حكمت نايف خولي /هدئ من الخفقان
حكمت نايف خولي
هدِّء من الخفقان
هدِّءْ منَ الـَخفـَقان ِ يا َقـلـْبي الجريح ْ
شابَ الزَّمان ُ وآنَ لـي أن أسْـتـَريــحْ
فـي كـُلِّ يَـوم ٍ مـن حَـياتـِك َ عـاشِــقٌ
يمْـضي وتـَبـْقى في مَكانـِك َ كالكسـيح ْ
ـــــ
هدِّءْ مِنَ الخـَفـَقان أذ بَـلـْتَ المُقـَل ْ
وَحَشَرْت َفي َصدْري جُيوشا ًمن عِلل ْ
أنـْبَتَّ في روحي َغـرامـا ً قــاتِـــلا ً
فـَغـَدَوتُ من َخمْر ِ الأحبـَّة ِ كالـثـَّمِـل ْ
ــــــ
هَدِّءْ منَ الخَـفـَقان ِ إيَّاك َ الـهَـوى
يا خافقي فغـَدا ً ُتـعَذ َّب ُ بالنـَّــوى
واسْدِ لْ على المـاضي سِتارا ًعاتـِما ً
إياكَ أن تهوى فيقتلكَ الجوى
ــــــــ
هدِّءْ من الخفقان ِلا تهْوى امْـتِثال ْ
فغـَرامُها يا قلبُ ضرب ٌ مـن َمحال ْ
هيَ في َسماءِ الـحُـبِّ بـدر ٌ شـــارد ٌ
وأنا أسيرُ الأرْض ِ مَصْفود ُالخـَيال ْ
هدّءْ
حكمت نايف خولي
من قبلي أنا كاتبها
من ديوان للروح أزاهير وثمار
تعليقات
إرسال تعليق