مقايضة /محمود محمد أسد

 مقايضة


كتبتُ الرّسالةَ

قبلَ اشتعالِ الحروفِ

و قبلَ انشغالِ الخريفِ

بشيخوختي،

تلك جاءتْ توزِّعُ عجزي

على قارعاتِ الوميض،

لكِ الوردةُ المستكينةُ

و الدّمعُ فينا بريق.

و صوتُ الملوحةِ أيقظَ

طَعْمَ المخاوفِ فينا،

و لمَّا قرأتِ الرّسالةَ

ضاعَ الطريقُ العصيُّ

أمامَ الرفاق.                            و كانتْ وصيَّةُ  أمِّي                      

 أأنتَ الذي للحياةِ تبيع..؟؟

     محمود محمد أسد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال