قلب حائر / م/محمود الحريري
"قَلْبٌ حَائِرٌ"
--------------
الْقَلْبُ أَصْبَحَ فِي غَرَامِهِ حَائِرًا
يَزْدَادُ شَكًّا أَنَّهَا تَهْوَاهُ
مَاعَادَ يَعْرِفُ لِلْحَيَاةِ مَبَاهِجًا
يَحْيَا حَزِينًا وَالنَّوَىٰ أَضْنَاهُ
فَحَبِيبَةُ الْقَلْبِ الْمُتَيَّمِ قَدْ مَضَتْ
تَرَكَتْهُ مَاقَالَتْ مَتَىٰ تَلْقَاهُ
ذَهَبَتْ بِلَا سَبَبٍ وَطَالَ غِيَابُهَا
وَالْقَلْبُ يَصْرُخُ مُعْلِنًا شَكْوَاهُ
قَدْ صَارَ قَلْبٌي فِي الضُّلُوعِ مُمَزَّقًا
وَتَعَثَّرَتْ بَعْدَ الرَّحِيلِ خُطَاهُ
يَالَيْتَنِي مَاكُنْتُ يَوْمًا عَاشِقًا
يَالَيْتَ قَلْبِي مَااكْتَوَىٰ بِهَوَاهُ
قَدْ كَانَ يَنْعَمُ بِالسَّعَادةِ رَاضِيًا
مَا ذَاقَ حُزْنًا أَوْ بَكَتْ عَيْنَاهُ
حَتَّىٰ رَآهَا وَاسْتَجَابَ لِحُبِّهَا
فَتَبَدَّلَتْ فِي لَحْظَةٍ دُنْيَاهُ
لَاتَبْكِ يَاقَلْبِي وَكُنْ مُتَمَاسِكًا
وَاتْرُكْ لَهَا هَٰذَا الْهَوَىٰ وَانْسَاهُ
وَلَسَوْفَ تَحْظَىٰ بِالْهُدُوءِ مُجَدَّدًا
لَنْ يَعْتَرِيكَ الْهَمُّ أَوْ تَخْشَاهُ
-------------------------------------
بقلمي؛ م/ محمود الحريري
على بحر الكامل
تعليقات
إرسال تعليق