الوعي و فاتحة الكتاب ( 7 ) / خالد عبد الصمد
الــوعـي وفاتحــة الكتــاب (7).
فـي هــذا الجــزء محـاولـة لابــراز اهـم صـــفات وســمات وخصــال المغضــوب عليـهم والضــالين.
الســلوك الـذي يـؤدي فـي نهــاية المطــاف الـي افســاد فـي الفطــرة الســليمة، وكـل اســلوب يعــود بالضــرر عـلي النفـس وعـلي الغــير، فـي الـدارج بشــريا يـولـد الغضــب، والله تبــارك وتعـالي ليـس كمثــله شـــئ وهــو المنــزه مـن كـل نقــص، فالله تبـارك وتعـالي لا يغضـــب، انمـا الســلوك الخطــأ يســتحق العقــاب لمـا نتــج عنـه مـن نتــائج قـد تكــون كارثيـــة. فالغصــب هنـا عبــارة عـن التداعيـــات الســننية التـي تنعكــس عـلي الشــخص الفـاعـل او المجمــوعة الفـاعـلة.
الســـؤال مـن هـم المغضــوب عليــهم؟.
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ . ســورة آل عمـران 112.
العقــاب فـي الـذلـة فـي اســتمداد العـون مـن الغــير دون رب العالمـين، والمســكنة فـي الشــعور الـدائـم بالخضــوع والاضــطهاد، العقــاب للســلوك المشــين فـي انحــراف الفطــرة الســليمة.
بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ ۚ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ (90) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمْ ۗ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ. ســورة البقــرة.
مـن أبتغــي الفوضــي، واتبــاع الاهــواء والشــهوات وتفــرق المجتمــع شــيعا، يحـل عليـه عقــاب الله رب العالميــن كتـداعـي ســنني لاخــتراق الفطـرة الســليمة، وينـدرج هـذا تحــت تغــيير خـلـق الله.
وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا. ســورة النسـاء 93.
ســلوك مشــين فـي جريمـة القــتل العمــد بغــير حــق، وهـذا لـه تأثيــر ســيئ عـلي المجتمــع ، أثــارة للفتــن التـي قـد تـؤدي الـي الهــرج ودمـار البنيــة المجتمعيـــة.
قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ ۖ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ. ســورة الأعـراف 71.
الخـروج عـلي كتـاب الله رب العالميــن، والمنهــج والتكلــيف فـي الأوامـر والنـواهي، وابتغــاء عـن الله تبـارك وتعـالي ربــا آخـري، ســيؤدي ذلـك الـي انتشــار الفاحشــة والبغضــاء وفـق الأهــواء والشــهوات، وكذلـك هـدم البنـاء المجتمعــي فتشــيع الفوضــي (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ. ســورة البقــرة 30).
إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ. ســورة الأعـراف 152.
الحيــود عـن المنهــج والتكلــيف، وأتخــاذ العجــل (صــنم) للعبــادة مـن دون الله، فوضــي واتبــاع للهـوي والشــبهات، فهـذه فتنـــه باتبــاع ما اســموه رب بلا منـهج وبلا تكلــيف، وهنــا يجــب مـن حـدوث التـداعـي الســنني "غضــب الله".
وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ. سـورة الأنفـال 16.
توليـة الـدبـر فـي الزحــف (الخيـانة العســكرية فـي حـال وقـوع الحــرب، للـدفـاع عـن الارض والعـرض، ومـع حـدوث الاتســحاب / التخـلف يتســبب ذلـك فـي اســتباحة الارض والعـرض والمـال).
كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي ۖ وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَىٰ. ســورة طـه 81.
الافــراط فـي تنــاول الطعــام وهـو مـن الطيبـــات، العاقبـــة / التداعيـــات ســتكون الامـراض النـاتجـة عـن الافــراط (الســكر – الكوليســترول – الضــغط وغــيرها)، وهـذا يتــوافق مـع قـول الله تبـارك وتعـالي (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ. ســورة الأعـراف 31).
وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ. سـورة النـور 9.
تـزويـر الشــهادة او كتمـانها او تحريفهــــا، وفـي الآيـة الاشــارة الـي المحافظــة عـلي البنـاء الاســـري.
وجـاء فـي كتمـان الشــهادة هـذه الايــات:
أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ ۗ قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ ۗ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ. ســورة البقـرة 140.
وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ. ســورة البقـرة 42.
وَإِن كُنتُمْ عَلَىٰ سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ ۖ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ ۗ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ. ســورة البقـرة 283.
وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ. ســورة الشـوري 16.
الجـدال بعـد أثبــات الحـق، محـاولـة لاخفــاء الحـق. بكـل تأكيــد ســيؤدي الـي التداعيــات الســننية عـلي المكذبيــن والمجادلـين بغـير الحـق.
نـبي الله ابراهـيم عليـه السـلام، كـان اللبنــة الاسـاســية لتوضـيح مفاهـيم الصـراط المســتقيم (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120) شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ ۚ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (121) وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ. ســورة النحــل)، فالاســلام هـو مـلـة ابراهـيم عليـه السـلام وهـي الهــدي الـي الصـراط المســتقيم (فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (125) وَهَٰذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ. ســورة الأنعـام 126).
والســؤال الثـاني لادرك الصـراط المســتقيم، مـن هـم الضــالين؟
الآيــات عـن الضـالين فـي القـرآن الكـريـم 6 مـرات منهــم مـرة فـي ســورة الفاتحـــة.
فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ. ســورة الأنعـام 77.
والضـاليـن هـم مـن يبتغــون غـير الله رب العالمـين ربـا، يـوافـق الاهــواء والشــهوات.
قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ. ســورة الشـعراء 20.
وهـي فـي القتــل، جريمـة شــنعاء تهـدم المكـون المجتمعــي وتثيــر العـداوة والبغضـاء.
وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ. ســورة الشـعراء 86.
والضـلال هنـا فـي ابتغــاء غـير الله رب العالمـين إلهـا.
وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ. سـورة الواقعـة 92.
الضـلال فـي التكذيــب بالغـيب والبعــث، بمعـني التكذيــب بالحـق وحـب الضـلال عـلي الهــدي.
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ ۚ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ۖ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ. ســورة البقـرة 198.
ذكـر الله رب العالمـين هـو الهـدايـة بعـد الضــلال، والضـلال هنـا فيـه شــمولية لتجمــع كـل ما يخالــف المنهـج والتكليــف.
امـا لفــظ الضــالون جـاء فـي القـرآن الكـريم 3 مـرات.
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ. سـورة آل عمـران 90.
الضــلال فـي الكفــر بالمنهـج والتكلــيف والكتــاب بعـد أتبــاعه.
قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ. ســورة الحجـر 56.
القنـوط مـن رحمــة هـي اليـأس مـن روح الله، والتمـرد عـلي الرضــا وعـلي ما قسـمه الله رب العالميـن، وخاصـة فـي العســر.
ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ. سـورة الواقعـة 51.
الضــلال كـل الضـلال فـي التكذيـــب والأنكــار.
امـا لفــظ لضــالون جـاء فـي القـرآن الكـريم 2 مـرة.
فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ. ســورة القـلم 26.
الاعـتراف بالضـلال نتيجـة الانكـار والتكذيــب.
وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَضَالُّونَ. ســورة المطـففين.
الضـلال فـي الاســتخفاف بالمنهـج والتكلــيف، والســخرية مـن المؤمنيــن.
الضـالين هـي الفئــة التـي تفســد ســواء عـن عـلـم او جهـــل، وذلـك لعـدم أدراك الارادة ولعـدم البصــيرة (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا. ســورة الكهــف). فالضـالين هـم مـن جهــلوا الحـق او ألتبـس عليـهم، فاتبعــوا ســبل آخـري فـي غـير موضــعها، ســواء بالرفـض او الغفــلة او الهــوي.
الضـلال يـأتي نتيجـة غيــاب الـوعـي واليقظـــة، فيتـم الالتفــاف عـلي الحقــائق، وتزييـن البـاطـل بمـا تهـوي النفـس، فيتـم الحيــود عـلي المنهـج والتكلــيف والفطــرة السـليمة ، فيفســـد النـاس ويفســد المجتمــع. وهـذا هـو مشــروع إبليــس يبــدأ بالضــلال ثـم التمنيــة ثـم الأمــر بالمنكــرات بعـد تمـام التمكـن مـن فريســته.
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا. سـورة النسـاء 119.
تشــوية الـوعـي "وَلَأُضِلَّنَّهُمْ"، وخـلق الـوهـم والخـداع "وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ"، دفـع الإنســان للسـلوك المنحــرف "وَلَآمُرَنَّهُمْ"، ثـم فســاد العمـران البشــري "وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ".
أكتفــي بهـذا القــدر ونكمــل فـي الجــزء القــادم أن شــاء الله تبــارك وتعـالي.
خـالـد عـبد الصــمد.
تعليقات
إرسال تعليق