أخوتي / رعد شاكر
شكرا على قبولي في ملتقاكم والشكر موصول لصديقي الاستاذ الفاضل غازي ناصر الذي تكرم بدعوتي لهذا الملتقى وبهذه المناسبة اهديكم اولى مشاركاتي بهذا المقطع من كتابي الشعري الرابع - أنا الذي رأى - مع محبتي للجميع.
(أخوتي )
اشُغِفُوا بالمراثي
فَمَا عَرَفَتْ لِلْمَسَرَّةِ دَرْباً خطاهُمْ
وَلَا انْفَتَحَتْ بِالسَّعَادَةِ يَوْمًا عَلَيْهِمْ سَمَاءْ
أَبَداً
مُطْرِقِينَ
وَسِوَى ظِلِّهِمْ وَخَيَالَاتِهِمْ
لَمْ يروا مِنْ أحَدْ
تَتَشَابَهُ اسماؤهم
وَمَلَاَمِحهُمْ
فَتصولُ خَنَاجِرَهُمْ بَيْنَهُمْ فِي الْخِصَامْ
تعليقات
إرسال تعليق