الوعي و مصائد العسل المسموم /خالد عبد الصمد

الـوعـي ومصـائد العســل المســموم.
صــار العـالـم منقسـم بوضـوح وجـلاء، حـزب الله سـبحانه وتعـالي وحـزب الشــيطان وغثـاء الســيل (القطـيع أو الشــعوب). غثـاء السـيل هـم وقـود حـزب الشـيطان فـي المعـارك ضـد حـزب الله سـبحانه وتعـالي، ولذلـك كـان قـول الله سـبحانه وتعـالي فـي غثـاء الســيل (أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ. سـورة الرعـد 17).
حـزب الشـيطان منظـومة مكتـملة الأركـان، الظـاهر منهـا ما هـو إلا أدوات لإنهـاء مهـام بعينهـــا، وما خفـي كـان أعظـم وأشـد مـرارة.
ما يسـمي النخـب والحكـومات العميقـة ومنهـا أجهـزة الاســتخبارات، أدوات فـي أيـدي المـترفين العاملـين فـي الظـلام، وفـق هـدف واحــد، إسـقاط التوحـيد ليعـود العـالم إلـي مـا كـان فـي زمـن نبـي الله نـوح عليـه السـلام، (قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا (21) وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا (22) وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا (23) وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا ۖ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا. سـورة نـوح)، وهكـذا تتحـقق السـنة الإلهيـة فـي إزهـاق البشــر، لكـن هـذه المـرة هـي النهـاية الحتميـة للأرض ومـن عليهـــا. وهنـا تتحـقق دعـوة نبـي الله نـوح عليـه السـلام مـرة آخـري، عـلي مـن خـالـف التوحيــد والوصـايا والسـنن (وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27) رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا. سـورة نـوح).
الملفـات التـي خرجـت مـؤخـرا جـزيـرة الشــيطان، يمكــن تقســيمها إلـي ثـلاثـة أقســام، الأول فظـائع تنتهـك الإنسـان وفطـرته السـليمة، بكـافة الأشــكال المتوقعـة والغـير متـوقعة. الثـاني سـياسـي عـلي اعتبـار إن الأداة كـان يعـتبره البعـض، عـراب سـياسـة ذات العمـاد (غـرب الأطلسـي) القـذرة. الثالـث وهـو يتعـلق بالإهـانة المباشـرة للرسـائل السـماوية، عـبر رمـوز غـير معـلن عنهـا، ولا أحـد يحبـذ الاقــتراب مـن هـذا القسـم الشـائك، والبعـض يسـمية العـودة إلـي ما قبـل التنـوير العـربي (العصـور المظلمـة التي أنتهكـت فيهـا كـافة الحـريات)، وهـذا القسـم مـا هـو إلا تطـبيق واقعـي لمـا ســموة أنجيـل الشـيطان، والـذي جـاء بـه أنطــون ليفــي، ونشــر لأول مـرة فـي ســنة 1969م، وفيـه أسـس للفلسـفة الشـيطانية اللافينيــة، واعتبــره البعـض دليـل فلسـفي للأتبـاع.
تـم اسـتغلال آفــة مـرض القـلوب، وتوظيفــة لصـالح المنظـومة بشـكل احـترافي ومـدروس، وفـق التحليــل النفسـي للأنفـس الأمـارة بالسـوء. فتـم الاســتحواذ عـلي مرضـي القـلوب بشـكل كـامـل، سـواء ظـاهـريا أو باطنيــا، لإفسـاد الفطـرة وتغــيير خـلق الله سـبحانه وتعـالي بشـكل متعمـد (فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ. ســورة البقـرة).
بـل وتـم اســتغلال وتطـبيق قـول الله سـبحانه وتعـالي (كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ (6) أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ. سـورة العـلق)، فمـن ينقطـع عـن الصـلة بالله سـبحانه وتعـالي ويســتغني، تخبـط عـلي صـراط الحجــيم فيطـغي فـي الأرض ليفسـد ويضـل الغافليـن ومـن عـلي شــاكلته، ومـن لديهـم الاسـتعداد عـلي أتبـاع الأهــواء والغـواية. لذلـك كـان التحـذير الإلهـي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. سـورة النـور 21)، والحديـث النبـوي ينبـه كـل مؤمـن، ويطالبـه باسـتحضار يقظـة الـوعـي (ما من عبدٍ مؤمِنٍ إلَّا وله ذنبٌ ، يعتادُهُ الفينَةَ بعدَ الفينَةِ ، أوْ ذنبٌ هو مقيمٌ عليه لا يفارِقُهُ ، حتى يفارِقَ الدنيا ، إِنَّ المؤمِنَ خُلِقَ مُفَتَّنًا ، توَّابًا ، نَسِيًّا ، إذا ذُكِّرَ ذكَرَ. الـراوي: عبـد الله بن عبـاس 
والمحـدث: الألبـاني والمصـدر: صـحيح الجـامع وخلاصـة حكـم المحـدث: صـحيح).
التذكـير هـو صـمام الأمـان (نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ. سـورة ق 45)، وبـدون التذكـيز بالـوحي تـأتي وتحضـر الفتـن والشـهوات ومتـاهة التيـه (اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ. سـورة المجـادلة 19).
فـي جـزيـرة المـدعـو أبســتين يـوجـد هيـاكل، غـير مسـموح الدخـول إليهـا، إلا لفئـة يحـددها القائمـين عـلي حـزب الشــيطان، لأداء طقـوس شـيطانية، وهـي شـديدة الشـبه بمـا يسـمي بعــل (أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ. سـورة الصـافات)، وهـناك هيـكل آخـر يعـلوه قبـة ذهبيــة، بخـلاف الاسـتحواذ عـلي قطـع خاصـة مـن سـتار الكعبـة لأسـباب مجهـولة، والمعـلن عمـا سـبق هـو حـب الاســتحواذ لمـا هـو نـادر وحـب القطـع التراثيــة وغـيرها. هـذه الهيـاكل متنـاقضة فـي الـرمـزية ولكـل منهـا الطقـوس الخاصـة بهـا. وهنـا الســؤال مـا عـلاقـة هـذه الـرمـوز بمـا يمـارس عـلي هـذا المكـان المنبــوذ والـذي ترتكــب فيـه كـل الموبقــات ولا داعـي لذكـرها؟.
قـال الله سـبحانه وتعـالي فـي سـورة يـس محـذرا ( أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (60) وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (61) وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا ۖ أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (62) هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ). الشـيطان مخـلوق منبـوذ، يسـعي دائمـا إلـي الفسـاد والأفسـاد والضـلال والأضـلال، ويسـعي إن يتخـذ البشـر عبـادا له من دون الله سـبحانه وتعـالي (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (116) إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِيدًا (117) لَّعَنَهُ اللَّهُ ۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا (118) وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا (119) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا. سـورة النسـاء).
ورد الله سـبحانه وتعـالي عـلي تكـبر الشـيطان كـان مـزلـزلا لكـل مـن أيقـن وكـان مـن المؤمنيـن (قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَٰذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (62) قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَّوْفُورًا (63) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (64) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا. سـورة الأسـراء).
هـؤلاء المترفيـن هـم شـركاء الشـيطان، فـي زينـة الحيـاة الدنيـا والسـلطة ومحـاولة الهيمنـة، وما يعـدهم الشـيطان إلا غـرورا (وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم ۖ مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ ۖ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ ۗ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ. سـورة ابراهـيم 22 - كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ. ســورة الحشـر 16).
العـديد والعـديد يبحثـون خـلف هـذا الدجـال الصــغير (الأداة أو الدميـة عـلي رقعـة الشـطرنج)، ويحـاولون إثبــات إنـه عميـل لجهــة مـا، دون محـاولة اســتخدام للمنطـق إنـه أداة تم توظيــفها، وعـند انتهـاء الغـرض منهــا، تـم التخـلص منهـا كمـا تـم مـع آخـرين مـن قبــل.
حـزب الشـيطان ليـس معـني مجـازي، ويـدعي البعـض إنـه ليـس بحقيقــة، ويعتـبرها آخـرين نظـرية المؤامـرة. بالفعـل هـي مؤامـرة عـلي خـلق الله سـبحانه وتعـالي لتدنيســهم (اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ. سـورة المجـادلة 19 - وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ. سـورة الأنعـام 112).
أدوات الشـيطان مــن البشــر الكــثير، يسـتخدمون زخـرف القـول "الدبلوماسـية" للإطـاحة بالـوعي والاسـتحواذ عـلي العـامة. ومـا حـدث ما هـو إلا مثـال حـي عـلي أرض الـواقع، والنهـاية كانــت الأمـر والابتـزاز لكـل من له مال وسـلطة، بعـد ما تم الاسـتحواذ عليهـم عـبر الهـوي والضـلال والأغـواء.
حـزب الشـيطان خاسـر لا محـاله، والله سـبحانه وتعـالي غالــب عـلي أمـره.
فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ. سـورة القـلم.
وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ. سـورة المائـدة 56.
لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. سـورة المجـادلة 22.
وأخـيرا إن أحسـنت فمـن توفيـق الله سـبحانه وتعـالي وإن أخطـأت فمـن نفسـي والشـيطان.
خـالـد عـبد الصـمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال