رنين الصمت / سامي أبو هشام
رنين الصمت
روايتي قديمة ...
كأنها عطر ...
وزهر ياسمين ...
وبيلسان ...
تجرعت جمالها ...
سكبت حروفي بين الورق ...
عطر وشغف ...
كأنها وردة جميلة ...
لا ...
بل أرق ...
كوني عاشق ...
فوجهي يرتدي ساعة الإشتياق ...
أرتعش حين يهبط المطر ...
فيغيب ذهني عن الحضور ...
تثير في نفسي رغبة الانزواء بذاتي لذاتي ...
وتتلاطم أمواج المساء فوق وجهي ...
ويحترق المعقول باللامعقول ...
وأصبح صوتا دون صدى ...
أنتظرها كل ليلة على بوابة الحلم ...
على جبين الورق الأبيض ...
أرشق الكلمات بماء الحب ...
وأزرع الجنون ...
فأزرع الشوق تحت أجنحة العناد ...
شجر ياسمين ...
ووردا ...
وقرنفلا ...
بيضاء ...
يهيم الكلام على رنين الصمت ...
ويستيقظ الفجر في أحضانها من تعب ...
فيرتاح ...
سامي ابو شهاب
تعليقات
إرسال تعليق