المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2026

عوامل صانعة /أحمد بلول

 عوامل صانعة : تقتل الفكرَ والإبداعَ ، تُنمِّي  الطبقيةَ ، تنشرُ الفسادَ ، تنزع  هيبةَ الدوّلة بمـــصطلح مفاهيميّ ، تُــعرِّي الثقافةَ المجتمعيّةَ ، تزرعُ البؤسَ واليأسَ بين  دوائر المجتمع ، تغذِّي الشعْبَــويّةَ  والشعوذة َ والإجرامَ ......كلّ هذي دوال على الانحطاط  :  العامل الأوّل : غياب العدالة  ، و ظهور الرشوة  كعامل منظوماتيّ . العامل الثاني   : إهمال المنظومة التربويّة  الحقّة  والتعليم لا مسمّى  كشعار اصطلاحيّ. العامل الثالث  :  إهمال المنظومة الصّحيّة  الحقّة  لا مسمّى  كشعار اصطلاحيّ . العامل الرابع  :  غياب  التنميّة  و نـــــخر الاقتصاد  بالفساد .  العامل الخامس  :  نزع القرار بأهل القرار  ( تداخل القرارات  من أهل القرارات )  بعدم احترام  القانون  و عدم الأهلية  والكفاءة  والنزاهة . العامل  السادس  : 1/ غياب  دور المسجد  بالأمر  والنهي  ممّا يعانيه  المجتمع  من أمّهات ...

حب وألم /محمد سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان ( حب وألم) على جدران قلبكَ صغت بوحي                   نقشتُ ملامحاً لشروق صبح وأودعتُ القصائد نبض قلبي                       ودمعي كان مرآةً  لنوحي أمرُّ على خيالكَ في خشوعٍ             فينزف  من صميم القلب جرحي هي الذكرى تسافر في خيالي                     تفسِّر ما أرى من غير شرحِ وحبُّكَ ما يزال رفيق دربي                    ولا أرضى عن الحبِّ التنحِّي ورغم البعد أرسم في خيالي                وأبني من خيوط الوهم صرحي               ************ أراكَ أتيتَ معتذراً لقلبي                     وقلبي لا يبيتُ بدون صفحِ وأحلُمُ  بالسعادة قد أطَّلتْ                   ...

لا وقت للموت / نشأة أبو حمدان

لا وقت للموت تعالي نرقص رقصة الولادة الجديدة مابين قلبينا حبل عشق سريّ من مشيمة الليل نتبادل دم الحياة ضوءاً ونسغا غير قابل للجفاف أطلّي من نافذة روحي على درب اشتهائي  وجهك، لك رصفتُ أحلامي على مهد من التوليب الأحمر كي يسمع الرصيف المبلل بولهي خطوات عطرك... هكذا  سيصحو النسيم حين يطرق طيفك أبوابه التائهة في خلوة السكون،،، على عجل يمسح وجهه الغارق في الصمت ويرتديك نغماً  يطربني..... لا وقت للموت حبيبتي لا وقت إلاّ للحياة فكوني موسيقايَ الصاخبة  لأكون إيقاع نبضك العاشق..... #نشأة

بعد الرحيل / أماني ناصف

بعدَ الرحيل… ما تبقّى منّي بعدَ الرحيل، كأنَّ أحدًا مرَّ بهذا المساءِ، فما اهتزَّ بابٌ، ولا غيَّرَ الليلُ ترتيبَهُ في السماءِ، ولا ارتبكتِ الشوارعُ بأثرِ أصحابِها، غيرَ أنّني رأيتُ في عينيَّ رفَّةَ خوفٍ، تشبهُ لحنًا حزينًا يفتِّشُ في قلبي، عن وطنٍ لم يَعُدْ يسكنني، وأدركتُ كم مرَّ طيفُكَ يومًا   على روحي دونَ استئذانْ، فأشعلَ صمتَ المسافةِ بيني وبينكَ، حتى صارَ الصمتُ بحرًا من ضجيجْ، وكانتْ أحلامُنا خلفَ زجاجِ الوقتِ  أصغرَ من يدينِ تشابكتا ثم افترقتا، كقصيدةِ حبٍّ قصيرةٍ أضاعَتْ قافيتَها، حينَ ارتبكَ القلبُ هكذا مرَّ طيفُكَ، خفيفًا كعطرِ مساءٍ قديمْ، فابتسمَ قلبي رغمَ الفوضى التي فيهِ، كطفلةٍ ترى الأمانَ صدفةً، بعدَ تعبٍ طويلٍ من الوحدةْ، وكنتَ السطرَ الأدفأَ في قصتي، والملاذَ الأهدأَ في موسمٍ بعثرتْهُ الأعاصيرْ، أسرعتُ خلفَ خطاكَ كثيرًا، كأنّي أؤدّي طقوسَ النجاةِ بينَ الشوقِ والفقدْ، بينَ الرجاءِ وخوفِ الرحيلْ، وحينَ تعبتُ أيقنتُ أنَّ الذكرياتِ الخالدةَ لا تأتي صاخبةً، بل تمرُّ خفيفةً كعطرٍ قديمٍ، توقظُ القلبَ ثم تختفي دونَ وداعْ، وفي آخرِ الليلِ أدركتُ أنَّ بعضَ الأروا...

صوت الحجيج / عبد العزيز أبو خليل

صوت الحجيج (صوتُ الحجيجِ يَضجُّ في أعماقي) فَتَثور من أصواتهم أشْواقي صوتٌ تَغَلغلَ في جميعِ جوارحي  يا ليتَ بيني والجموعِ تلاقي لبيكَ ربي في الفؤآدِ كأنَّها دقَّاتُ قلبٍ دقَّها خَفَّاقي يا ربِّ إنِّي للمناسكِ أشْتهي  ولقد علمت بلهفتي وسباقي  ولقد علمْتَ بأنَّ عبْدكَ طامعٌ في حجَّةٍ مقْبولةٍ وغِداقِ فاكْتب إلهي للفقيرِ فريضةً يخلو بها منْ ذَلَّةٍ ونفاقِ سأَظَلُّ في هذا الدعاءِ فربَّما قد تكْتفي في ظلِّه أحداقي  في الليل تعلو يا إلهي صبوتي فَتَظَلُّ حتى ساعةُ الإشراقِ بالحمدِ والتكبيرِ تعلو نشوتي وأَحسُ أنِّي حينها بعتاقِ وحنينُ قلبي في الحجاز سبيله  والنَّفْسُ تَطْمحُ في عطاءِ الباقي  أنا كلَّما ذَهَبَ الحجيجُ لرحْلهم وتهيَّئوا لتحيَّةٍ وعناقِ وتبادلوا حُلو الحديثِ لبعضهمْ وتزيَّنوا بمحاسنِ الأخلاقِ يعلو حنيني نحو مكة حينها والنَّفسُ تزهو في حمى الخلَّاقِ وأخالُ أنِّي والحبيبُ بروضةٍ يا نفْسُ عيشي في الجوارِ الراقي  لطوافِ بيتكَ يا إلهي نفْحةٌ والسعيُ كم رقَّتْ له أشواقي ولماء...

كنت أحمل وردة / أنس كريم اليوسفية المغرب

كنت أحمل وردة  بين يديك كيف أكتب المقدمة كانت الأرض تكبر محبة كانت المحبة تكبر أرضا كان العاشق على جمالها يموت لتنشرح القلوب الحزينة الطبيعة تعشق والأيام تحلو وأي هواء يخرج من قلبي الحنون إقرئي... للحب أصوات للحسد أصوات للظلم أصوات للوطن أصوات والفقراء يصرخون الآن.  والأطفال يبكون الآن  والشيوخ ينامون الآن  والأشجار نباتات سامية وعيون كل ألوان الجمال أوراقها تسقط وتنحني والربيع عشق وبهاء ابتسامة وأمل وشمعتي مدينة حزينة. أنس كريم.اليوسفية المغرب

لا تقصفي / لمياء فرعون / سورية / دمشق

لا تقصفي: بحر الكامل لا تـقـصفـي بـسهـامـك ِالمـعـلولا إنِّـي بـحـبـِّـك ِقـد غــدوتُ قـتـيـلا وتـذكَّـري عـهـدَ الغرام وسـحـره قـد فـاض دمـعي من جفاك ِسيولا وازداد شوقي في الـبـعـاد تـأججاً مـن لـفـحـه بـات الـفــؤاد عـلـيـلا والـلّـه إنِّـي مـا نـسـيـتـك ِلـحـظـةً فـالـحـب أوقــد لـلـغــرام فــتــيـلا والـوجـد أضنى مهجتي بـصريـره   والجـسـمُ زاد من الصـدود نـحـولا قد كنت ِفي روض المشاعر ِزهرةً تـهـِبُ الروابيَ عـطـرهـا الـمبذولا  فـدعي الجفاءَ ولا تـلومـي صبوتي  وتـنـازلي ودعـي الـغــرور قـلـيـلا  ولقـد بـعـثـت مع السحـائـب وردةً أمــلاً بـأنْ تــلــقــى لـديـك قـبـولا انِّـي بــحــبـّكِ غــارقٌ ومــكـابــرٌ سـبـحـان من جعل الـغـرام جميلا فـتـعـطَّفـي يـا مـنـيـتـي وتـذكـَّري عـهـداً حـلـفـنـا أن يــدومَ طـويــلا  بقلمي لمياء فرعون  سورية-دمشق

المؤشر / محمود محمد أسد

المؤشّر ولملمْتُ جرحَ النهارْ وأيقنْتُ أنّ الظّلامَ دثارْ وأنّ الزّمانَ قطارٌ   سيسرقُ منّا الوميضَ أيُبقي شعاعَ انبهارْ ؟ وماذا تبقّى لصمتي ؟ وماذا تبقّى لغيري ؟ فهلّا يفيضُ علينا المكانُ بغيثٓ القرارْ ؟

تحذير / لمياء فرعون / سورية / دمشق

تتحذير : سأكتب عنكَ فـلتحذرْ وعــذراً لـلَّـذي أنــذرْ سأنـثرُ فيضَ أحزاني وأنشرهـاعـلى دفـتـرْ وأبــدي كـلَّ خـافـيـة ٍ بـقـلبي بـعـدُ لم تظهر لـقـد لـقَّـنـتـَنـي درساً كما الحكماءُ بل أكـثر سيبقى طيَّ ذاكـرتـي    يؤرِّقـني ولا يـضجـر وإنِّـي لســت نـاسـيـةً ذنوبُـكَ قطُّ لـن تُـغـفَـرْ جـمـارُ النار ِتحرقـني وتــدعـونـي لأن أثــأر فـكن مـنِّي عـلى حـذر ٍ فعودي الصلبُ لا يُكسر فـكم مـن لـيـلـة ٍمــرَّتْ وعيـني لم تـزلْ تسهـر يـطـلُّ الـنـورُ في وجل ٍ شعاع الصبح قـد أسفـر   فـلا نــومٌ ترى عـيـنـي وقـلبي بـالأسى يـذخـر وتـأتي الآن...تسـألـنـي عـلام الـدمــع يـاسـكَّـر وتـعـرفُ أنَّـك الجـاني وجرحي مـنكَ كم دمَّـر  وأيـامـي سدى تـمضي      ولا أمــلٌ بـهـا..أزهــر مـنـحـتـكَ..كلَّ جارحـةٍ وهبتُك عوديَ الأخضر وجـئـتَ الآن تـخـبرني  بـأنَّ صـبـايَ قـد أدبــر وأنـَّـك مـضـمـرٌ أمــراً وحان الوقتُ كي يظهر بــلا خـجـل ٍتـقـابـلـني بـكلِّ وقـاحـة ٍتـجـهــر وحـتـَّى الآن تـنـعـتني بـأنِّـي حـبُّـكَ..الأكـبـر وتـبـقـى إذ تـنـاديـنـي    مـصرا...

وقد / نشأة أبو حمدان

وقد شاخت بي السبل  وأتعبتني  حواراتي العبثية  وأنا بين كر وفر  صعود ونزول  أحلّق تارة  وتارة أحط رحالي  بين فضائيْن تفصل بينهما  موجة ضلت طريقها نحو شاطئ  خلبي الماء  ومازلت أكثر دعائي  للسقوط واقفا  على ظلي حيث تتعامد الأشياء  ورغم خضوع الريح لمشيئة غصني أعكف للإنزلاق منحنيا  تيمنا  بالخطيئة،،،  #نشأة

قطار المدى / فراس ديري

« قطارُ المدَى » الرِّيحُ تَلفَحُ جبهتي ويَدايَ تُمسِكُ بالحقيبة.. أرنُو إلى المَجهولِ أستَجلِي على قَلَقٍ غُيوبَهْ.. ​ ​والسَّاعةُ الكَسلَى تَنُوءُ بمعصمِي تَمضي عقاربُها رَتيبة.. كَمْ مِنْ قطارٍ مَرَّ كالشَّبَحِ المُلَثَّمِ والصَّفيرُ يَئِنُّ يَفتحُ ألفَ جُرحٍ في المدَى.. ​ ​وأنا أُلَمْلِمُ ما تُبعثرُهُ الرِّياح فيما يُلَوِّحُ مِنْ بعيدٍ أو يُردِّدُهُ الصَّدَى.. وفراشةُ الأحلامِ في أُفُقِ المُغَرَّبِ فَوْحُ أزهارِ الأقاح يارَبُّ مَنْ لجِراحِنا.. كطُيورِ صَحراءٍ رحِيبة.. ​✍️ فراس ديري

ما هو غير معقول / السعيد أحمد عشي

ما هو غير معقول  إن ما هو غير معقول وما هو شيء مستحيل هو الحصول على قيمة الذهب وعلى قيمة البترول وعلى قيمة الغاز وعلى قيمة الحبوب وعلى قيمة الأنعام والمواشي قبل بيعها. إن صك العملات النقدية الورقية على أساس أنها قيمة للذهب الاحتياطي للدول ليس عبارة عن توفير قيمة الذهب قبل بيعه فقط ولكنه عبارة عن توفبر قيمة حميع المنتحات قبل بيعها. إنه بواسطة العملات النقدية المبتدعة من طرف المحتكرين اليهود للذهب التي أصبحت عبارة عن قيمة المنتجات قبل بيعها أصبح القادة السياسيون الذين يدفعون هذه العملات كأجور العمل للأجراء هم الذين يمدون العباد بالأموال بدلا عن الله الوحد . إن استمداد العباد لأموالهم من عند حكام الدول المتعددين عبارة عن إخراج سكان العالم من التوحيد وإعادتهم إلى الشرك القديم. السعيد أحمد عشي

أيها الإنسان / نور الدين الموسى / سوريا

(( أيها الإنسان)) ******************** فكر بغيرك أيها الشبعان فوراءك العطشان والجوعان فكر بغيرك لا تكن متكبرا فالكبر ثوب خاطه الشيطان فكر بمن أكل الجدار من الطوى وتألمت لفعاله الجدران وجيوبه تبكي وليس ببيته خبز ولا ملح ولا ريحان يامترفا هلا رأفت بمسغب  متلوع قد شله الحرمان الجائعون وأنت تاكل منسفا وأمامك الأحباب والخلان يبكون جوعا في الصباح وفي الدجى وبدارك الخرفان والغزلان إن لم تكن تصغي وتسمع يافتى وتصم عما تسمع الآذان سأقول إنك ظالم ومغفل ولديك لؤم أيها الإنسان ********************* نورالدين الموسى ...سوريا...

مريم؟! /محمد الزهراوي أبو نوفل

 مرْيَم ؟!.. واصِلي جَمالَكِ الطّاغي يابَهِيّة. أتعَقّبُكِ كمَجنون.. وَلا أطْماعَ لي. مُتَبَعْثِراً تجْتاحُني بسْمَتُكِ الْ .. موناليزِيّةُ ! وَقَدْ لثَمْتُ في الحُلْمِ كِبْرِياءَ.. عُلُوّ هامَتِكِ. وَ دائِماً أرانِيَ أمْجُنُ معَكِ في الوَهْمِ. هَبيني الأمانَ كيْ أصْبَأ عَلى.. يَدَيْكِ سيِّدتي ! الْخُزامى عِطْرُكِ.. كُل أشجانِكِ كُتُبٌ وَكُلّ أحْلامكِ شِعْر. وَعَلى أسْطُحِ مدُنٍ غافِياتٍ في التّيهِ تُطرِّزينَ بِماءِ الذّهَبِ الأُغْنِياتِ. أيّتُها المُهْرَةُ التّوّنسِسّةُ الطّليقَةُ الطِّفْلَة . لنْ أُفارِقَكِ في واحِدَةٍ ولَنْ تَمْحُوَكِ مِنّي الرّيحُ ذاتَ رَحيلٍ وأنا أبْرَحُ دونَكِ العَتَبة. كمْ هِمْتُ ؟!.. يا هَمَجِيّةَ الجَمالِ لِأجْلُبَ لَكِ .. خَواتِمَ الآسِ مِنْ مَجاهِل الوِدْيان . أنا الدّون كيشوط: بِسَرْجي لَكِ ما شِئْتِ مِنْ أنْجُمٍ.. ما شِئْتِ مِنْ سَلامٍ وَكلامٍ وما شِئْتِ مِن خيولٍ وأنْهُرٍ وَبِحار. أنْتِ ديرُ غُزْلانٍ الْمَكانُ وَصَداهُ.. تُدْفِؤُني كَفُّكِ الْبارّةُ عيْناكِ الوارِفَتانِ وَجَمالُكِ القَرْطاجِيّ حيْثُ لا امْرَأةٌ في سَريرٍ أجْمَلُ مِنْك.. أنا أُسامِرُكِ...

حمام المدينة /سمير عبد الرؤوف الزيات

 حمام المدينة ــــــــــــــــــــ وَقَفْتُ  هُنالِكَ   بيْنَ  الحَمـامْ                أُدَنْدِنُ  أَحلى  فُنُـونِ  الكَـلامْ أُناجي الحبيبَ  بدَقَّاتِ قلبي                وقلبي   غَنِيٌّ   بِحبِّ  الإِمَـامْ        حبيبي شَفيعي  أُناديهِ شَوْقًا        عليهِ الصَّـلاةُ وأزْكَى السَّـلامْ                       *** إذا  بالحمائِمِ  تَرقُـصُ حـوْلي                تُرَدِّدُ  مِثْـلي   وَتُنْشِـدُ  قَـوْلي كَأَنَّ   الحَمَائمَ   تَفْهَـمُ  عَقْـلي                وتَعزِفُ  لَحني  بكلِّ انْسِجَـامْ        فتَمشي أَمامي  وتَرْتَدُّ  خَلفي        تُهَروِلُ...

مرفأ الانعتاق /عبد الناصر عليوي العبيدي

 مَرْفَأُ الانْعِتَاق -------------- أَغْـفِي عَلَـى كَـتِفِي كَيْ تُلْـجِمِي الْوَجَـعَا مُـذْ غَـابَ وَجْـهُكِ هَـذَا الْقَلْبُ مَا هَجَعَا أَغْــفِـي.. لَــعَـلَّ وَرَاءَ الْـجَـفْـنِ مُـنْـتَبَذًا يَــأْوِي إِلَـيْـهِ شَـتَـاتٌ مِـنْـكِ قَــدْ جُـمِعَا أَسْـنَـدْتِ رَأْسًــا كَــأَنَّ الْأُفْــقَ مَـحْـمَلُهُ لَـوْ نَــامَ فَــوْقَ مَـتِينِ الـصَّخْرِ لَانْـصَدَعَا لَـوْ يَـرْتَدِي الْـفَجْرُ مِـنْ عِطْرِ اللِّقَاءِ رُؤىً لَـظَـلَّ يَـلْـهَثُ خَلْـفَ الـرِّيـحِ مَـا رَجَـعَا إِنِّـي أُهَـنْدِسُ هَـذَا الْــوَقْتَ فِـي لُـغَتِـي جِسْرًا مِنَ الـضَّوْءِ.. فَوْقَ الْغَيْمِ قَـدْ وُضِعَا فِــي صَـمْـتِ عَـيْـنَيْكِ أَسْــرَارٌ أُطَــالِعُهَا كَـأَنَّـهَا الْـفَـجْرُ فِــي وِجْـدَانِـيَ انْـطَـبَعَا مَــا كَــانَ صَـمْـتُكِ إِلَّا مَـحْـضَ مُـعْـجِزَةٍ صَـاغَتْ مِـنَ الـلُّغَةِ الْـخَرْسَاءِ مَـا نَـصَعَا مَـــا  عَـادَ لِــلَّـيْـلِ أَنْــيَــابٌ تُــؤَرِّقُـنَـا وَلَا لِـمُـرِّ الْأَسَــى فِــي الـرُّوحِ مُـتَّسَعَا هَـيَّـا لِـنَـمْضِي وَضَـوْءُ الـصُّـبْحِ يَـتْـبَعُنَا كَـ...

المناضل الداعر // محمد إمام

المنـاضـل الداعــر   --------------------   يقــــول : شـاعـــرٌ. لكنَّـهُ حَقِيـقَـةً دَاعِــــرْ   متاجرٌ بكلِّ الفُجْـرِ لا يخْشى مَنَى(1) الفَاطِرْ   بشــوشُ الوَجْــهِ كافــرٌ فـــؤادُهُ بلا وَازِعْ   فَيَـرْمِـي طُعْــمَ حُبِّـــهِ عَسَاهُ للهوى آسِـــرْ   مُخَـــــادِعٌ و كَـذَّابٌ و عَـــاهِــــرٌ بِلا رَادِعْ   يَجُــول الشــرُّ فيـه سَـاكنـاً أَرْكانَــهُ آمِــــرْ   عَنِ الأُصُــولِ كاتبٌ . مُحَاضِــرٌ . مُـدَافِــعٌ   شِعَارَاتٌ على بابِ الثُّغُـورِ تجْذِبُ الحَـائِــرْ   ودُودُ البَـاطِـلِ الحِــالِـي و كُلِّ بـاطِــــلٍ آتٍ   خَئُـونٌ للعُهُــودِ و الهــوى دَوْمـاً بِهِ زاهِـرْ   فلا يعنيــهِ حِــلّا أوْ حَــرَامــاً طالمـا كاسبْ   حَلالُهُ حَــــرَامٌ فِــىْ الكتــابِ إنــَّـه فَـاجِــــرْ   كَثِيرٌ هُمْ بعالَمي و سَلْ عَنْهُمْ ضَحــايـاهُــمْ   ورَغْمَ ذاك مَفْتُونِيْهُمُوْ كُثْـرٌ حصـى النَّاظِـرْ   متى تاهتْ عُقُولُنَا .. متى زَاغتْ عُيـُونُنـا ؟   مـؤامــراتُ مـاســونٍ بثَــوبِ مـاكــ...

يوم التخرج /زياد أبو صالح

يوم التخرج ... !!!                          بقلم : زياد أبوصالح / فلسطين 🇵🇸       لم تكن فرحة " سامر " مُجرد يوم في التقويم ، كانت تلك الفرحة التي تُنحت في الذاكرة بماء الذهب . ففي الصباح الباكر، كانت ساحات التخرّج تتهيأ لعرسٍ من نوع آخر؛ عرسٍ لا تُزفّ فيه العرائس، بل تُزفّ فيه الأحلام بعد طول سهرٍ وتعب . الآباء والأمهات جاؤوا يحملون الحلوى، وأكاليل الورد، وقلوبًا امتلأت رجاءً وامتنانًا،ينتظرون اللحظة التي يرون فيها أبناءهم بلباس التخرّج، وقد عبروا واحدًا من أهمّ جسور الحياة.      في ذلك اليوم، كان سامر واحدًا من أولئك المنتظرين في أعين أهله قبل أن يكون واحدًا من الخريجين. أربع سنوات وأهله لا يدّخرون وسعًا في سبيله؛ يدفعون الأقساط، ويوفّرون الكتب، ويتحمّلون أجرة السكن والمواصلات، ويضعون في يده ما يحتاجه من مصروف، وهم يخفون عن وجهه ضيقهم أحيانًا، ويظهرون له دائمًا وجه الرضا والثقة، حتى لا يشعر يومًا أنه أقل من غيره. كانوا يرون في تعليمه مشروع عمر، لا مرحلة عابرة. وقد سمعوا، كما يسمع ك...

في محراب ريم الآرام /خالد الساسي / تونس

فِي مِحْرَابِ رِيمِ الْآرَامِ بقلم الشاعر التونسي: خالد الساسي من بحر الكامل التام يا ريمَ وادٍ أَمَّهُ الآرَامُ سَكَنَتْ بِقَلْبِ المُسْتَهَامِ غَرَامُ رَسَمَتْ عُيُونُكِ فِي الدُّجَى بَدْرَ السَّمَا فَتَهَلَّلَتْ لِضِيَائِهِ الأَيَّامُ وَإِذَا التَفَتِّ رَنَا إِلَيْكِ بِأَسْرِهِ خَلْقٌ، وَخَرَّتْ لِلْجَمَالِ عِظَامُ عَجَبًا لِقَلْبٍ كَيْفَ يَمْلِكُ صَبْرَهُ وَاللَّحْظُ فِيهِ صَوَارِمٌ وَسِهَامُ تَمْشِي فَيَهْتَزُّ الوُجُودُ لِخَطْوِهَا وَتَغَارُ مِنْ خَطَوَاتِهَا الأَنْسَامُ شَلَّالُ شَعْرٍ فَوْقَ مَتْنِ بَيَاضِهَا أَرْخَى السُّدُولَ فَلَيْلُهُ قَوَّامُ رَيْحَانَةٌ فَاقَتْ رَيْاحِينَ الرُّبَى تَزْهُو بِرِقَّةِ حُسْنِهَا الأَعْوَامُ وَالثَّغْرُ دُرٌّ فِي العَقِيقِ مُنَضَّدٌ فِيهِ الشِّفَاءُ وَبَلْسَمٌ وَمُدَامُ قَسَمًا بِرَبِّ الحُسْنِ لَسْتُ بِتَائِبٍ حَتَّى وَلَوْ عَبِثَتْ بِيَ الأَوْهَامُ سَأَظَلُّ أَكْتُبُ فِي هَوَاكِ قَصَائِدًا تَفْنَى السِّنُونُ وَتَخْلُدُ الأَقْلَامُ وَيَظَلُّ حُبُّكِ فِي الحَشَا أُنْشُودَةً تَشْدُو بِهَا البُلْغَاءُ وَالأَعْجَامُ مع تحيات الشاعر التونسي خالد ا...

قبل الرحيل / أماني ناصف

قبلَ الرحيلْ… خذْ كلَّ غيماتِ الهوى من مُقلتيّ، فأنا تعبتُ من مواسم الحنين ، خذْ الشوارعَ التي زرعتُ فيها أثرك الخفي، والنوافذَ التي كانت تُخبّئُ ، دفء حضورك تحت جلدي، خذْ ارتباكَ القلبِ حينَ تمرُّ في لغتي، وخذْ صباحاتي التي كانت تُصلّي، كي تُطيلَ بقاءكَ فوقَ خاصرةِ القمرْ، لا تُفتّشْ عن هزائمي الصغيرة، فالعاشقاتُ يُخطئنَ كثيرًا حينَ يُحببنَ أكثرْ، دعْ نبضي يمضي هادئًا، مثلَ غريب عادَ من حربِ الحنينْ، فأنا لا أُريدك كشاعر أضاع بين منافيه، أو وعدًا تأخر أو بعضَ دفءِ المستحيلْ، خذْ عطركَ المتروكَ في زوايا الروحِ، فكلّما حاولتُ نسيانكَ، أزهرتَ داخلي كمدينةِ ورد ورياحين، وأنا لا أبيعُ الحبَّ بالكلماتِ المعسولة، ولا أُقايضُ القلبَ بهوى مستعار، في أسواقِ العابرينْ، أنا امرأةٌ إذا أحبّتْ منحتكَ عمرَها مرّتَينْ، وإذا اقتربتَ أمطرتكَ أمانًا، وخبّأتكَ من تعبِ السنين، فإنِ اكتفيتَ من الرحيلْ، تعالْ وقرّبني إليكَ قربا نجيا، ستعرفُ أنّي كنتُ وطنَكَ،  الذي أضعتهُ في زحمةِ المسافرينْ ،  وستدركُ يومًا أنّ النساءَ اللواتي،  يُحببنَ بصدق لا يتكرّرنْ مرتين ٠ قلمي  أماني ناصف

الأموال المجهولةرالمصدر / السعيد أحمد عشي

.الأموال المجهولة المصدر  إن السؤال المطروح في عصرنا هو من أين يحصل حكام الولايات المتحدة الأمريكية وغيرهم من حكام بقية دول العالم على الأموال التي يشترون بواسطتها الحديد ومختلف المنتجات التي يصنعون بواسطتها الأسلحة التي يقمعون ويستعبدون بواسطتها الشعوب. إن هذه الأموال التي يحصل عليها حكام الدول مجانا هي نفس الأموال التي تجند بواسطتها الجيوش وتشن بواسطتها الحروب العدوانية على شعوب الدول الأخرى . إنه بنفس هذه الأموال شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حربه الظالمة على الشعب الإيراني. إنه دون عودة الشعوب وحكام الدول إلى التعامل بعملات الذهب والفضة التي تعتبر أموالا من مدد الله لا نعتبر من المؤمنين بالله، وإنه دون امتناع العباد المنفقين لهذه العملات الذهبية والفضية عن البخس والربا الذين نهانا الله عن ممارستهما لن نكون من المطيعين لله ولن نكون من المحافظين عن الحق والعدل كما أمرنا الله. قال تبارك وتعالى: [ مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ] (الآية 46 من صورة فصلت ) وقال عز وجل [وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ ...

ضفاف دجلة / باسم جبار

(ضفاف دجلة) ابحثوا عني   في معابد العشق    ومعارج الهيام   وحمرة الشفق هنالك الروح تتلاشى على اعتاب الوصل تلثم كؤوس الصبابة تحت ظلال طوبى    ونسائم الرفق ابحثوا عني  عند ضفاف دجلة يتماهى الماء يقبل شفاه الطين تحت زغاريد النوارس تعلن عرس اللقاء وإطفاء لجمر الاشتياق ابحثوا عني  في متهات الأرصفة القديمة وبيتنا الصغير  وأزقة ضيقة وترنيمة في حضن والدتي وذكريات الطفولة والصبا وأحلام مرت كالسراب حيث القلوب وفاق وزقزقة العصافير بلسم وترياق ابحثوا... أو لا تبحثوا فكلنا بحياة عضباء ورحلة غير مأمونة سكرى...  نتوهم الحقيقة بعالم المرآة حتى تضع الأنفاس أوزارها ونكون جدثا في البقاع (باسم جبار)

الغربال الصباحي /محمود محمد أسد

 الغربال الصّباحي    مواجهة الذّات  ماالذي أقدر عليه وتقدر عليه إذا كانت الكلمة تنام في حقيبة الخبز وزنزانةِ الشّفتين و أعماق الصدر؟  ها أنت بحماقتِك وتغابيك مازلت تراهن على ديمقراطية الغرب و أمريكا.أراك تتشدَّق بالآلات و العمران وتنسى هدم إنسانية الانسان . ها أنت تتغابى وتصدِّق كلَّ ما يقولونه وتتناسى عقلَك ورؤيتَك . ألسْتَ سلعتهم وسوقَهم التجاريّة الرائجة ؟  لو مرَّة واحدة نبحث في حقيقة الأسئلة ونقرأ ماوراء السّطور ومهمّة  السلاح .  ماذا بقي من الديمقراطيّات المريضة ومن القضايا الانسانيّة المتاجر بها و المواقف الحضارية المزّيفة ؟  إنَّها أسئلة صادمة وتخضع للتغييب بمصادرة أجوبتها.  ستبقى في طيِّ المخاوف و المجازفة ويصعب على المرء أن يُجيب عنها قبل مئة سنة من العمل و الصّمت  والاحترام للآخرين ..      محمود محمد أسد                     الغربال

يا صديقي ! /محمود محمد أسد

يا صديقي ! بدمي أكتب بعضاً من معاناتي ونزفي بدمي أرسم شيئاً  من جراحي لن أحيِّيك طويلاً حبُّنا غطّوا فصوله.. ورق الدنيا قليلٌ فمداد الأرض طوله

القرآن الكريم والنماذج / خالد عبد الصمد

القــرآن الكـريـم والنمـاذج. ذكــر القـرآن الكـريم العـديد مـن الأشـخاص والأقـوام، بـم يذكـرها القـرآن الكـريم كمجــرد قـصص لشـخصيات وأقـوام عاشــوا فـي التـاريخ وأنتهــوا. عـلي ســبيل المثــال الـذي حـاج نـبي الله إبراهـيم عليـه السـلام فـي ربــه، فــرعون، هـامـان، قـارون، الســامري وغـيرهم الكـثير. هـذه الشـخصيات لـم تـذكـر عبثـــا، ومـا هـي إلا مجــرد نمــاذج تتكــرر فـي كـل زمـان ومكـــان. مـن الغريــب عـند قــراءة أو ســماع هـذه الآيــات المتعلقــة بهـذه النمــاذج، يظــن البعــض أنـه غــير معــني بهــا، وعـندما يســمع يا أيهـا الذيـن أمنــوا قـد ينتبــه البعــض، عـلي اعتبــار أن السـامع مـن زمــرة الـذيـن أمنــوا. أكـررها آيـات القـرآن الكـريـم لـم تذكــر هـذه النمـاذج عبثـــا، بـل أراد الله سـبحانه وتعـالي أن ينبهنـــا عـلي قضــايا فـي غـاية الأهميـــة، فـي صــناعة ويقظــة الـوعـي اتجــاه الواقــع، ولإصــلاح النفـس عـندما تـزيغ القــلوب. وهـذه النمـاذج يجـدد منهــا الـواعي والعـاقـل وعيــه، فلا يتبــع مـا اتبعــه الأقـدمـون، وهـذا لاجتنــاب حـلول الســنن الإلهيــة الكونيــة الـتي...

عتاب 1 / رسمي اللبابيدي / سوريا

عتاب 1 : .... قالت نزلتَ ترابَ حبٍ طاهرِ           وزرعتَ لكن ما قَطفتَ بشائري فلمَ ابتعدتَ وما رجعتَ لسلوةٍ             ورحلتَ تلعبُ بعد هجرٍ غادرِ حتى ضَللتَ وما أردتَ هداية ً         فوقِعتَ في شركِ الجمالِ الآسرِ   هل قد نزلتَ لمن عرضنَ عليكَ ما           يشفي الغليلَ لكلِ ضيفٍ عابرِ  وهل اقتربتَ لهُنَّ بعد أن استوى         في الحبِ عندكَ كلَ خصرٍ نافرِ وأقمتَ تبحثُ كي تنالَ وتنتقي               من أيِ صَدرٍ أيَ نهدٍ عامرِ ماكان عهدُكَ أن تعودَ وتستقي              من كأسِ ذلٍ من ثمالة ِآخرِ رسمي اللبابيدي  سوريا

شكر تقليدي ... امرؤ القيس و إيمان مصاورة و أنا / سعيد نفاع

القصّة القصيرة والقصيرة جدّا بين النظريّة والتطبيق شكر غير تقليدي... امرؤ القيس وإيمان مصاروة وأنا! قبل أشهر توجّهتْ إليّ الباحثة الأديبة إيمان مصاروة طالبة منّي تزويدها ببعض قصصي القصيرة لتكتب عنها دراسة، ففعلت. حقيقة اعتقدت أنّها ستكتب حولها قراءة نقديّة وقدّرت لها هذه اللفتة. مرّت أشهر وإذ بها ترسل لي مسودّة كتاب ناهز الـ 200 صفحة يحمل بين طيّاته عملًا جبّارا عن القصّة القصيرة والقصّة القصيرة جدّا بين النظريّة والتطبيق، والمرجعيّة التطبيقيّة من قصصي (نفّاع). هذا الكتاب رأى النور اليوم عن دار الرعاة للدراسات والنشر- رام الله، 224 ص من الحجم المتوسّط. وجدت نفسي كما امرئ القيس، وقد حُكي عنه أنّه حين أراد أن يشكر مَن أعانه على الأخذ بثأر أبيه، ولأنّه لم يكن يملك ما يقدّم عينيّا فقال: "وما يجزيك عنّي إلّا شكري أيّاك!". لست امرأ القيس ولا ثأر لي عند أحد، وبطبيعة الحال لم تقدّم لي السيّدة إيمان مساعدة على ثأر، ورغم ذلك لا أجد من شكر لها تقديرًا على هذا العمل الكبير إلّا كلمات امرئ القيس.. آملًا أن تقبل منّي هذا الشكر. وقد جاء في تظهير الكتاب الذي اختارته الباحثة: تنطلق دراسة ...

الكتابة بأبجدية ثنائية الترقيم / سامي يعقوب

الكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَّةٍ ثُنَائِيَّةِ التَرقِيم : ثَلَاثُ بَتَلَات .. نَامَ غَدِي فِي لَيلِ الأَمْس و أَفَاقَ هَذَا اليَومُ بِلَا شَمْس و الجُوعُ مِخْرَزٌ لِبُطُونِ الجَوعَى و السَرَابُ يَرسُمُ المَاءَ الشَحِيح فَهَلَّا اسْتَيقَظْنَا دَاخِلَ حُلُمٍ يَحْلُمُ بِالجَمِيعِ النِيَام قَد أَفَاقُوا خَلفَ مَلَامِحِ الأَقْنِعَة تُدَشِّنُ الأَرضَ اليَبَابَ لِرَبِيعٍ سَوفَ يَأتِي و لَن يَكْتَفي بِأَعْدَادِ البَتَلَاتِ الثَلَاث لِصُنْعِ مُوسِيقَى الكَلَام و الغَنَّامُ يَسْمَعُ خَرِيرَ الجَدوَل يَجْرِي دَاخِلَ أُذُنِهِ الوُسْطَى يَجْرِي مَعَهُ مَجْرَى النَفَس لِذَا صَنَعُوا اللَّامُبَالَاة لِكَي يُقَسِّمُوا المُقَسَّم هُوَ أَحَدُ السِينَاريُوهَات و البَاقِي آت  أَصَابَنِي صُدَاعُ اليَومِ التَالِي يَنْزِلُ عَلَينَا كَالصَاعِقَة و الجُوعُ مَازَالَ يَهْضِمُ أَمْعَاءَ الطُفُولَة هَل غَزَّةَ هَاشِمٍ ( رِيفِيرَا ) مَعْزُولَة و هَل أَعَادُوا إِعْمَارَ الشَامِ و العِرَاق لِيُعِيدُوا إِعْمَارَ مُدُنِ القِطَاع و النَحْنُ الضَيَاعُ نَعِيشُ الضَيَاع مَن هُوَ الذِي مِنَّا أَضْنَاهُ هَمُّ المُصَاب و الكِت...

الصورة / سمير الزيات

الصُّورَة ــــــــ عَـادَتْ تُجَـدِّدُ فِي نَفْسِي أَمَانِيـهَا         تَرُدُّ ظَـنِّي وَأَوْهَـامًـا أُعَانِيـهَا رَنَـتْ إِلَيَّ ، وَكَـادَتْ أَنْ تُعَانِقَـنِي         لَوْلا ابْتِلائِي بِنَـارٍ خِفْـتُ تُؤْذِيـهَا تَبَسَّمَتْ ، تَأْخُـذُ النَّفْسَ ابْتِسَامَتُـهَا         وَالْقَلْبَ أَخْذًا ، وَلاَ شَيءٌ يُحَاكِيـهَا وَقَفْتُ أَنْظُرُ –مِنْ بُعْدٍ– عُذُوبَتَـهَا         أَحُـثُّ قَلْبِيَ أَنْ يَشْـدُو أَغَانِيـهَا إِذَا الْفُـؤَادُ وَقَـدْ طَـابَ الْبُكَاءُ لَـهُ         يَضِجُّ شَوْقًا ، وَفِي حُزْنٍ يُنَاجِيـهَا فَصَارَ -مِنْ وَجْـدِهِ– يَصْبُو لِرُؤْيَتِهَا         وصَارَ -مِنْ شَوْقِـهِ– لِلْحُبِّ يَبْكِيهَا مَاذَا أَقُـولُ لأَوْهَــامٍ تُعَـانِدُنِي ؟         بِالنَّفْسِ تَلْهُو وَتُفْضِي سِرَّهَا فِيـهَا تُحِيطُـنِي بِهُمُـومٍ لَسْـتُ أَفْهَمُــهَا         أَحْتَـارُ فِيهَا ، وَلاَ أَد...

غريب بين مزن الغياب / أماني ناصف

غريب بين مزن الغياب غريب بين مزن الغياب كأنَّ روحي كانتْ تنتظرُكَ، منذُ أولِ غيمةٍ مرَّتْ فوقَ وحدتي، تنتظرُ أولَ قطرةِ شوقٍ، تسقطُ من مزنِ الحنين، كأنَّكَ نبوءةُ مطرٍ أضاعتها السماءُ، ثم أعادتها إليَّ على هيئةِ شاعر، كنتُ أعلّقُ قلبي على أبوابِ الغيم، وأسترقُ السمعَ لخطواتِكَ القادمة، من بلادِ الدهشة، بينما الجسدُ يابسٌ كأرضٍ، أرهقتها مواسمُ الغياب، أخبّئُ عطشي خلفَ ضحكةٍ عابرة، وأتظاهرُ أنّني بخير، في الوقتِ الذي كانَ المطرُ ، ينهارُ بهدوءٍ داخلَ عينيّ ، أيُّها الغريبُ الذي يعرفُ أسرارَ المطر، كيفَ قرأتَ ارتجافتي الشاردة دونَ سؤال؟، وكيفَ جعلتَ الغيمَ يفهمُ وجعي قبلَ أن أبوح؟ مررتَ على نوافذي كرائحةِ مطرٍ ، تائهةٍ في الذاكرة، ومازالَ حضورُكَ يُربكُ تفاصيلَ روحي، كأغنيةٍ تعرفُ الطريقَ إلى القلب ، وحدكَ…فهمتَ لغةَ الغيمِ في عينيّ، وأدركتَ أنَّ الحبَّ حينَ يفيضُ بالصمت، يصبحُ أبلغَ من ألفِ اعتراف ، فالسماءُ وحدها لا تبكي بكبرياء، وأنا أيضاً أتقنُ الاختباءَخلفَ الضوء، وأخبّئُ أشواقي خلفَ ابتسامةٍهادئة، بينما الفوضى تعصفُ داخلي كمطرٍ لايهدأ ، ماذا فعلتَ بقلبي حينَ جعلتَ أشواقَ المطر، تت...

انعدام الأمل في توصل الأمركيين ة الإيرانيبن إلى قرار لتوقيف الحرب / السعيد أحمد عشي

                         انعدام الأمل في توصل الأمريكيين والإيرانيين إلى قرار لتوقيف الحرب إن السبب في انعدام الأمل في توصل الأمريكيين والإيرانية إلى قرار لتوقيف الحرب يعود للعملة النقدية التي يجب أن يباع بواسطتها بترول وغاز وبقية منتجات إيران لمواطني الدولة لأمريكية ولبقية المواطنين في جميع دول العالم. مع العلم أن بيع بترول وغاز ومنتجات إيران بالعملة الأمريكية يعني أن القائد الأعلى للدولة الأمريكية هو الذي يمد الإيرانيين بالأموال، وأن بيع البترول وبقية منتجات إيران بالعملة الإيرانية يعني أن القائد الأعلى لدولة إيران هو الذي يمد المواطنين الإيرانيين بالأموال، ومن خلال ما سبق يتضح لنا أن السبب في الصراع الدائر بين الأمريكيين والإيرانيين يعود لمن يحق له دفع قيمة البترول والغاز وبقية المنتجات الإيرانية للإيرانيين.  إن كون السبب في الصراع بين الأمريكيين والإيرانيين بين من يحق له أن يمد المواطنين الإيرانيين بالأموال يعود لانحراف جميع سكان العالم عن بيع بترولهم وغازهم وكل منتجاتهم بعملات الذهب والفضة والنحاس التي تعتبر أمو...

دموع التماسيح / د/ حسن الشوان / مصر

....... دموع التماسيح.......... دموع التماسيح ملهاش شط  ولا ليها طوق نجاه ولا سفينه  وكل حرووفها شخبطة خط  ولا ليها فنارة تطل على مينا  وهم وخيال مرسوومه ملط تخدع العيوون وتدوس علينا  دموع من أساسها اصل الغلط توهمنا بالامان وتخدع فينا  دموع التماسيح غش وبُهتان قالوا عليها حكايات وأمثال  مطروده من الحقيقة والأديان  لا تفرق مابين الحرام والحلال خليط من الكدب ومن السراب  دمووع من عيون خُبث إبليس الغدر والخيانة من اصل كداب  من احلام سوده كلها كوابيس  حكايات قالوها م تراث الأجداد  والتشبيه من القديم للحديث مستنقع خراب وقاموس إفساد  وتشبيه معناها لكل غدار خبيث دموع غدر وغش ونار و لهييب تقضى على العمار بقسوة الفساد  كمين عميق فى تأجيج التخريب ........................................ ..... د/ حسن الشوان /مصر.......

الخبرة هي الاسم الذي يطلقه الجميع على أخطائهم / عبد الرحيم الشويلي

"الخِبْرَةُ هِيَ الاسْمُ الَّذِي يُطْلِقُهُ الجَمِيعُ عَلَى أَخْطَائِهِمْ." أوسكار وايلد قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ خَبِيرٌ فِي السُّقُوطِ...!!. كَانَ يَجْلِسُ فِي زَاوِيَتِهِ المُعْتَادَةِ… زَاوِيَةٌ لَا تَصِلُهَا الشَّمْسُ… وَلَا الأَسْئِلَةُ. قَالَ لِلنَّادِلِ دُونَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ: "هَاتِ شَايًا… كَالْمُعْتَادِ." رَدَّ النَّادِلُ: "بَارِدٌ أَمْ حَارٌّ؟" ابْتَسَمَ بِبُطْءٍ: "مِثْلَ حَيَاتِي… فَاتِرٌ." اقْتَرَبَ مِنْهُ شَابٌّ، يَبْدُو عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ الحَمَاسِ الَّذِي لَمْ يُكْسَرْ بَعْدُ: "سَمِعْتُكَ تَقُولُ إِنَّكَ صَاحِبُ خِبْرَةٍ." أَجَابَهُ بِثِقَةٍ وَاهِنَةٍ: "نَعَمْ… خِبْرَةٌ طَوِيلَةٌ." "فِي أَيِّ مَجَالٍ؟" نَظَرَ إِلَيْهِ… ثُمَّ إِلَى الطَّاوِلَةِ… ثُمَّ إِلَى الفَرَاغِ بَيْنَهُمَا: "فِي الِاخْتِيَارَاتِ الخَاطِئَةِ." ضَحِكَ الشَّابُّ: "وَهَلْ تُفِيدُ هَذِهِ الخِبْرَةُ؟" أَشْعَلَ سِيجَارَتَهُ، وَسَحَبَ نَفَسًا عَمِيقًا، كَأَنَّهُ يَسْتَخْرِجُ الجَوَابَ مِنْ دَاخِلِهِ: "تُفِيدُ… ...

قرميد مكسور / محمد خيري

قرميد مكسور: *********** طوى المدى في حنينٍ شوقَ مسراها وظلّ في المرفأ المهجور يرعاها أنامل الوجدِ حرّى في برودتها ولذعةُ البرق يغري الروحَ مسراها وفي الحشا لوعةٌ أخفى براءتها لكنّها فضحتْ صمتًا فأخفاها يبكي على طَلل في الروح يضمُرهُ لكنّ كفّ الرجا ضلّت زواياها تشابهتْ في مدى الظنّ الجهاتُ بهِ ماعاد يدري من الأوهام مجراها يمشي فيحسبه الحسّاد في رغدٍ والنار تمحو من الآمال أزهاها  يا ساكن البيد أين الرّكبُ؟ واأسفي  ضاع الطريق وماتت فيه ذكراها..  من ذا يُطفّئُ للإسجار جذوتهُ حتّى تغشّى غبارَ الوهم ريّاها يرمي بقرميده المكسور في وهَجً كأنما القلبُ دارٌ عزّ سكناها محمد خيري

من يرى بلوة غيره ، تهون عليه بلوته / عبد الكريم مدايني

***** عبد الكريم مدايني **** ***** (من يرى بلوة غيره ، تهون عليه بلْوٍتُه.). ......هناك، وفي تلك الأيام الخوالي ..اعتاد الناس ان يشكوا همومهم و اتعابهم لرجل وقورٍٍ و حكيم. ...  في يوم كان الشيخ الحكيم جالسا و كما العاده تحت شجرة التّوت الوارفه عند طرف القريه حيث اعتاد الجلوس ايام يكون الطقس مُناسبا .. وقد إلتفّ حوله جمعٌ من الناس .... كان يبدو علي وجوههم التّعب والضّيم و القلق و لهفة لمعرفة ما سيشير عليهم به الشيخ .. .. كل واحد منهم له شأن يغنيه عن سماع شكاوى غيره ...  ساد الصمت واشرأبت الاعناق ودبّ احساس بالسّكينة على الجميع عندما رفع الشيخ يده مشيرا عليهم ان أجلسوا ، وعلى وجهه ابتسامته المعهوده..  وبدأ الشيخ كلامه بالبسملــــــة وبالصلاة علـــى رســـول اللــــه ... سرت في الجميع همهمة خفيّه وأحساس بقرب الفرج ... ثم طلب منهم ان يكتب كل واحد منهم شكواه على ورقة دون ذكر إسمه عليها ويضعها داخل ذلك الصندوق .. واشار لصندوق كان أمامهُ ... لم يفهموا المغزى من طلبه ذاك ولكنم انهمكوا في الكتابة... كل واحد منهم حريصٌ على ذكر أدق تفاصيل مُشكلته...وتفاصيل التفاصيل...كل واح...

متى يعفو الشتاء /إبراهيم خليل نونو

 متى يغفو الشتاء  طالت ليالي الشتاء ، وغزارة هطول المطر  . فاضت الأنهار ، وطرحت سمومها ، المجاري ، والحفر ، وامتلأت الأقبية ، والمنازل ، وفر البشر . إلى الخرائب ، إفترشوا الأنقاض ، والحجر . سرقت السيول ثياب الشجر ، وتهدلت نضارة وحيوية البراعم ، وكف منها البصر . سكنت الطيور والعصافير كهوف الخفافيش ، والمُغر . متى يختبئ الشتاء ، وراء المسافات ، ويقايض الربيع والشتاء ثيابهما ، وتهل أعياد الربيع ، بخضرته ، وشمسه الدافئة ، المتناغمة ونسمات الصباح . التي تشفي المرضى من علاتهم ، ويضيء مجالس العشاق وتسبيحهم ، القمر ، وتنسج أعشاشها العصافير فتداعب ترانيمها مسامعنا ، وتحنو عواطفنا ، وامتداد قامات الشعراء والأدباء والعلماء والبناء ، ويتفاخر بألوانه ، الثمر ،ورجوع الناس إلى مضاجعهم ، والقطعان إلى مروجها ، وهنات الراعي بمزماره ، كأنفاس الصباح . متى تريح مكامنك أيها الشتاء ، وخضعت إلى النوم ، فتأخذك الأحلام ماوراء المسافات . المؤلف إبراهيم خليل نونو

فارسة الهوى /رسمي اللبابيدي

 فارسة الهوى  عرفتها في الدرب فارسةَ الهوى        ترمي الفؤادَ و كل قلبٍ في الثرى وإذا رأت حمرَ العيونِ تَرجلت           ومَضت تُنازلُ  كي تنالَ وتثأرا    تغشى الوغى لتردَ مَن منها ابتغى          وترومُ مِن خيرِ الفوارس عنترا وتمرُ  من بين الشباب وتنتقي       مَن قد تحرشَ في الطريق وغَررا       ترمي السلامَ  إليه بعد غوايةٍ            مِن طرقِ كعبٍ أزورٍ كي تَعبرا   وتعودُ نحوَهُ  كي  يردَ سلامها             وتميلُ ميلَ غزالة  كي  تَنفرا      تأتي وترحلُ كي تعودَ  ومالها             ذنبٌ  إذا عنها الحبيبُ تأخرا حتى إذا وصلت إليَ تناثرت                أزهار حب في الزحامِ المزدرى .... رسمي اللبابيدي   سوريا

رحل الشتاء /سامية خليفة

 رحــلَ الــشّــِتــاءُ    يغفو صوتُ الرِّياح الشِّتاء يغادر يتأبَّطُ قطراتِ المطرِ يختفي كما الجزْر يخفي معه  أمواج البحر وذكريات بضة حديثة التكوين يلبسُ غلالةَ الصَّمتِ ينُادي للمدِّ كيْ يُقبِلَ الربيعُ فيأتي  حاملا على ظهرِهِ الزَّهرَ والقبلَ أسألُ الياسمين متى يأتي موعدُ بزوغِ الأملِ؟ تومئُ لي أيادٍ  تلبَّدتْ من انتظار كأنها تقول سينبثق الأمل وإن من بين الدُّموع وإن من بين سطوة  غربة في سفر... غابَ الشِّتاءُ تركَ الهديرَ  والصَّقيع  لا نهايةَ لشتاء عمودي  في انهمار وانهيار فأمطارُهُ باقية تشكِّلُ أنهارًا أفقيَّةً تنساب على مد النظر تكتسح جوف الأرض  العمقُ وادي الدّمع والمطر دمعُ السَّماءِ أسيرُ وأنا الأسيرة تكبِّلُني خُطوات المصيرِ أنزلق مع المطرِ أنعتق من إطار الصور ثم أختفي وأنا ارافق ظلُّه نجتاز معا حقولًا ربيعيَّةً... سامية خليفة / لبنان

اقاصيص /محمود محمد أسد

 ا قاصيص انكسار أسند رأسه على وسادته طلباً للراحة . بعد أن تطابق عقربا الساعة على بعضهما . الساعة تعلن الثانية عشرة . النوم هرب منه ، وأحاطه القلق . الآلام تنصبُّ عليه كما ينصبُّ الغلاء في مثل هذه الأيام المحرقة للجيب والبدن والروح . تعوَّذ من الشيطان وأسبل عينيه ، فلم تكن الأحلام كما يرام . فاستيقظ وأسلم ظهره للحياة على موعد مع ليلة ثانية وثالثة ..        استرخاء أتعبته الكلمات والطلبات في البيت . أخذ لفافة من الدخان . فرك جبينه المقطب ، فارتسمت أمامه تلك المفارقات في حياته وحياة الآخرين. تناول لفافة ثانية . فوجد نفسه لا يستطيع حراكاً . فانسدَّتِ السبل في وجهه وأسلم نفسه للتفكير . لليأس والقنوط .. استرخى وهو رافع رجليه إلى الأعلى ..          المنبوذ خرج من بيته الذي تلفّه الرطوبة من كلِّ جهاته . خرج والأمل يدفعه رغم كثرة عياله . يريد تغيير أحوال أسرته . فإذا الخيبة تلاحقه في كل مكان . وجد مثاليته في واد وسلوك الآخرين في واد آخر . التفت حوله ، أدار ظهره . وقف في وجه التيار ، واتَّجه في عكس السير فوجد نفسه مكروهاً ومنبوذاً من الآخرين . تص...

المرأة و مسمياتها /أحمد بلول

 المرأة  ومسمّياتها :  قديما كانت المرأة لا تملك حرّيتَها كما هي عليه اليوم بمفهوم المصطلح الحديث المعبِّرعن ذلك ، وقد كانت أحيانا أخرى تُـــدَسّ في التراب رغم أنّ المرأة بالأمس ليست هي اليوم في المواصفات ، و في كثير من الطـــبائع والأخـــلاق ( فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ....)* ، لكن تبقى المرأة هي المرأة من حيث الغرائزُ الفطرية والمكوّنات البيولوجية ، فكانت في الغالب -قديما - تعبّر عن متعة للرجل ، وعن خادم يخدمه لا تملك مشورة ولا رأياً إلاّ من بعيد  ، وقد يكون ذلك حتّى في العلاقة الخاصّة بينهما إذا استدعى  الأمرُ ذلك للفراش ، إنّنا لا نُحِطّ  من قدرها  ولا ننتقص  من شأنها ، ولكنّنا نحمل ذلك المحمول المتوارث كما رُوي  :  (( وإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ( 8 ) بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ))*1 .......لا تستغربوا - أيّها السّادة - فقد يكون الأمرُ هذه المقدّمةَ من هذا المقال ، فإنّي وجدتها اليوم على كلّ حال ، وجدتها في ملوكٍ و حكوماتِ بعضِ الدول العربية ، و في وظائف سيادية فلماذا  ينتقد  الناقدُ القديمُ  الش...

صوت العروبة /محمود محمد أسد

 صوت العروبة بعيدا عن حكايات امي .. الشعــر / الشعر التاريخ: الجمعة, 31 ديسمبر, 2010 -   بعيداً عن حكايات أمِّـي            محمود محمد اسد – سوريا في (حَلَبَ) يَتَنَفّسُ الفجرُ رذاذَ الظهيرة، ثم يَصْعَدُ بالأمنياتِ إلى مداخِلِ العشقِ، حيثُ تنامُ المواعيدُ على ضفافِ ساحاتِها وفوقَ ضفافِ المآذن. تنامُ المدينةُ قبلَ الحكايا وقبل الحجاره .. في بساتين السَّهْروردي والأسدي يغيبُ القمرُ، تبزغُ شمسُ الوجدِ، تفزُّ القبابُ قبل موتِ المواسم. في كرومِ الصالحين يَسْتَيْقظ الفُستق الحلبيُّ وفي الأماسي الخريفيّة المقمرة يعزفْ لحنَ القدودِ ويدعو كلَّ مُسافرٌ .. في خوابي حلبَ وحمَّاماتِها ينامُ أيلول. مبلَّلاً بوعودٍ ويصحو سكران من مائدة أحلام بنت السلطان يَغْتَسِلُ بالوعودِ والموائدِ حتّى يحينَ وقْتُ الحكايه. في بيتنا تُصْبِحُ الآهاتُ مساميرَ ودبابيس تُصْنَعُ منها ورودُ ربيعٍ يعُجُّ بالحياء كأيَّةِ عذراء تسيرُ إلى حمّامِ عرسِها وما زالت عيناها تحتفظان بمنديل ناصع الذكرى .. فَحيحُ التنانير والوقتِ ينزُّ من الخمرةِ ، يَطَأُ الوصايةَ والمزاريبَ وأسقفَ أسوا...

الشرفاء /زياد ابو صالح

 (الشرفاء)   !!!               بقلم : زياد أبوصالح/ فلسطين 🇵🇸       لم يكن الفجر في القرية يأتي محمّلًا بالرجاء، بل كان يجيء مثقلاً بوجوهٍ شاحبة، وأبوابٍ مغلقة، وجيوبٍ خاوية. هناك، في زقاقٍ ضيّق، كان "أبو خالد" يجلس كل صباح أمام بيته، يحدّق في الطريق، كأنّه ينتظر رزقًا تأخّر كثيرًا.     ثلاث سنواتٍ مرّت عليه وهو عاطل عن العمل. ثلاث سنواتٍ من الانتظار، من الطرق على الأبواب، من الوعود التي لا تصل، ومن الديون التي تتكاثر كالغبار فوق كتفيه. كان قد باع سيارته، ثم باع أثاثًا من بيته، حتى لم يبقَ إلا ما لا يُباع: نظرات أطفاله الجائعة. في الليل، كانت زوجته تسأله بصوتٍ خافت: — "معك شيء للغد؟" فيهزّ رأسه بصمت، لأن الكلمات صارت أثقل من أن تُقال. لم يكن وحده. القرية كلها كانت تغرق في الحكاية ذاتها: رجالٌ يستدينون من البقالة، وأسماءٌ تتراكم في دفاتر الديون، ومحاكم تنتظر تحصيل ما لا يُحصّل.    وحين ضاقت الأرض، اتّسعت المخاطرة. لم يعد أمام "أبو خالد" وأمثاله إلا طريقٌ واحد: العبور خلسةً إلى حيث العمل… حيث ...

دونالد ترامب و الإقتصاد / السعيد أحمد عشي

دونالد ترامب والاقتصاد إن دونالد ترامب يرى ويتصور أن الشتارة في ممارسة الصناعة والتجارة وأن التفوق في مختلف الألعاب والممارسات الرياضية هي السبب في ثراء العباد. إن دونالد ترامب إما يجهل أو يتجاهل بأن أرباب البنوك النقدية هم الذين يقومون بصك العملات النقدية ويتجاهل بأن هذه العملات لا تنفق إلا بعد تحويلها إلى ميزانيات سنوية و مصادقة البرلمان ومجلس الأمة على إنفاقها. قال أحد الحكماء: ( قد يفعل الجهل بصاحبه مالا يفعله العدو بعدوه ) (إن الجهل بالشيء أو التصرف بنقص الوعي قد يؤدي إلى تدمير الذات، وتخريب المصالح، وجلب المضرة للنفس بشكل يفوق ما قد يسببه العدو الصريح من أذى لخصمه، فالجهل يقود للمعاصي والفتن، ويُعتم البصيرة ويُضل عن الحق)... إن دونالد ترامب يريد أن يقول للناس عامة وللإيرانيين على الخصوص نفس ما قاله فرعون لسيدنا موسى عليه السلام وللذين آمنوا به ((ما علمت لكم من إله غيري)). إن توحيد العباد لله لا يمكن أن يتحقق دون أن تكون أموالهم من مدد الله وإن أموال العباد لا يمكن أن تكون من مدد الله دون أن تكون عبارة عن عملات ذهبية وفضية غير مغشوشة. إن السبب في تغول وتفرعن الرئيس الأمريكي دو...

صلوات في معبد العشق / خالد الساسي

صلوات في معبد العشق الذي لا يخضع لقانون ردّ على قصيدة الشاعر التونسي القدير.. د. الحبيب المبروك الزيتاري... بعنوان صلوات في معبد العشق الحلال. . على نفس البحر الكامل ونفس القافية ونفس السياق الغزلي مع اختلاف الآراء وخاصّة في العنوان لا يوجد عشق حلال أو حرام العشق والحب من المجردات والمجرد لا يخضع لقانون أو دين أو عرف .... صلوات في معبد العشق ... بقلم الشاعر خالد الساسي...تونس ... عِشقٌ تغلغل في الوجود وغرّدا فطرٌ بمحراب الجمال تعبّدا لا تسألوا العشّاق عن حُكم الهوى فالحبُّ قانونٌ بذاته أوجدا ما كان يوماً خاضعاً لشرائعٍ حِلٌّ، حرامٌ.. ليس ممّا قيّدا هو فطرةٌ نُقِشت بلوح قلوبنا قبل الوجود، وبعده لن ينفدا نهرٌ من الإحساس فاض عذوبةً عَبَر الحدود، وللمدى لن يُوصدا يا مَن تلوم القلب في خفقانه هل يملك الإعصار أن يتعهّدا؟ الحبُّ وحيٌ لا يُحاط بمنطقٍ ومجرّدٌ.. عمّا سواه تجرّدا فدع الملامة والقيود لأهلها إنَّ الغرام على الأصول تمرّدا فإذا رأيت الصَّبَّ يفنى ذلّةً فاعلم بأنَّ له بغيره مَوردا ما كان ذنب القلب أنَّ طباعه تهوى الجمال وتستفزُّ السُّؤددا فاشرب كؤوس الوجد دون ملامةٍ إنَّ الهوى نورٌ يضي...

كن النهر / سرد تعبيري / سامية خليفة / لبنان

كُنِ النّهرَ/ سرد تعبيري للجهاتِ أبوابٌ توصدُها أكفٌّ عابثةٌ، تقمعُ الخطواتِ، فانتبذْ يا ابنَ آدمَ من كلّ هذا العبثِ مكانًا قصيًّا، والقِ بمرساتِك عندَ لُجّة نهر . اكسرْ قيودَ الدّروبِ وارتدِ اتساعَ المجرى، كن نهرًا لأكونَ لك الأرضَ. اتحدْ بالأرض حدَّ الذوبان، فما الخريرُ إلا أصداءُ وشوشاتٍ مختبئةٍ في محارةٍ حيث هناك، ينفرطُ عقدُ الحصارِ عن الروح بتنهدات، فتتجلّى الأطيافُ الهاربة من سجون المادة، فمتى ستنصهر يا ابن آدم في بوتقة الوجود؟ كنِ النّهرَ، قل أنا النهرُ أنا العمقُ الذي استحالَ قلبا نابضا، أنا المدى الذي تأنسَن فصار صدرا، أنا الضفتانِ بذراعينِ تدفعانِ بشراعٍ مكلل بعلمِ الوطنِ صوبَ مرافئ الأمان. قل أنا النّهرُ، وأنّ تلك الدوائرَ التي نقشتْها أناملُ مجهولةٌ على صفحةِ وجهي ليست إلا ارتعاشاتِ أصداء الراحلين، إن رفرفَ العلمُ فبأنفاسِهم النسماتِ، قل أنا النهرُ فإن حامتِ النّوارسُ فوق جبهتي فلكي تعلِمَني عن موعدِ الهجرةِ كي أرافقها بسرياني في لهاثٍ ولهفةٍ . يا ابنَ آدمَ مذْ سادَ الظّلمُ والإيقاعُ على أديمِ الأرضِ ينتحبُ، يدثّرُ ثورتَه بسكينةٍ مقدّسةٍ يستمدُّها من جبروتِ تدفّقِ نهر...

نصف الإطار، نصف الحقيقه / عبد الكريم مدايني

*** العنوان: نٍصفُ الإطار ، نصفُ الحقيقه ! *** كلمات على عجل: عبد الكريم مدايني ** * - الصوره هي بالاساس مجموعة من أجزاءَ تضيق أو تتسع ولكل جزء حقيقته المنفرده و الصّادمه أحيانا .. تركيز الضوء والإيحاءاتُ و الأصوات تبعث في النّفس فهمََا مُختلفا مع كل وشوشة أو همسٍٍ أو همهمةٍٍ أو صيحةٍٍ مكتومةٍٍ أو صمتٍٍ مُريبٍٍ و صوت سقوط أشياء حادّةٍٍ ورُبما صوت تهشيم و شخشخة و أصوات حركات لزجة و احتكاكٍٍ بوتيرة واحده متتاليه ... هذه مقدٍّمة الموضوع ... ألقى القلم جانبََا و فكّر في تخيُّل صورة كاملة بكل عناصرها في مجالٍٍ مرئي مُوحّد ثم التركيز على النّصف العُلْوي لهذه الصّوره و ترك الباقي يغرق في الظلام في المجهول ليغيب نصف الحقيقه الثّاني ... فلسفةُ تناقض الرّؤى ... أغرته الفكره ، ... رفع القلم من جديد و حملق في الجدار الصّقيل والابيض امامه تحركت أشباحُُ هُلامية في ناظريه داخل حدود الخيال عنده .. لم ينس أن رسالته الان هي قراءة نصف الصوره، نصف الاطار العُلوي ... و تناهت الى مَسامعه من غياهب كيانه المشدود لذات الحيٍّز من المجال همهماتُُ وأصواتُ خطُواتٍٍ لا تكاد تُسمع ... وتراقصت الشخصيات أمامه بأكثر وض...

يا حلوتي / رسمي البابيدي

ياحلوتي غنجُ البنات محببٌ                  في نفسِ كل متيمِ            رُدي السلامَ وسَلِّمي             بعد النوى واسْتسلمي وارمي بناركِ واحرقي               ماشئتِ مني واسْلَمي   هاتِ املئي كأسا لنا .                 بالسُمِ قبل البلسمِ ثم استقي من لوعتي                 دمعا بطعمِ العلقمِ بل هاتِ لي ياحلوتي               من ماءِ زهرِ المبسَمِ  ثم اسكبي بي خمرةً               من ريقِ ثغركِ في فمي                   وتغلغلي في خافقي            وخُذي فؤادي وارحمي    وتعلمي ادبَ الهوى                قبلَ أغترابِ الموسم وتجردي كي تأخذي      ...

الخناق / أسامة عبد العال

الخناق ذراتٌ تعوي في جوٍ مضطرب، أغصان تلتف وتعصر رمالًا لا ترى، آهات الوجع تتحدى ثوابت المحن، صهيل الخطوات يطارد أعناق المسافات مهما تعددت الإشارات الحمراء.. أحزمة الأمان فقدت السيطرة على حقائب القلق، خطوطٌ متشابكة تحبس هواءً داخل زنزانة الحلقوم.. أسامه عبد العال مصر

داري على شمعتك/حسن الشوان

 ....... دارى على شمعتك ........ دارى على شمعتك تقييد دارى عليها  من  القلوب ومن عين  حاقد  حسود  لا تعرف عدو ولا حبيب عشان نورها يدارى عليك وينور لك خطوات الطريق ويخلى ليلك يبقى مضىء ويبقى لقلبك هو الطبيب دارى ع أُمنيه نفسك فيها وعلى زرعة نبت افكارك وعلى حكمه معجب بيها رقتها من إحساس اشعارك  اللى يسمعها قلبه يطيب  دارى على شمعتك تقييد من عناوين ملهاش مضمون ومن غدر حتى من الورود ومن امان مصانش الوعود لا عنده ذرة نخوة ولا دين دارى على نهارك من الريح  وعلى نوور كتابك الصريح  لأن الصراحه  حق صحيح  فى دنيا اغلبيتها  الاعييب .....................................  .... د/حسن الشوان/مصر ....

برد الحنين/عبد الرحمن أبو عاذرة

 قصيدة برد الحنين ......................... ما بالُ سَلْمى إذا الأَشْواقُ بي عَصَفَتْ يَلْتـاعُ قَلْبي وتُدْمِي الرُّوحَ ذِكْراها الحُبُّ يَبْقى مَعَ الأيَّامِ مَا بَقِيَتْ أوْهَمْتُ عَقْلي بأَنّي كُنْتُ أَنْساها.       جُودي بِقُرْبٍ فَنارُ الوَجْدِ تَحرقُني لا صَبْرَ يُجْدي إذا ما الشَّوْقُ أحْيَاهَا دامَتْ لِسَلْمى عُيونٌ حِينَ أرْمُقُها تَهْذي بِعَقْلِي كَكَأْسٍ ما شَرِبْنَاهَا.    أحتَاجُ أغْفُو وَهَذَا البَالُ منْشَغِلٌ  تَحْتَلُّ فِكْرِي فَمَنْ بِالعَقْلِ أَبْقاها؟    بِئْسَ الضَّجِيعُ إذا ما الشَّوْقُ أَرَّقَنِي لا النَّوْمُ يَأْتِي ولا في الحُلْمِ أَلْقاها راقَتْ لِعَيْنِي مَلاكٌ حِينَ أَلْحَظُها عُودُ الأَرَاكِ ونُورٌ فِي مَحَيّاها أَسْبابُ عِشْقِي لَها ما كُنْتُ أَذْكُرُها أَوْ كُنْتُ أُبْدِي لَها مَضْمونَ فَحْواها هَلْ تَذْكُرِينَ لِقاءً كانَ في عَجَلٍ أَسْمى المَعانِي بِكُلِّ الطُّهْرِ عِشْناها يَجْتاحُ قَلْبِي حَنينٌ حِينَ أَذْكُرُها تَأْتِي كَطَيْفٍ وَطَيْفِي بَاتَ يَغْشاها ما كُنْتُ أُلْقِي بِأَشْعارِي لَها طَرَبًا بَلْ ق...

وهم /محمود محمد أسد

 وهم ترفُّ الحروفُ على عتباتِ المساءِ . تعندِلُ للموجِ ترقص ،  تنداحُ فوق ضفاف الصباح . تغرِّدُ للفجر ، للشّمسِ ،  أحبو إليها كطفلٍ يفتّشُ عن ثدي أمّهْ. ولمّا يزلْ شوقُنا  في اضطرابٍ أمام جلالِ المدينةْ. تمدُّ القصائدُ  بوحَ التواصُلِ تسكبُ عُريَ المساء تُزيح السّتائرَ تكتبُ للقادماتِ مديحاً شفيفَ الملامحْ نُعيدُ إليها بياضَ المواقفْ  ** ** **    محمود محمد أسد

الخائنة/عبد الكريم مدايني

 ***** الخــــــــــائنه ***** ******  القصه الكــــــامله ***** ****** بقلم : عبد الكريم مدايني **** ظل يقفزُ درجات السُلّم نُزولا مَزْهُوََا سعيدا . كان ذلك اليوم عيد ميلاده الثاني والعشرون . لقد تزوّج منذ شهرين و سيقضي اول اعياده مع زوجتـــه ( نُزْهَه ) التي احبّها حبّا غامرا مُفاجئــــا - حبٌ من اوّل نظرة كان الامر أشبه بحلم وردي جميل ... وصل الآن بوّابة العمارة حيت يقطُن . استعاد وقارَهُ وهيبتهُ ، رفع ياقة المعطف و اجتاز الشارع العريض . دلف قاعة الحلاقه المقابله ذات الواجهة البلّورية المّضاءة دائما التي تجانبُ مقهى الاحباب ثم محلات المجوهرات من الجهة الثانيه و دكاكين أخرى لم يُعٍرْهم كثيرَ إهتمامٍٍ .. - صباح الخير. ردّ الحلاق الذي كان منشغلا بمسح المقاعد و الكراسي ثم رفع بصره و رد َّالتحيّه ولم ينس ضحكته المجّـانيه و أجاب: -صباح النّور .. - تفظل ..  وأضاف:  - كالعــــــــــاده ؟ جلس ( خالد ) وهو ينظر الى ساعة يده الثمينه في معصمه ، كان الحلّاق وكعادته كثير الحديث و الابتسام والثّرثرة و التوقُّف أحيانا ليتأمّل من بعيد نٍسْبيّا عمله و هو يوجه كلماته لخالد على المر...