أسراب الهواجس/مصطفى الحاج حسين
**((أَسْرابُ الهَواجِس))..
أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
الظُّلْمَةُ تَفْتَحُ رَغْبَتَها
تَتَهَجّى شَهْوَةَ العاصِفَةِ
وتَنْحَني فَوْقَ تَأَجُّجي
تَحْتَضِنُ بَرْقَ النَّبْضِ
تَهْصُرُ الحَنينَ
وتَنْهَلُ لَهْفَتي
وتَصْعَدُ إلى آفاقِ الهَمْسِ.
في شَفَتَيْها غاباتُ السَّعيرِ
في أَصابِعِها جُموحُ الصَّدى
وفي عَيْنَيْها مَنارَةُ التَّلاشِي
وجَذْوَةُ الرَّمادِ
وشُطآنُ الرَّحيلِ.
الظُّلْمَةُ تَسْري
في شُقوقِ الفَرْحَةِ
تَأْخُذُ مِنَ القُبْلَةِ
عافِيَةَ النَّدى
ودُروبَ السَّكينةِ
ويَفاعَةَ البَوْحِ.
وأَسْرابُ الهَواجِسِ
تُمْسِكُ بِمِعْصَمِ التَّفَتُّحِ
تُغْرِقُ النَّشْوَةَ بِالهَزيمَةِ
وتَعْتَزِمُ أَنْ تَهْتِكَ أَسْواري
المُبَرْعِمَةَ بِالضَّوْءِ.
هيَ ساحةٌ لِخَلَجاتِ النِّهايَةِ
هيَ مِعْطَفٌ يَسْتُرُ
فَضيحَةَ البِدايَةِ
هيَ شَمْسُ صَليبي
الغافِلِ عَنْ مَجِيئي.*
مصطفى الحاج حسين.
تعليقات
إرسال تعليق