حديث الروح / نشأة أبو حمدان

حديث الروح
................
وكانت رسالتي نقشٌاً على نبضي
لا على ورق..
فأتاكِ حديث روحي
نمنمات من ثغر السماء
وفيوضٍ من دموع الشمس سالت على خدِّ الصباح...
هل قرأتِ رسالات الرباب؟،
أو هل 
حلّقت عيناكِ صوب المدى؟..
هناك
كتبت وشوشتي كما ،،أغنيات..
همست في أذن قيثارة اللحن
على وتر يشبه صمت المساء.
عزفت معنى كل نبضةٍ
 سُفِحتْ على درب الوريدْ..
فسّرتُ في قاموس الصدى
تراتيل روحٍ
هامت بك،،
جاءت إليكِ بعد غياب...
هي أنت،،
بعض منكِ 
يسرقني منّي..
أبحث عنّي
أصادف فيكِ تكويني،
كسرابٍ
في كل أشيائي، طُوافٌ لذاكرتي..
زمن يختصر الماضي،
ينسرب،
يحطُّ الرحال فوق بقايايا..
في لحظة وجهكِ الطيفِ،
أبعَثُ
من رميم روحي،
أتشكلُ في رحم الوجودْ..
كجمرة نفضتْ ،ما حولها من رماد.
ما عدت بعد الآن رمادي الملامح،
ولا تفاصيلي، رماد..
غصنٌ، يخضرُّ
يشقُّ التراب،
يخلع جفاف أمسهِ،
يحمل للريح بسمة مطرٍ،،
يمضي من برعمٍ إلى زهرٍ إلى ثمرٍ للعشقِ،،،،
تذوقيهْ...
#نشأة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال