الإحتماء بالذات / محمود محمد أسد
محمود محمد أسد
الاحتماء بالذات
يا صديقي !
كن لطيفاًو أنيساً
بيننا ألفُ زياره ...
لا تلمْنى يا صديقي !
كلُّ ما في الأمرِ
أمسى من بقايا
ذكرياتي ...
وَهَجُ الرملِ تلاشى
و امَّحى قبل الحريق ...
لم أجدْ في الوردِ
إلاَّ عطرَ قلبٍ
و نداءً من سماءٍ
و حروفاً للقصائدْ ...
لم أكنْ في اليمِّ يوماً
هَرَبَ الخوفُ
فكانَ الشوقُ أكبرْ ...
ذا قصيدي
يومَ جئْنا رحَّل الحزنَ
و باللَّهِ تعلَّقْ ..
اسألِ الدمعَ و سابقْ
أمنياتي
لم أشَأْ كسرَ ضلوعي
لم أرِدْ نَزْعَ ثيابكْ ..
كم سكبت القولَ
عذباً سلسبيلاً من عيونِكْ
فقذَفْتُ الشعرَ بالوردِ
و أعلنْتُ اشتعالَك
كم أتينا شاطِئَ الشعرِ
و غمرناهُ قصيداً
و بيانا ...
أيُّنا يُسْقى ، و يرضَى
عَذْبَ سحرِه ... ؟
أمطري وجدي
و شوقي بسؤالٍ
من فنونه ...
دفِّئيني
صَيْفُ عمري
صارَ ثلجاً
قد تعرّى من جنونه
تعليقات
إرسال تعليق