تراودنا الحياة/غزوى عثمان
تراودنا الحياة بالمشتهى
وغير راغبين نمتنع
لاكره فيها ولاملل وليس فينا
من لذاتها شبع
إنما لصوت العقل نستمع
فما دامت لأحد من الناس
وأجملنا من كان في حظه
بات مقتنع
هو العمر ايام تلو ايام
عسانا في رضا الله نجتمع
مقبلبا راجينا رحمته
لعفوه كلنا طمع
غزوة عثمان
تعليقات
إرسال تعليق