هذه فكرة هربت/محمود أسد

 هذه فكرة هربت ثمّ عثرْت عليها

لقد أمضى القسم الأعظمَ  محاولا تلميع نفسه وصنعَ إطارٍ خاصٍّّ به يتناسب مع قدراته.  أخيرا فتر بريقُه فراح يُلمّعُ ماهبّ ودبّ. ويصنّعُ إطارات على نمط الإطارات التي زيّنت الكثير من الجدران 

فبرزت ثقافة التلميع  والحمل على الأكتاف

      محمود محمد أسد


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال