رماد الضياء / كاظم أحمد أحمد / سورية

رمادُ الضّياء
هجرني اليراع شاكيا فقدا ناله
انزوى في خلوة منغلقا على ذاته
راودته قاطعا طوقَ التوّحد
قدّه عبقُ انعتاقِ مناديل دموعه
حديثُ الرُّوح للرُّوح و الشغف 
يبكي و يضحك صامتا في سرِّه 
و رمادُ القلب كَفرَ جمرةَ الوجدِ
تتالتِ الصُّور من علٍ
بهاء ملأ طريقَ السماء من خلف الجبل
أيقظ نجوما غَلبها السُّهادُ
وسطَ عسسٍ تبعثرتْ بقَدَرٍ
راقني شهبٌ هوتْ تخطف البصر
أنارت طريقَ الأرض تُبََشّرُ
بطلوع زبرقان الزهر مُستعرضا مسرحه
أَصغيتُ لسيمفونية أديم الأرض 
بعد هسيس نور البدر يتلو خطابه
أصواتٌ سمعتها وصمت صارخ نطق
حمدا وشكرًا لربِّ السَّماء وابتهالا
تَساءلْتُ: ما نسبَ الخلق والطين ؟
سَمعتُ صوتا هاتفا في السحر
نادى من الغيب غُفاة البشر
هُبّوا املأوا گأس المنى 
قبل أن تملأ گأس العمر گف القدر
مانحن يا أخي سوى رمادُ الضّياء
كاظم احمد احمد-سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال