غيبوبة عشق / أماني ناصف
غيبوبة عشق
غيبوبة عشق،
عندما أتكئُ على وجعِ جذع القافيةْ،
أبحث عن هويتي بين ركام الذاكرة،
أستهل همسي من غمد الكلام،
أراهن أضلاع صدري،
لقصيدة لم تكتب بعد،
تهتز الحروف من جذع نخل سامقة،
وتنصبُ في وريدي ألفَ ساريةْ،
تثورُ كأنها أنثى تخاصمُ صمتَها،
ألتقط حروف أسمي،
من غفوة الليل الحزين،
تجلدُني بعنفِ البوحِ ، والعاطفة المتدفقة،
علّمتني الحروفُ ،
أن أتمهّلَ قبلَ أن أُقطن العاصفةْ،
أن أُهدهِدَ النارَ في كفّي،
وأروّي حقولَ الغرامِ بدموعٍ دافئةْ،
رسمتُ لكَ الطرقاتِ
مفروشةً بالوردِ والهيامْ،
ولم أدرِ أنَّ الشوكَ
في قلبِ الوادي يكفن،
فنزفتُ حتى صارتْ،
خطايَ مرايا للوجعِ،
وأنا في غيبوبةِ عشقٍ من الزمانْ،
لا النَّدمُ يُعيدُ ما كانَ،
ولا الاعتذارُ يُرمّمُ ما تهدّمَ من الأمانْ،
ولا العتابُ يمحو ذلّةَ الانكسارْ،
لستُ قدّيسةً في معبدِ الراهباتْ،
ولا نبيّةً في زمنِ الكهّانِ والمعجزاتْ،
أنا امرأةٌ…
تضحكُ أحيانًا على وجعِها،
وتكتبُ من رمادِها قصائدَ النهاياتْ،
ظنا أنك كل المدى والحنين،
والحروف اليانعات ٠
قلمي
أماني ناصف
.
تعليقات
إرسال تعليق