كيف /إيمان دمق
كيف خطر ببالك أن تلحقني وتمد لي يدك لتثنيني عن الرحيل... أتظن أنني لعبة بيدك، بلا لقد عزمت الرحيل وحملت حقيبتي البالية التي سمحت لي بأخذها مع القليل من مستحقاتي ... و أعلمك أنني سأفضل العيش في البراري على العودة للمعاناة من جديد والوصول لهذا المصير ربما هذه المرة صمدت فهل عساني المرة القادمة لا أنهار.....
تعليقات
إرسال تعليق