وهم /محمود محمد أسد
وهم
ترفُّ الحروفُ
على عتباتِ المساءِ .
تعندِلُ للموجِ
ترقص ،
تنداحُ
فوق ضفاف الصباح .
تغرِّدُ للفجر ،
للشّمسِ ،
أحبو إليها كطفلٍ
يفتّشُ عن ثدي أمّهْ.
ولمّا يزلْ شوقُنا
في اضطرابٍ
أمام جلالِ المدينةْ.
تمدُّ القصائدُ
بوحَ التواصُلِ
تسكبُ عُريَ المساء
تُزيح السّتائرَ
تكتبُ للقادماتِ
مديحاً شفيفَ الملامحْ
نُعيدُ إليها بياضَ المواقفْ
** ** **
محمود محمد أسد
تعليقات
إرسال تعليق