الانسحاب من الجمعية /Ahmed said achi
الانسحاب من الجمعية العامة
بقلم المعلم السعيد أحمد عشي
إن الانسحاب الجماعي لممثلي الدول في الجمعية العامة للأمم المتحدة لن يلغي إلقاء نتانياهو لخطابه وفي وسع المنسحبين سماع الخطاب عن بعد وبالتالي فإن هذا الانسحاب يدل على استنكار الدول المنسحبة لما تقوم به إسرائيل بدعم من الرئيس ترامب وساسة أمريكا ولكن لا حول ولا قوة للمنسحبين على التغيير.
مع العلم أن شراء الأرض قد تم بصك قيمتها مسبقا بعملة الدولار والشيكل الإسرائيلي. وإن إفتاء الجهاد في فلسطين برواتب مغرية لن تلغي التعامل العالمي بعلمة الدولار التي يدعم الأمريكيون بواسطتها إسرائيل ويدعمون بواسطتها اللوبي اليهودي في أمريكا نفسها.
إن هذا الانسحاب للمثلي الدول في الأمم المتحدة لن يغير ما تقوم به إسريل بدعم من الأمريكيين إلا بعودة جميع دول وشعوب العالم إلى استمداد الأموال التي يشترون بها الأراضي من عند الله الواحد.
باتنة في 27/09/2025 ميلادية الموافق ل 29 ربيع الأول 1447 هجرية
تعليقات
إرسال تعليق