على تخوم القصيدة / فراس ديري
على تُخومِ القصيدة ..
ما زِلتُ أَرْقُبُ في هَواكِ ظُنُوني
قَلْبِي يرَى مَا لا تَرَاهُ عُيُوني
يَا مَنْ تُقِيمُ عَلَى تُخومِ قَصَائِدي
وَ تُثِيرُ في لَيْلِ الحُرُوفِ جُنُوني
لَوْلَا رَجَاءُ الرُّوحِ يُؤْنِسُ وَحْشَتِي
أَسْلَمْتُ كُلَّ بيَارِقِي وَ حُصُوني
وَرَحَلْتُ أَبْحَثُ عَنْكِ يَا شَوْقَ الصِّبَا
فَالْوَجْدُ يُوقِدُ في الضُّلُوعِ شُجُوني
✍️ فراس ديري
تعليقات
إرسال تعليق