بالاً للحياة .
- سابع شيء أنا أتكلم عن كل ظلم وخداع في كل مكان وفي كل بقعة جغرافية في هذا العالم .
- ثامن شيء أنا إنسان يعرف جيداً طعم الفقر ومرارة الضياع .
- تاسع شيء أنا انتمائي إلى جنس البشر ولا أعبد إلّا رب السماء وما محمد إلّا رسولٌ كباقي الرسل والأنبياء ،
لا يعلم الغيب ، وليس له دخل في أحداث الحياة ، رسالته القرآن ، 
بلّغ الرسالة ومات ، ونحن اليوم نعيش الفقر والضياع ، ومحمد لا يعلم عنّا شيئاً .لا ذنب له في ما نعاني من مواسم اليأس والضياع ،
له مني أفضل الصلاة وأتم التسليم هو قدوة وليس ربّ أو إله .
- عاشر شيء إن لم يعي العالم حق الحياة لكل إنسان أين ما كان لن يرحل الظلم والفقر من هذه الحياة .
أنا أكتب لكل إنسان لا أكتب للّغة والأعراق والأديان .
ما لم يكن للعدل سلطة سنبقى تحت وقع مواسم الحرمان. 
وأكبر مأساة اليوم هي مأساة العرب ، لدينا معابد أكثر من دور العلم ولكن لم تردع أحد عن هدر حق الحياة .
لا يا صديقي أنا قلم يحرث بقسوة لا يحابي الظلم الذي هدم الحياة .
لتذهب شعارات العروبة والأمة إلى الجحيم لعلّنا نخرج من جحيم الحياة .
أصعب عقلية هي عقلية العرب .
نحن قبائل لم نعي حق الفرد في هذه الحياة. 
نحن غصات على بعضنا نعيش أعتى حالة فرقة وهدم للحياة .
وما أكبر النفاق بيننا وما أكثر مراسيم التشريفات .
نعم للعدل نعم للعلم نعم لحق العمل نعم للأجر الذي يستحقه العمل و يفيض على مستلزمات الحياة نعم للصدق نعم للتسامح والإحسان نعم للأمن والأمان نعم لحرية الفكر وحرية العقيدة والأديان .
لا وألف لا للجبر لا وألف لا لهدر حق الحياة .
تقبل فائق مودتي وتقديري لشخصك الراقي .
شكراً لك .
ردّي على أحد الأصدقاء .
# الكاتب محمد العاشق .
# سورية .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال