/Ahmed said achi العباد والأموال والحروب
العباد والأموال الحروب
لقد خلق الله العباد وأمدهم بالأموال ليستثمروها في إنتاج ما هم في حاجة إليه من مختلف المنتجات، فغير العباد النظام الاقتصادي الرباني واعتبروا المنتجات التي ينتحونها هي التي تمنحهم الأموال. إن عكس العباد للنظام الاقتصادي الرباني قد حول العباد إلى عبيد تسيرهم الأموال بدل أن يكون العباد هم الذين يسيرون الأموال.إن كون الأموال عبارة عن أشياء جامدة ومجرد أرقام فإن هذا قد أنزل قادة الدول المسؤولين عن إنفاق العملات النقدية لدولهم في نفس منزلة الله الذي يمدهم بالأموال، إن إنزال حكام الدول في نفس منزلة الله في امداد المواطنين المنتمين لنفس الوطن بالعملات المحلية قد أدى إلى إنزال حكام الدول أصحاب العملات غير الصعبة كأرباب صغار لشعوبهم وأنزل أصحاب العملات الصعبة كأرباب كبار لجميع سكان العالم. إن عكس العباد للنظام الاقتصاد الذي تكون فيه الأموال هي التي تمنح العباد ماهم في حاجة إليه من المنتجات بنظام المنتجات هي التي تمد العباد بالأموال هو السبب في حجب العباد لوجود الله وهي السبب في إنزال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في نفس منزلة الرازق الأعلى لجميع سكان العام . إن هذا النظام الاقتصادي المقلوب هو السبب في تنافس حكام الدول على من يجب أن يكون هو الإله الذي يمد العباد بالأموال. مع العلم أن تنافس حكام الدول على من يحق له ان يمد العباد بالأموال هو السبب فيما ينشب من الحروب بين الدول والشعوب. إن العالم في حاجة إلى رب واحد فقط وليس في حاجة إلى تعدد الأرباب الذين يمدون العباد بالأموال لكون تعدد الآلهة هو السبب نشر الفساد وإن نشر الفساد في الأرض هو السبب في الصراعات والحروب وسفك الدماء. قال تبارك وتعالى: [ لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ](الآية 22 من سورة الأنبياء) عليهم جميعا الصلاة والسلام.
تعليقات
إرسال تعليق