حالة / محمود محمد أسد
حالة
ذاك اشتياقي فاغفري
وجعَ الحروف وعبّري
كم جاءنا من ذكرهمْ
خبَرٌ ولم تتذكَّري
تلكَ الرّسائلُ ترتجي
صمْتي فلا تتغيَّري
يا شوقُ لطفاً بالنّدى
لطفاً ألستَ مُسيِّري
قرأ المُعذَّبُ حالتي
فبكى وقال :تدَبَّري
-------
الثلاثاء 16 /6/ 2020
تعليقات
إرسال تعليق