انتكاس / محمود محمد أسد

انتكاس
وجئتُ المساء إليَّ
وقدْتُ خطايا كأيِّ غريبٍِ
ولم أسألِ الباب عنّي وعن أشقياء الطفولةْ.
قرأتُ العناوينَ لم أطرقِ البابَ
لم أرمِ عطرَ سلامي
وعطرَ احتراقي
كأنً الزّمانَ تحرّرْ.
فكيف احتراقي تكرّرْ؟
حبسْتُ الدّموعَ
فأسرَعْتُ خطوي
كأنّ المكانَ تغيّر .
يعود السؤالُ:
وكيف نسيتُ المفاتيحَ ؟
يبدو طريقي تعثّرْ.
وأدركْتُ أنّ الحديثَ تلوّنَ
سرْتُ أصالحُ حزني
أجاملُ خيْباتِ عمرٍ
يُخبِّئُ دفترَ أمسي
أراني أباعدُ بيني وبيني
أراكَ تباعدُ بيني وبينكَ 
مازال بحثي عن الباب
والأهلِ يطرقُ وهمي..

    محمود محمد أسد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال