الذكاء الإصطناعي / المعلم السعيد أحمد عشي
الذكاء الاصطناعي
بقلم المعلم السعيد أحمد عشي
إن الذكاء الاصطناعي يتمثل فيما تم ويتم اختراعه من مختلف المصنوعات التي تمكن سكان العالم من إنجاز وتسريع وإتقان كل أنواع الخدمات والأعمال، إن الذكاء الاصطناعي ليس هو نفس المنتجات الصناعية وليس بالبترول والغاز والكهرباء والمصنوعات الإلكترونية التي أصبحت من المنتجات الضرورية التي تساعد العباد على إنجاز أعمالهم الضخمة والشاقة وفترات زمنية طويلة بأقل جهد وفي أسرع وقت ممكن. من خلال ما سبق يتضح لنا إن ما يسمى بالذكاء الاصطناعي ليس عبارة عن منتج من المنتجات المادية. إن ما يتم إنتاجه من مختلف المنتجات المادية هي وليدة الذكاء الفطري وليست وليدة للذكاء الاصطناعي. إنه لا وجود للذكاء الاصطناعي دون وجود العباد ووجود الذكاء الطبيعي ومختلف المنتجات التي يصنع العباد بواسطتها ما يعرف بالمنتجات التكنولوجية. إن ابتداع العباد لما يسمى بقيمة المنتجات سواء الفطرية أو الصناعية هو السبب في تحول المبتدعين للعملات النقدية الصعبة وغير الصعبة إلى مقسمين للأرزاق التي هي من المنتجات الطبيعية التي نعتقد بأن الله الذي خلق السماوات والأرض هو الذي يرزقنا بها وليس المبتدعون للعملات التي ندفعها كقيمة لما نشتريه من مختلف المنتجات. إن العملات النقدية التي ليست من خلق الله والتي هي من إنتاج العباد هي السبب فيما يسمى بالذكاء الاصطناعي وهي السبب في تحول المبتدعين للعملات النقدية إلى أكبر المستفيدين مما ينتجه المنتجون من مختلف المنتجات الطبيعية وهي السبب في تحول حكام الدول الذين يوفرون هذه العملات كميزانيات سنوية ويصرفونها كأموال وكمنتجات للذكاء الاصطناعي إلى رازقين للعباد. إن هذه العملات المبتدعة من طرف الصرافين اليهود والمتواطئين معهم من التجار هي السبب في قمع حكام الدول للشعوب وهي السبب في تمسك "دونالد ترامب" وتمسك "نتنياهو" وبقية حكام الدول بالتعامل بالعملات المبتدعة التي تنزل منفقيها في نفس منزلة الله ليس في رزق جميع سكان العالم فقط بل تحولهم إلى رازقين لجميع المخلوقات الحية. إن عدم وجود لما ينتجه العباد من مختلف المنتجات الطبيعية هو السبب في تعامل الناس في الماضي بالمقايضة، وإن ما ابتدعه العباد من العملات النقدية التي ليست من المنتجات الطبيعية هي السبب في تحول حكام الدون الذين هم أول المنفقين لهذه العملات في نفس منزلة الله الخالق والرازق لجميع مخلوقاته.
ملاحظة هامة جدا: إن تعامل سكان العالم بالعملات المبتدعة من طرف نفس العباد ستؤدي لا محالة إلى إسراف وتبذير العباد لما يتم إنتاجه من المزروعات والحيوانات الشيء الذي سيؤدي إلى إبادة الكائنات الحية على الخصوص. إن هذه العملات هي السبب أ في إنتاج الأسلحة التي كان من الواجب أن يحمي الناس بواسطتها بعضهم بعضا بدلا من استغلال العباد لهذه العملات النقدية غير الشرعية في إنتاج الأسلحة التي يشنون بواسطتها الحروب وقتل العباد لبعضهم بعضا بدلا عن تعاونهم على إنتاجهم وتقاسمهم للأرزاق بواسطة الأموال الشرعية لتي يتم استمدادها من عند الله الخالق الرازق لجميع العباد ولجميع المخلوقات. قال تبارك وتعالى مخاطبا للعباد: [ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (19) أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَٰنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ (20) أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (21) أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (22) قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ (23) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ(24)]( سورة الملك) صدق الله العظيم وكذب المبتدعون للعملات النقدية.
باتنة في 2025 11/16 ميلادية الموافق ل 1447/05/25 هجرية
تعليقات
إرسال تعليق