الخروج من الزمان / محمود محمد أسد
الخروج من الزمان
تقولين عنّي الكثيرَ الكثيرْ وأصمتُ خوفاً وعشقاً وأغمد ُ سيفَ العتاب لألا يموتَ الحنين . تبوحين همساً كنسمةِ صيفٍ حزينْ. لماذا تسيرُ بعكس الزّمان؟ وتمضي بعكس الرّياحِ ِ أراكَ تُعانقُ كلَّ الغيوم عناقَ الوليد لصدرٍ حباهُ الحنانْ.. أجلْ ياملاكَ الفؤادِ أجلْ يارياحَ الشّتاء الحنون. ودفْءَ الثّلوج الحزينةْ. أتيتُكِ سيلاً وناراـ لأغسلَ غمّي وأحمي الدّيارا. وأحمي بيادرَ قلبي ، فأخشى عليها الدّمارا . لتلكَ المخاضاتِ أحبو وأرنو لتلك اللّيالي أعدُّ النّجوم ، وأشعلُ حِمْيَةَ كلّ القبيلةْ. لتلكَ الرّياح سأمضي ، بعزفي، ونزفي
أزيحُ ظلامَ الطفولةْ. فذوقوا حلاوةَ عشقي ليومٍ . وكونوا وميضّ الزّمان. وذوقوا مرارةَ بؤسي ، ولو مرّةً عانقوا بعضَ هذا الكلامْ. وذوقوا حلاوةَ َ هجر الزّمانْ .. ***
محمود محمد أسد
تعليقات
إرسال تعليق