عار على المرء / نور الدين الموسى
(( عار على المرء))
***********************
كفى بالمرء عارا أن يكون
كذوبا في السؤال وفي الجواب
وكيف يكون دجالا كذوبا
وشاربه غليظ كالجواب
وساعده يفت الصخر فتا
وفي عينيه نار كالشهاب
أيعقل أن يظن له كيان
وبين الناس يذكر كالذباب
لعمري لا أراه سوى بغاث
بلا وزن عديم كالسراب
أيامن عشت بين الخلق تمشي
وضيعا في الذهاب وفي الإياب
أعد لكيانك المهدور وجها
جميلا إن عزمت على الصواب
ودع وجه الجهالة والتردي
فذاك الوجه أشبه بالغراب
ولا ضير عليك ولا ملام
إذا عبدت دربك بالمتاب
فما أحلاك من رجل صدوق
تحلى بالشهامة والإناب
************************
نورالدين الموسى
... سوريا...
وشاربه غليظ كالجواب
أي كالقدور الكبيرة
تعليقات
إرسال تعليق