جنتزيز الغرام / مصطفى الحاج حسين / اسطنبول

**((جَنَازِيرُ الغَرَامِ))..
أحاسيس مصطفى الحاج حسين. 

أُفُقٌ مَنْخُورُ النَّبْضِ
تَتَهَدَّلُ تَجَاعِيدُ نَدَاهُ
تَتَرَمَّدُ بَسْمَتُهُ
وَيَتَهَالَكُ مَدَاهُ
مَعْصُوبُ الطَّعمِ
يَنْزِفُ أَقَاصِيَهُ
يَتَضَوَّرُ سَحَابَه
وَيَمْتَدُّ مِنْ حَنِينِي  
إِلَى غِيَابِه 
أَصَابِعُهُ تَفْقَأُ لَهْفَتِي 
هُدُوؤُهُ يَنْهَشُ لَوْعَتِي
حُضْنُهُ يَغْتَالُ دَمْعَتِي  
قِفَارُهُ تَبْتَلِعُ خُطُوَاتِي 
مَدَاهُ يَشْنُقُ بَوْحِي
صَمْتُهُ يُرْعِدُ فِي
هَوَاجِسِي
مُكَشِّرٌ عَنْ جَمْرِهِ 
غَاضِبٌ عَلَى بَصِيرَتِي
وَسَاخِطٌ عَلَى انْتِشَارِي 
يَخْطَفُ أَشْرِعَتِي 
يُقَصِّي مَرَاكِبِي 
وَيَنْثُرُ سُقُوطِي 
مُدَجَّجٌ بِالتَّجَاهُلِ 
وَمُزَوَّدٌ بِالأَقْفَالِ 
وَجَنَازِيرِ الغَرَامِ.*

  مُصْطَفَى الحَاجّ حُسَيْنِ.  
        إسْطَنْبُول

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال