الأمشاج و العلق / خالد عبد الصمد

الأمشــاج والعــلق.

قــال الله ســبحانه وتعـالي (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرً. ســورة الإنسـان 2)، كلمــة أمشــاج وردت مـرة واحـدة فـي آيـات القـرآن الكـريـم، ولـم يـرد أيضـا مشــتقاتها. الكلمـة جـاءت بضـيغة الجمـع، ولـم تـأتي مفـردة بلفــظ مشـج أو ممشـوجة. كـان تـأويـل الأقدمـين يـدور حـول التـداخـل بيـن نطفـة الذكـر ونطفــة الأنثــي، لتكـوين المرحـلة الأولـي للجنــين. ألفــاظ القــرآن الكـريـم صـالحة لفهـم الأقدمـين، كمـا هـي صـالحة ليتـوافق معهـــا الدراســات العلميــة الحديثــة، وســـتظل صـالحة لمـا ســيتم اكتشــافه مســتقبلا (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. سـورة لقمـان 27 - قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا. سـورة الكهـف 109). هنــا يكمـن الســر فـي تحـدي القــرآن، وهـذا مثـال بليــغ للامـتداد الزمـاني والمكـاني للقـرآن الكـريـم (وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ. سـورة الـزمـر 27 - وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا (38) وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ ۖ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا. سـورة الفـرقـان)، معـاني القــرآن القـائمـة عـلي التـدبر متجــددة وتتسـع لكـل المعـاني المـراده عـلي مـر العصــور وحـتي قيــام الســاعة.

القـرآن الكـريـم مكتــفي ذاتيـــا، وهـو تبيــان لكـل شــئ لمـن أدرك ووعـي. فالقـرآن الكـريـم معجـم لـذاتـه بحـد ذاتــه (وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ. سـورة النحـل 89)، وكـل شـئ فصــله الله سـبحانه وتعـالي تفصــيلا (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا. سـورة الأسـراء 12).

كلمــة مشــج غالبــا لهـا عـلاقـة بمعــاني كلمــات أخــري (مـوج – مـزج - مــرج)، كلمـة مـوج وردت فـي آيـات كــثيرة منهــا (أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ. سـورة النـور 40"، والمـوج هـو حـركـة ميـاة البحــر المتداخـلة فـي بعضــها البعــض. وكذلـك فـي ســورة الكهــف (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ۖ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا. سـورة الكهـف 99). ومـن هنـا يتضـح أن المـوج هـو تـداخـل الحـركـة، بيـن أشــياء مـن جنـس "نـوع" واحـد، وهـذا المـوج يعـني تـداخـل الحـركـة دون تـداخـل الــذوات "المكـون الأصـلي".

وكلمـة مـوج وردت فـي آيـات مـن كتــاب الله سـبحانه وتعـالي منهــــا (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ. سـورة الرحمـن - وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا (53) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا ۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا. ســورة الفـرقـان - أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ. سـورة النمـل 61 - وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ ۖ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا ۖ وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. سـورة فـاطـر 12). فـي ســورة الفـرقـان ورد اختــلاف المـاء عـذاب فــرات ومـلح أجـاج، ثـم ورد فـي نفـس الســياق خـلق البشـــر مـن المـاء، وهـذا قـد يوضـح أن المـاء المشــروب عـذب فــرات، والمـاء وهـو المكـون الأسـاسي للجسـم ليـس عـذب فــرات ولكـن نتيجـة التفـاعـل الكيميـائية وحمــل الشـحنات الكهربيـة فـي الخـلايا العصـبية تشـوبه الملـوحة بنســب معينــة كـلا حســب وظــيفته (ما يسـمي الضـغط الأسـموزي واختـلاف تركـيز الأمـلاح مـن مكـان لأخــر، وهـذا ما يتســبب فـي حـركـة المــاء كسـائل مـن مكـان لآخــر)، وفـي الجســم فواصــل بيـن هـذا وذلك لمنـع الاختــلاط "بـرازخ"، فتبــارك الله رب العـرش العـظيـم. والمـرج مـن واقـع الآيــات لا تعــني تـداخـل البحـرين تـداخـلا تـامـا، فهنــاك بـرزخ يمنـع التـداخـل الكـامـل.

وكلمـة مـزج وردت فـي آيـات مـن كتــاب الله سـبحانه وتعـالي منهــــا (يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ (25) خِتَامُهُ مِسْكٌ ۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26) وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ (27) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ. سـورة المطففـين)، الرحيـق المختـوم ختـامه مســك، ومـزاجـه مـن تســنيم، وهـذا تـداخـل بيـن شــيئين مـن جنســين "نوعـين" مختلفـــين، لكنهمــا يخـرجـان منتــج نهــائي واحـد وهـو الرحيـق المختــوم. ويؤكـد ذلـك قـول الله ســبحانه وتعـالي (إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا. سـورة الإنسـان 5 - وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا (17) عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلًا. سـورة الإنسـان). فـي الأولـي المـزج بالكـافورا وفـي الثانيــة المـزج بالزنجبيــل، فالمـزج هـو تـداخـل شــيئين، وأن اختــلف نـوع كـل واحـد منهمـــا (الخــلط).

