الوداع /محمود محمد أسد
الوداع
ودّعتُها في القلب ذكرى تُحرقُ
أودعْتُها وجَعاً يبوحُ ويشهقُ
حمّلتُها بعضي وبعضي هاربٌ
من أمنياتٍ جلُّها لاينطقُ
تلك المفازةُ آلمتْها حيرتي
فأتتْ إليّ بحَرّها تتمنطقُ
قالت : وأنتَ هجرْتَهمْ فانهصْ بها
متعالياً.فالحقيقة تنطقُ
تلك المراكبُ غُرِّبتْ عن أهلها
باتت على الأوهام يوما تغرقُ
تعليقات
إرسال تعليق