دليلي احتار/لمياء فرعون

 دليلي احتار:

داريــتُ حــُبـَّكَ فـالـفـؤاد يـمـيـل

والـقـلبُ من حـرِّ الغـرام عـلـيـلُ


لـيـلـي طـويـلٌ والوساوس جـمَّــةٌ

وأراك في حـبِّ الحبـيـب بـخـيـل


يـامن وهبتكَ فيضَ نهر مشاعري

فـمـنحـتـنـي قـلـقـاً  يـكاد يـطـول


لم تـكـتـرثْ بـعـواطـفـي وقـتـلتَها

وجـعـلـتَ دمـعـيَ كالغـديـر يسيل


ياليت قـلـبـَكَ مثلُ قـلـبـيَ صـادقٌ 

لـكـنَّ صـدقـَكَ في الـغـرام قـلـيل


ووعدتَني حـبَّـاً يدوم على الـمـدى

قـد كـان وهـمـاً كالسراب يــزول


حـار الفؤادُ فمثلُ حـبـِّكَ مـا رأى

هل من خلاص ٍمن هـواكَ سـبيل


تاهت خُـطـايَ وفي الطريق تعثّرتْ

والجسم من تعب الـمـسـيـر هـزيـل   


آمـنـت أنَّ الـحـبَّ دربٌ شــائــكٌ

والمشيُ فـيـه مُـعـقَّـدٌ وطــويــل


راجعتُ نفسي واعترفت بخيبتي

فـالـحب وهـمٌ مُــتِـعـبٌ وثـقـيـلُ 


مَـن رامــه ذاق الـهـوان بـنـيـلـه

حــزنٌ تـمـلّـكَ  قـلـبَـه  وذهـول


بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال