اهتراء الأوطان / نجاة رجاح أم سناء
** اِهْتِراءُ الأوطان **
لاهتراءِ الأوطانِ
وجعٌ..
يقضُّ أوصال الأناشيد
فيحطُّ الحمام
على شرفات الحنين
يذوب على استحياءٍ
من اهتراء الوطن..!
كل الأشياء باهتهْ :
الأحاسيس
التحايا
الأصوات
كل شيء..
كل شيء باهتٌ
حدَّ العتمهْ..!
لاطُهْر
لاوفاء..
الكلُّ آيِلٌ للاهتراء..!
خيولنا أضحت هجينهْ
وهِجانٌ خيَّالونا..!
وكلما سألتَني
كيف حالي ؟
تُذَكِّرُني أني لست بخير..!
يتعطَّل الصمت
في حضرة الوجع
وتتهادَنُ الحَسَاسينُ
القادمةُ
من مواسم تشرين..!
صمتٌ منجرحٌ
بالصَّبابة..
والقلق يُطوِّق المدن
ويُعلنُ أنك
أهلٌ بكل هذا الحزن
وكأنه بستانٌ
خانتْهُ وروده..!
وكأنك خيمةٌ
من فرح قديم..!
تُرى..
هل يستأذننا الحزن
ليسكن مآقينا
ويرسم على جدراننا القلب
قدرته على التعبير
ويُطِلُّ من أعلى
نوافذ العيون..
مُعشعشًا
في مجاهل المغيب
حيث يلوك الصمتُ
الكلااااااامَ ..!
#بقلمي : نجاة رجاح أم سناء
تعليقات
إرسال تعليق