لفلسطين الجريحة / السفير د. مروان كوجار
لِفِلَسْطِين الجَرِيحَة
شَمسُ العَوْدَة
قُبْلَةُ الأَحْرَارِ في أرْضِ الحَنِينْ
قَدْ سَقَيْنَاهَا دِمَاءَ العَاشِقِينْ
ًنَحْنُ جُنْدُ الحُبِّ مَنْ لَبَّىٰ ندَاء
كم أَجَبْنَاهَا وَكُنَّا العَابِدِينْ
يَا بِلَادِي كُلَّ يَوْمٍ فِي خُطَانَا
ْنرتئي حلْمًا بِفَوْزِ الصَّابِرِين
مانسيناها وقد كنَّا فداءً
كيف ننسى أرضنا عزَّ الجَبِينْ
سَوْفَ نَبْنِي لِلْمَدَىٰ آمال قومِ
تنْظُرُ الآفَاقَ لِلْيَوْمِ المُبِينْ
فِي رُبَانا لم يزل صوتٌ ينادي
يَا بَنِيهَا حطِّموا قيد السجينْ
لنْ تَهُونِي فَالْهَوَىٰ فِينَا جِهَادٌ
وَالْمَنَايَا زَهْر عُمْرِ الفَاتِحِينْ
كُلُّ جُرْحٍ فِي المَدَىٰ يعلو نِدَاءً
يشحذ الأَعْمَاقَ فِي نَبْضِ الوتينْ
نَحْنُ مَنْ نَحْيَا عَلَى دَرْبِ المَعَالِي
نَزْرَعُ الآمَالَ لِلْوَجْهِ الحَزِين
كُلُّ نَايٍ فِي الرُّبَىٰ يَشْدُو لِوَعْدٍ
إنَّنَا نَصْبُو لِدَرْبِ العَائِدِينْ
قُدْسُنَا وَالْعِزُّ فِي مِحْرَابِ شَمْسٍ
قِبْلَةٌ تَبْقَىٰ بِرَغْمَ الحَاقِدِينْ
سيُعِيدُ اللهُ ما أرْخَتْ يَدَانَا
إِنَّهُ الوَعْدُ الَّذِي فِي المُرْسَلِينْ
سَوْفَ نَغْدُوا رَغْمَ لَيْلِ اليَأْسِ نُوراً
كي نُضِيءَ الأرضَ مِنْ ظلمِ دفينْ
رَايَةُ الإِيمَانِ فِينَا من تفانٍ
نَرْفَعُ الأَذْكَارَ فِي وَجْهِ الضَّغينْ
فَاسْتَمِعْ يَا مَوْطِنِي نَبْضَ الحنايا
كُلُّنَا نفْدِيكَ كَيْ تَبْقَىٰ العَرِينْ
نبتغي للفجر أن يشدو طليقاً
في قلوبٍ عَزْمها لا يستكينْ
سَوفَ نَبْني للدجىٰ صبحأ جديداً
يزهرُ الآمالَ من يأسٍٍ حزينْ
في صباحٍٍ سوف يأتي في ربانا
فاصلٌ للحقِِّ عن ظلم الرعينْ
لا تظنُّوا قد تَجَنَّبنا بقاعاً
كانت المسرى وفيها المرسلين
ٍإنَّها أرضي وقد شعَّتْ بنورٍ
إنَّها أرضٌ لكلِّ المؤمنين
بقلم سوريانا
السفير د.مروان كوجر
تعليقات
إرسال تعليق