الوعي ومداخل الشيطان /"خالد عبدالصمد

 الـوعـي ومـداخـل الشــيطان (4).

مـداخــل الشــيطان فـي بـاب الشــبهات والبـدع، الشـيطان يســعي لأفســاد العقــائد قـبل الأعمــال، يشــوه الحقـائق فـي القـلوب، حـتي يـري الانســان البـاطـل حقــا والحـق بـاطـلا. بــاب الشــبهات والبـدع، فـي هـذا الميــدان لا يشــعر الانســان بخطــر الشــيطان، بـل يـري نفســه عـلي نــور، وهـو فـي الحقيقــة يتقلـــب فـي ظــلام الغفــلة (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا. ســورة الكهــف)، (سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ؛ يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ، ويخَوَّنُ فيها الأمينُ، وينطِقُ فيها الرُّويْبِضَةُ . قِيلَ : وما الرُّويْبِضةُ ؟ قال : الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامةِ. الــراوي: أنـس بـن مالـك وأبـو هـريـرة والمحــدث: الألبــاني والمصــدر: صـحيح الجــامع وخلاصـة حكـم المحــدث: صــحيح).

إذا عجـز الشــيطان عـن أســقاط الانسـان بالشــهوة، يســقطه بالشــبهة والبــدع. الشــهوة تـورث معصيــة قـد يتــوب الانســان عنهــا، امـا الشــبهة والبـدع أثـرهـا أعمــق لكـونهـا ممتــدة، فهـي تشــوه معـاييـر وقـوانيـن مـيزان الانسـان الـداخـلي الفطـري. فتختــل طريقــة التفكــير وفـق الهـوي فـي الوســاوس، فتفســد العقــيدة لآن صـاحب الشـبهة والبـدعـة يـري نفســه عـلي صــواب فـلا ينــدم ولا يتــوب. والشـبهة لا تـأتي دفعــة واحـدة، بـل تـأتي كخـاطـرة تداعــب العقــل، ثـم تتحــول الـي فكــرة، ثـم الـي رأي، ثـم الـي أعتقــاد، ثـم الـي يقيــن بـاطـل. ومـن أقتنــع بفكــرة مـا يـدافـع عنهــا حـتي لـو كـان فيهـا مهلكتــه. الشــيطان يحـرص عـلي أحـاطـة الشــبهة بزينــة عقليــة وعاطفيــة (منطــق مغـلوط او مـوجـه)، حـتي تظهــر لصـاحبها ومـن حـولـه انهـا حقيقــة ثابتــة لا شــك فيهــا. الشــيطان يـدخـل عـلي الانســان مـن بـاب العبــادة، فيحــول العبــادة الـي بـدعـة دون ان يشــعر الانســان (محـاولـة تـأويـل الـذات الإلهيـــة والصــفات مثــلا)، وكذلـك االشــبهات المتعلقــة بالقضــاء والقـدر، والشـبهات المتعلقــة بالعبــادات والـرأي والهـوي والبـدع، وفيهـا مخالفــة لمـا جـاء فـي كتــاب الله تبــارك وتعــالي والســنة النبــوية، ســنن الله سـبحانه وتعـالي لا تبـديل لهــا ولا تغــيير فيهــا.

الشـيطان يزييــن لصــاحب الشــبهة والبـدعـة ان مـا يفعــله هـو عبــادة، وانـه اقــرب الي الله تبـارك وتعـالي ممـن حـولـه، وانـه يفهــم مـا جـاء فـي الكتــاب أكـثر مـن غيــره، بحجــة انـه صــاحب رؤيــة ونـور عقــلي ونفســي، وان الآخـرين محجــوبون او قاصــرون او مقصــرون، فيطلــب مـنه الشــيطان الابــتداع عـبر التــأويـل (هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ. ســورة آل عمـران 7). بـل ويقــترح الشــيطان عـلي الانســان اعمـالا واذكــارا تحــت مســمي قـربـات، فيخــرج الانســان مـن دائــرة الســنة الـي دائــرة الأبــتداع (أما بعدُ فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللهِ ، وإنَّ أفضلَ الهديِ هديُ محمدٍ ، وشرَّ الأمورِ مُحدثاتُها ، وكلَّ مُحدَثةٍ بدعةٌ ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ، وكلَّ ضلالةٍ في النَّارِ أتتْكم الساعةُ بغتةً ، بُعِثتُ أنا والساعةُ هكذا ، صبحَتْكم الساعةُ ومستْكم ، أنا أولى بكلِّ مؤمنٍ من نفسِه ، من ترك مالًا فلأهلِه ، ومن ترك دَيْنا أو ضَياعًا فإليَّ وعليَّ ، وأنا وليُّ المؤمنين.

الــراوي: جـابـر بـن عبـد الله والمحـدث: الألبــاني والمصــدر: صـحيح الجـامع وخلاصـة حكـم المحـدث: صــحيح).

وهكـذا يتـم الخلـط بيـن المقاصــد والوسـائل، ويـري الانســان ان حســن النيــه يكفـي لصـحة العمــل، فيتـم التآصــيل لاعمـال ليـس لهـا أصــل فـي الكتــاب او السـنة النبــوية. ويتـم تـأويـل الآيــات والاحاديــث عـلي غــير مـا أراده الله سـبحانه وتعـالي ورســوله صــلي الله عليـه وســلم، فتبــني احكـامـا واعتقــادات مغلـوطـه، فتفســد العقــيدة والعبــادة، فالنيــة لا تصــحح العمـل إذا كـان فـي أصـله فاســدا او مبتــدعا (هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ. ســورة آل عمـران 7).

التـأويـل الفاســد هـو الطـريق الـذي يســتخدمه الشــيطان لتزييـن البـاطـل حـتي يصــير مقــبولا ومـألـوفـا، ثـم ثابــت يـدافـع عنـه النـاس كـأنه حـق. الشــيطان يســتغل العواطـف الدينيــة ليـوقـع الانســان فـي البـدعـة لابتــداع عبــادات لـم يشــرعها الله تبــارك وتعــالي (التمســح بالأضــرحه عـلي ســبيل المثــال او تحـريـم مـا احـله الله تبـارك وتعـالي او تحليـل ما حـرم الله تبـارك وتعـالي). والشـيطان يحــبذ البـدعـة عـلي المعصــية، فالمعصــية خاصــة امـا البـدعـة فهـي عـامـه (تنتشــر فـي القطــيع).

والشــيطان قـد يلقــي فـي قلــب الانســان الرغبــة (الهــوي) فـي أمــر مـا، فيبحــث الانســان عـن دليــل شــرعي يـوافـق هــواه، فيبـــدأ فـي تــأويـل النصــوص وفـق هــواه (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ. سـورة الجاثيـة 23).

ومـن أعظـم أســباب البـدع، ان الانســان يعجــب بنفســه، فيـري انـه افضــل مـن غيــره، وان علمـه أعــلي وأوفـــر، وان عبــادته أعمــق، وان فهمــه أدق، وهـذا يفتـح عـلي الانســان بـابـا واســعا للأبتــداع، والغــرور فـي التخــلي عـن العلمـاء او تســفيه آراؤهـم. والشــبهة المتعلقــة بالاعتمـاد عـلي العقــل وحـده فـي الـدين "عـدم مـراعـاة قصــور العقــل ومـحدوديتـه فـي أدراك الغيــب والمســتتر"، الشــيطان يجعــل بعـض النـاس يظنــون ان العقــل قـادر عـلي ان يـزن كـل شــئ، وانـه فـوق النصــوص، وانـه يجــب عـرض النصــوص عـلي العقـــل، وان مـا وافـق العقــل يـؤخـذ بـه ومـا خالفــه يتــرك.

مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ (17) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (18) أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ ۚ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ (19) يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ ۖ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. ســورة البقــرة.

مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. سـورة الجمعـة 5.

ثُمَّ أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ ۚ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ. ســورة البقـرة 85.

فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ. ســورة البقــرة 79.

ضــياع عقــيدة الانســان ان يجعـــل الانســان هـواه هـو المشــرع. ومـع دخـول الشــبهة الـي القلــب صــارت ظــل وعتمــه تحجــب الـرؤيـة، فيبــدأ الشـك فـي الحـق فيضــيع اليقــين.

والشــيطان يتحــين لحظــات الضــعف فيهـاجـم الانســان فـي لحظــة الفشـــل، الفشــل يضــعف النفــس ويطعــن الكـبرياء، ويجعــل الانســان يشــك فـي قيمتــه وقـدرتـه ومكـانتـه، وعــندما يفشـــل الانســان يتســلط عليـه الشــيطان فيسـتسـلم، ويتـرك المجـاهـدة ويغــادر طـريق الطــاعة، فيهــرب الانســان مـن واجهــة نفســه "صــراع مـع الـداخـل بـديلا عـن المصـادقة والمصـالحة"، ليســقط بشــدة فـي الشــهوات بســبب الـيأس، فيضــيع نـور البصــيرة ويميــل الانســان الـي العــزلة والانغــلاق وعـدم الرغبــة فـي العبــادة والـذكـر والطـاعـة، فيصــبح القلــب فـارغـا ضــعيفا يســهل التـأثيــر والســيطرة عليــه.

يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ. سـورة يوسـف 87.

وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ. سـورة هـود 9.

وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَىٰ بِجَانِبِهِ ۖ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا. ســورة الأسـراء 83.

لَّا يَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ. ســورة فصــلت 49.

ألا أعلمُكَ كلامًا إذا قلتَه أذهَب اللهُ تعالى همَّكَ وقضى عنكَ دَينَكَ ؟ قُلْ إذا أصبَحتَ وإذا أمسَيتَ ؛ اللهم إني أعوذُ بكَ منَ الهمِّ والحزَنِ، وأعوذُ بكَ منَ العجزِ والكسلِ، وأعوذُ بكَ منَ الجُبنِ والبخلِ ؛ وأعوذُ بكَ مِن غلبةِ الدَّينِ وقهرِ الرجالِ.

الــراوي: أبـو سـعيد الخـدري والمحــدث: السـيوطي والمصــدر: الجـامـع الصـغير وخلاصـة حكـم المحــدث: صــحيح.

 

كمـا ان الشــيطان يغتنـم لحظــة الفــرح والغفــلة، هـي لحظــة أنتفــاخ النفـس والشــعور بالأنجـاز، حينهــا يظـن الانســان انـه لا يحتــاج الله تبـارك وتعـالي وأنـه قـوي بـذاتـه وانـه ممـيز وأفضــل مـن الآخـرين، وهـنا يبــدأ الشـيطان بغـرس بـذرة العجـب فـي قلبـه، هنـا تتحـول الطـاعة الـي انجـاز شــخصي لا فضــل لله فيهــا، فينسـي شــكر النعـم ويغفــل عـن الـرجـوع لله. الكـبر هـو بـدايـة الانهـيار النفسـي وبـدايـة فســاد القلــب وبـدايـة أنطفــاء النـور ليعـم الظــلام.

وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ. سـورة لقمـان 18.

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا ۚ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ. ســورة لقمـان 33.

كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ. ســورة آل عمـران 185.

فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ. سـورة العنكـبوت 65.

إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ. ســورة القـصص 76.

أكتــفي بهـذا القــدر ونكمــل فـي الأجــزاء القــادمـة ان شــاء الله تبــارك وتعــالي.

خـالـد عـبد الصــمد.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال