هدت رياح الفقد أعمدتي / أحمد السامر

هدتْ رياحُ الفقدِ أعمدتي
واستوطنَ الصمتُ الرهيب منزلي
لمْ يعدْ عندي وطن أستريحُ على أرضهِ
أمشي دونَ هدًى بخطًى متعبةٍ
كَأنني طيفٌ منْ زمنٍ اختفتْ معالمهُ
وضيعتِ الأَقدارُ في الزحامِ دربهُ
أسمعُ الصمتَ ينطقُ منْ جدرانِ غرفتي
وبصوتٍ شجيٍّ يسألني
عنْ وجوهٍ كَانتْ هَا برفقتي
آهٍ منْ وحشةِ الأَيامِ بفقدهمْ
أُناديهمْ فتجيبني الجدرانُ بصمتٍ
يحرقُ ما تبقى منْ بقايَا وحدتي
احمد السامر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال