ارتباك/ محمود محمد اسد
ارتباك
رقَصتْ دموعي للعيون الرّاعفةْ...
فتوجّهتْ أجفانُ قلبي للسّماء الواجفةٔ..
تلكَ الرياضُ تلوّعتْ
فتوضَّأتْ بالطُّهرِ حتّى جئتَها بالعاصفةْ..
إن كان نزفي من هواها سائحا
بزغَتْ زهوري للنفوس الراجفة...
فاكتبْ هواكَ على جدارٍ
يحتمي بالواقعةْ..
******
محمود محمد أسد
تعليقات
إرسال تعليق