غبت عني / محمد السيد يقطين / مصر

غبت عني
يَا أغلى الأَمَانِي
يَا حبيبي
يَا عِشقَ ذَاتِي ولَهِيبِي
أنتَ قَمَرٌ أنتَ نُور
وأنتَ كُلُّ النَّاسِ فِي خَاطِرِي
وفِي عُيُوني
غِبتَ عَنِّي فَارقتَ أمسِي
وأنتَ تعلَمُ أنَّكَ أنتَ مِنِّي
ولَستُ أدري
هَل هَذا عَيبٌ فِي هَوَايَ
أم هواكَ رَاغِبٌ عَنِّي
رَاضٍ بِظُلمِي
يَا حبيبي لا تَذَرْنِي
أُعَانِي مِنكَ التَّعَالِي أو التَّجَنِّي
عُدْ إلى أحضَانِي وقلبي
فكَمْ تشتاقُ إليكَ نفسِي
وأقبِلْ على رُوحِي 
ودَعْ فُؤَادَكَ لِلتَّمَنِّي
كَي يَرتويَ مِن حَنَانِي
وَاسْقِنِي مِن شفتيْكَ
كأسَ المُنى
أو دَعْ فؤادي يَهوِي للتَّرَدِّي   
يَا حَبِيبِي
بقلمي محمد السيد يقطين. مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال