الطريق المصلوب /سامي ابو شهاب
الطريق المصلوب
تواعدنا على اللقاء ذات يوم ...
سرت نحوها ...
وسارت نحوي ...
وفي منتصف الطريق لمحتها ...
قادمة صوبي ...
ولمحتني ...
أسرعتُ الخُطى ...
وسابقت الظل ...
وحين كدت أن أصل ...
إكتشفت أننا لسنا على نفس الطريق ...
طريقان متوازيان كسكتي القطار ...
لا يلتقيان ...
مددت يدي لها ...
ولم أستطع لمس يديها ...
الممدودتان لي ...
وسار بنا الطريق على عكس الآخر ...
وحزني شديد ...
فلا سكة للرجوع ...
أصبحت أخاف الأماني ...
والأحلام المستحيلة ...
وأصبحت لحظات الإنتظار ...
تغتالني على قارعة الطريق المصلوب ...
وأنفاس تختنق في حنجرة ...
تغص بالشوق للقاء ...
فما الغد سوى قاتل لليوم ...
ينتظر مع غروب الشمس ...
قلت كثيرا ...
ولم يعد لدي ما أقول ...
سامي ابو شهاب
تعليقات
إرسال تعليق