قرميد مكسور / محمد خيري

قرميد مكسور:
***********

طوى المدى في حنينٍ شوقَ مسراها

وظلّ في المرفأ المهجور يرعاها

أنامل الوجدِ حرّى في برودتها

ولذعةُ البرق يغري الروحَ مسراها

وفي الحشا لوعةٌ أخفى براءتها

لكنّها فضحتْ صمتًا فأخفاها

يبكي على طَلل في الروح يضمُرهُ

لكنّ كفّ الرجا ضلّت زواياها

تشابهتْ في مدى الظنّ الجهاتُ بهِ

ماعاد يدري من الأوهام مجراها

يمشي فيحسبه الحسّاد في رغدٍ

والنار تمحو من الآمال أزهاها 

يا ساكن البيد أين الرّكبُ؟ واأسفي 

ضاع الطريق وماتت فيه ذكراها.. 

من ذا يُطفّئُ للإسجار جذوتهُ

حتّى تغشّى غبارَ الوهم ريّاها

يرمي بقرميده المكسور في وهَجً

كأنما القلبُ دارٌ عزّ سكناها

محمد خيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال