قارعات الوصول /مصطفى الحاج حسين

 **((قارِعاتُ الوُصول)).

أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


تَعْصِفُ الدُّرُوبُ بِلَهْفَتِي

تَتَناثَرُ لَوْعَتِي

تَصْطَفِقُ دُمُوعُ قُوَايَ

وَتَمْتَدُّ صَحَارَى لَهَاثِي

هُوَ الرَّحِيلُ إِلَى مَوْطِنِ قَتْلِي

هُوَ الإِبْحَارُ إِلَى نِهَايَاتِي

غَوْصٌ فِي لُجَجِ البَرْدِ

وَابْتِسَامَاتٌ مُتَّقِدَةٌ بِالجفَاءِ

وَجَفَافُ المَوَدَّةِ الهَالِكَةِ

دَلِيلِي إِلَى المَحَبَّةِ قَوَارِبُ المَوْتِ

أَجْنِحَتِي صَرْخَتِي

وَخُطُوَاتِي سُقُوطِي

تَسْطَعُ الظُّلْمَةُ عَلَى جُدْرَانِ إِقَامَتِي

يَتَوَغَّلُ البَرْقُ فِي رَعْشَتِي

وَتُهَمْهِمُ أَقَاصِي نَحِيبِي

الشَّمْسُ قُدَّتْ مِنْ عِظَامِ هَواجِسِي 

النَّدَى أَسْرَى لِاخْتِنَاقِي

وَأَبْوَابُ الهَجِيرِ تَزُفُّ نَبْضِي

عَلَى قَارِعَاتِ الوُصُولِ.*


   مصطفى الحاج حسين

        إسطنبول


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال