و تسكب الحياة المداد / خربشات رتيبة

وتسكب الحياة المداد حبا لتورق آمالا وتبرعم زنبقة تعطر بين النبض والشريان....
 ووردا وتغاريد للقافية فتون تعيدنا للحياة لتضيءمن جديد...
وامتطي صهوة قلمي حتى يكون للعالم نداء ...
وهكذا ذات فجر وصلاة وخشوع والله شاهد عيان ..
يطول غوصي ببحر الحروف اتلمس فسيفساء سطوحها بين الفواصل والنقاط زاخرة بكل احساس...
 آه باي لحن أعزف... أبنبض قافيتي ام بسمفونية بيتهوفن بكل ألم؟
 ورغم هذا السقم بظمإ الروح يقاوم بكل نزف ...
وقد كرهت تسكعي بين الزوايا كلما أغرد على الوتر يغشاني الجمود...
 تتوه مني الأفكار الجياشة مع المستحيل...
 وكالجدول الرقراق ينساب وينبثق خلف الغيوم....
 ليترقرق في المآقي لحن كنشيد رخيم في هواء الأثير عبر الافق البعيد ...
يلهب النفس سراب وشتات في الفيضان المنشود ...
ففي الثنايا خمرة الماضي اتعبها البقاء...
 وبقايا من نور يختبىء في الجفون خوفا من كبوة يأسي تسقطني في النقيع ...!
واصحو بخجلات الكسوف على شاطئ الزمن الخاوي... وتتراقص الأمنيات مع الحقيقة وكانها أوهام ...
وبين اشواك الحكايا تراوغني دمعة
وتجتاحني وسط ساحة صمتي والذهول ...
ترى مابين هذا وذاك بات كل شيء عتيم...
ماذا أفعل وأنا كقصيدة يعلوها التعب ويبعثر نبض صدري وينفض ظلمة الليل الدكين..
وبخيوط صهوة الغسق المتمرد اهجراحلامي العقيمة...
 لكن تكاثرت فقاعات مختلة وتدلت عناكب الخوف في فضاء التخلي ...
عليه لمسات الوداع بقاموس النهايةوبعد كل السنين...
 فهل يعود الأمل في حضن المستحيل ؟
لكن صفعات متكررة اغتيلت الأحلام واحبطت الأمال ...
وأنا بقيت ألملم مابقي مني في انكسار ...
حرب ضروس بين مشاعر مكبوتة وروح مكلومة تخترق كثرة الافكار ....
وهااني ابث شكواي في بذرات سامقة يشوبها الفتور ممزقة الوريد هادم للبيت والقصيد ...
 مع تقارب الصمت نحو التباعد بيننا...
 تمادت الذكريات بين لحظات الفرح المصلوبة على اشواك الورد لعقلي والشرايان...
 واتلف القلب بعد الزهو والطرب ربما بقي الشهد اوعيتي مع الخذلان....
فلا تسل روحا طافت وغنت اهازيج السعادة واللقاء....
 فيا عجبا لمن في الشوق يسالني...؟
 وتبا للحن القلب يخبرك عن سقم الروح و الشجن ...
مع الصحو قد نضبت ....
والهمس في البعد يأسرني في عيون الحلم تعتصر الغثيان ....
تبا مهما مضيت من السنين هناك ربما سيبقى الأمل هو الفرح الدفين ..
والشفق الوردي مبسم للربيع .
خربشات رتيبة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال