مغرورة التجاعيد / مصطفى الحاج حسين / اسطنبول
**((مغرورة التّجاعيد))..
أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
أنا لا ألومك..
قصائدي تسبّبت لك
بالغرور والتّعالي.
لقد أجرم قلبي بحقك حين عشقتك أكثر ممّا ينبغي
كان عليّ أن أقتصر بالكلمات
وأضبط نبضي
وأخفّف من لهفتي
وأبرّد لوعتي
وألجم عشقي
ما كان عليّ أن أخجل الورد
وقت قارنت عطره برائحتك
كان مطلوب منّي
أن أشفق على القمر
لحظة فضّلت وجهك
عن شعاعه
آسف.. آسف
لم أكن أعرف أنّك ستمرضين
وتصابين بسقام النّرجسيّة
كنت أعبّر عن حبّي لك بعفويّة دمي
بصدق روحي
أردت فقط
أن أوصّل لك قوّة مشاعري
ولهفة إحساسي
لم أقصد ضرراً لك
أيعقل أن أتعمّد دمارك؟! محال أن أتسبّب بنقل (بكتيريا) الغرور لحبيبتي. أنت
أثمن ما أبدعه الله
أنت
أرقى من كلّ كيان
أنت
سوسنة طلّت علينا من الجنة
أنت
بدأ النبض
وآخر الأنفاس
أنت
موسيقى المجرّات
شغف القبلات
ندى الكوثر
زبدة الحنين
أيقونة البحر
رذاذ الشّغف
جسد النّضارة
أبد الحقيقة
لا يمكن لي إلّا أن أحبّك
يا مغرورة الكهولة والتّجاعيد الباكية.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
تعليقات
إرسال تعليق