وبالعــودة إلـي أمشــاج ومفــردها مشــج، والتـي تعــني تـداخـل فـي النطفـــة. الجمـع يعـني تـداخـل مكــونات عـديدة وليـس مكـون واحــد، وهـنا يكمــن بـلاغـة القــرآن الكــريم وقــوة بيــانه وإعجــازة. فالقـرآن الكـريم يـؤكـد مـا اكتشــف العـلم الحديـــث "عـلوم الظــن"، فـي تشــكيل النطفـــة الملقحــة 23 زوج مـن الكروموســومات، النصـف مـن الـذكـر والنصـف مـن الأنثـي، والتـداخـل فـي الحمـض النــووي لتكـوين شــيفرة وراثيــة تجمـع بيـن الزوجــين (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ. سـورة الحجـرات 13). والتعــارف هنــا قـد يعــني تكــوين العـلاقـات الســوية الأســرية، وهنـــا نتــدبر بشــكل شــمولي مـا جـاء فـي كتــاب الله ســبحانه وتعــالي (خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ. سـورة العـلق 2)، وكلمــة العــلق وردت فـي القــرآن الكـريـم مـرة واحــدة، أمـا مفــردها أو مشــتقاتها جـاءت فـي أربعــة آيـــات (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ. ســورة الحـج 5 - ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ. سـورة المؤمنـون 14 - هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا ۚ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبْلُ ۖ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُّسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ. سـورة غـافـر 67 - ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ. سـورة القيـامة).

الـدارج عـن تـأويـل أو معـني كلمـة علقــة هـو الـدم، أول مـراحـل الخــلق هـي النطفــة الأمشــاج "أنـدمـاج وخـلط الشــيفرات الوراثيـــة" ثـم العلقـــة، وهـي فيهـــا التعـــلق بغــيرها "الالتصـاق بجـدار الـرحـم لكـي يتـم النمـــو"، وفيهــا أيضــا العــلاقـات "تمــام الانسـجام" ســواء بيـن المكــونات للنطفـــة الملقحـــة، والعـلاقـة مـع الأم فـي الالتصــاق بهـا، ومـن ثـم بعـد اكتمــال الخــلق والخـروج إلـي الدنيــــا، تكــوين العـلاقـات عـلي الحــيز الأســري ثـم عـلي الحــيز المجتمعـــي، فتبــارك الله أحسـن الخالقيــن، هـو الخـالق البـارئ المصــور. التعــلق هـو التمسـك بمـا هـو مـادي، ابتغــاء البقــاء أو المنفعـــة، فخــلق الإنســان نتيجــة التعــلق "ارتبــاط الـزواج"، واســتمر فـي الـرحـم نتيجــة التعــلق، والحيــاة الدنيــا تعــلق بالزينـــة والشــهوات. الإنســان دائمــا رافــض للفقــد ويجــزع منــه، أمـا التخــلي والتحـلي لا يصــل إليـه إلا مـن فهـم وإدرك.

القــرآن الكـريم نســيج متيــن، مرتبــط ببعضــه بعضـــا ارتبــاط وثيـــق (لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ. سـورة فصـلت 42 - أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا. سـورة النسـاء 82).

عنــدما نـزل القــرآن الكـريـم، كـان الـرحـم صــندوق أســود مجهـــول. العـلم اليــوم اكتشـــف النـذر القليـــل مـن عـلوم أسـرار الحيــاة. الجينـوم البشــري وأصــغر لبنـــات المـادة وغــيرها، ومـراحـل "أطــوار" نمــو الإنســان فـي الـرحـم. وآيــات القــرآن الكـريـم واضـح فيهـــا مـراحـل النمـــو والخـلق، والعـلوم المكتشــفة تتـوافق مـع مـا جـاء فـي الآيــات التاليـــة وهـي عـلي ســبيل المثـــال، ممـا اكتشــفها العـلم الحديـــث مـؤخــرا.

أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ. سـورة الأنبيـاء 30.

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (26) وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ (27) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ. ســورة الحجــر.

خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ. سـورة الرحمـن 14.

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ. سـورة المؤمنـون.

وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ (45) مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ. ســورة النجـم.

إن أحســنت فمـن توفيــق الله سـبحانه وتعـالي، وإن أســأت فمـن نفسـي والشــيطان، والله ســبحانه وتعــالي أعـلي وأعـلم.

خـالـد عـبد الصــمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال