أستحق أن أكون نفسي / أماني ناسف
أستحق أن أكون نفسي
أستحق أن أكون نفسي
لا أستسيغُ نبضًا لا يعرفُ اسمي،
ولا أستنسخُ قلبًا لم يوقّع لي على وجعي،
أنا لا أطلبُ اللجوءَ لوطنٍ يُنكرني،
ولا لمقعدٍ خالٍ في محطة انتظار،
يتركني دون أعذار.
ولا أرتدي شعورًا ليس مقاسَ روحي،
أنا جليسةُ وحدتي،
حتى روحي تتيهُ في مراياي،
وتعودُ تلامسني دون استفسار.
لي هالةٌ من الضوء تسكن القلوب،
من أوّل وهلة أسكنُ الأرواح بلا استئذان،
كأنّ الشفافية جوازُ عبوري إلى نجوم السماء.
تسحرني الكلمة الطيبة،
وربّ كلمةٍ صغيرة تكفيني لأكمل المشوار ٠
من يلامسُ شغفي يسرقُ هويّتي،
وأظلُّ أبحثُ عنها في، عيون المارّين حدّ الانبهار.
أتوارى خلف المصابيح،
وأكرهُ الصخبَ والأضواء،
ربّما يُنصفني قدري بفجرٍ جديد،
يكونُ صباحي ويُشعلُ في عينيّ ،
بريقَ أملٍ لا يخون ولا يضلّ الطريق.
أحبُّ ندى يقطرُ شوقًا على بتلات زهري،
يُبلّلُ خيمةَ روحي حد الأرتواء ٠
أحبُّ الأشياء التي تُقال همسًا ولا تُكتب،
كنوتةٍ موسيقية لُحّنت بأجمل إبداع.
عقلي يسبقني إلى القرار،
لكنّ قلبي لا سلطانَ لي عليه،
يناديني فأُلبّي النداء.
وعيناي تخجلان من غيمهما،
حتى ظلّي أُعانقه سرًّا ،
كي لا يفضح شوقًا تعثّرت به خُطاي،
لا يكون في الحسبان.
ولأنّي كالشمس أتعثّر بين الضباب والسراب،
ولا أصلُ سريعًا مبلغ العشاق ٠
لكنّي كلّما سقطت نهضتُ من كبوتي،
من كسرٍ مسَّ شغاف قلبي،
وأنكرني بين الظلال.
أعودُ ثابتةً إلى موطني،
الذي لم يسكنه سواي.
لا أبحث عن قلبٍ يحتويني،
بل يقرأ صمتي ويعزفني دون جيتار.
قلمي
أماني ناصف
تعليقات
إرسال تعليق