لوحات من الشوق والغروب

 لوحات من الشوق والغروب

أنتَ…

حين يجيء الغروب

أفقدُ ترتيب قلبي،

وأستقيلُ من الصبر.

أجلسُ أمام البحر كأنثى  تعرفك  ولا تملكك،

وتترك للموج مهمّةَ تهدئة هذا الجنون.

أنتَ لستَ عابرًا،

أنتَ المساء حين يلمس كتفي،

ويقول لي:

لا تخافي… أنا هنا.

الشمسُ حين تغيب تتعلّم منك الرحيل،

وأنا  أتعلّم كيف أحبك

دون أن أطلب أكثر،

من بقائك في صدري.

أنتَ الغروب الذي لا أودّعه،

بل أُطيلُ النظر إليه،

علّ الضوء يفهم أنني اخترتك وما زلت.

لهذا حين يكتمل الغروب،

ولا يبقى في السماء سوى أثر الضوء،

أهمس باسمك كما تُهمس الأمنيات الأخيرة…

ثم أضمُّ القصيدةَ إلى صدري،

كما تُضمُّ الذكرياتُ التي لا تُنسى،

وأترك بين سطورها نبضي،

وأترك قلبي يغفو على اسمك.

قلمي 

اماني ناصف


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال