عبق الهوى /محمود محمد أسد
عبقُ الهوى فضحَ الفؤادَ وما نوى
قد هزّ أوراقَ القصائد في الضّحى.
وأتى إلينا حاملا ريح الجوى
ما للأحبّةِ عابَهمْ قِصَرُ النظرْ ؟
*****
تلك العيونُ لِحاظها لا تخمُدُ
ترنو إلينا ،في الحكايا ترقدُ
وتُريكَ بعض تبسُّمٍ، وتغرّدُ
ما للأماني عذبُها لا يُمطرُ ؟
***
تعليقات
إرسال تعليق