ماذا لو / عدنان يحيى الحلقي

ماذا لو.. 
تكتبُ العينُ ما طابَ مِنْ ألمٍ. 
بينما الجرح يعزفُ وَ يغنّي. 
وَ الأصابعُ مشغولةٌ بالنشيج 
دوارٌ، وَ شعورٌ بالاختناقِ. 
كلُّ ما في الأمرِ.. 
أنَّ الأرضَ ضاقَتْ..
كانَ الجوُّ بارداً.. 
بينما هي تشتعلُ. 
الليلُ، والبحرُ ينطفئان..
ماذا لو.. 
حملَتْ شمعتَها،ولم يوقفْها إلّا الشاطئ
هل تأخذُ شوطاً من السباحة؟! 
أم تترك لروحها حرية الطيران، كما النوارس.؟! 
هل ستكرّر حكايتها للموج..؟! 
ثمَّ ماذا لو ظلّ يلوّعها الغياب؟! 
*******
*عدنان يحيى الحلقي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال