أتأخذني الدروب.. /محمود محمد أسد
أتأخذُني الدّروبُ ولاتساقيني هواها؟
وتأسرُني لُقيماتٌ ولا تُعطي ضياها..
فتمشي الذكرياتُ ولا نراها
فهل تسعى النّفوسُ لمبتغاها؟
هو الإنصاتُ فاقرأْ سِفرَها .
واحفظْ لواها..
هيَ الأوطانُ ياوجعي؛
ألسْتَ اليومَ من فِتَنٍ حماها..؟
****
محمود محمد أسد
تعليقات
إرسال تعليق