فراشة خجولة / أحمد سلامة
فراشة خجولة :
حطت الفراشة على حافة الوردة بخفة من يعرف أن الجمال هش .. كانت أجنحتها ترتجف كورقة خريف أمام عاصفة صامتة ، لكنها لم تلمسْ بتلاتها .. ربما خشيت أن تذيب اللون ، أو أن تحول العطر إلى ذكرى .
الوردة لم تسأل ، والفراشة لم تعلل .. فقط ظلت المسافة بينهما قصيدة لا تكتب .
يرفرف ضوءها
بين الشوْك والعطر
صَمت مزْهَرَ
أحمد سلامة
تعليقات
إرسال تعليق