انعدام الأمل في توصل الأمركيين ة الإيرانيبن إلى قرار لتوقيف الحرب / السعيد أحمد عشي
انعدام الأمل في توصل الأمريكيين والإيرانيين إلى قرار لتوقيف الحرب
إن السبب في انعدام الأمل في توصل الأمريكيين والإيرانية إلى قرار لتوقيف الحرب يعود للعملة النقدية التي يجب أن يباع بواسطتها بترول وغاز وبقية منتجات إيران لمواطني الدولة لأمريكية ولبقية المواطنين في جميع دول العالم. مع العلم أن بيع بترول وغاز ومنتجات إيران بالعملة الأمريكية يعني أن القائد الأعلى للدولة الأمريكية هو الذي يمد الإيرانيين بالأموال، وأن بيع البترول وبقية منتجات إيران بالعملة الإيرانية يعني أن القائد الأعلى لدولة إيران هو الذي يمد المواطنين الإيرانيين بالأموال، ومن خلال ما سبق يتضح لنا أن السبب في الصراع الدائر بين الأمريكيين والإيرانيين يعود لمن يحق له دفع قيمة البترول والغاز وبقية المنتجات الإيرانية للإيرانيين.
إن كون السبب في الصراع بين الأمريكيين والإيرانيين بين من يحق له أن يمد المواطنين الإيرانيين بالأموال يعود لانحراف جميع سكان العالم عن بيع بترولهم وغازهم وكل منتجاتهم بعملات الذهب والفضة والنحاس التي تعتبر أموالا من مدد الله الخالق الرازق للعباد ولجميع المخلوقات. إن كون السبب في اندلاع الحرب بين الأمريكيين والإيرانيين يعود لانحراف سكان العالم عن التعامل بعملات الذهب والفضة والنحاس التي تعتبر أموالا من مدد الله وبالتالي فإن إنهاء الصراع بين الأمريكيين والإيرانيين وتوقيف الحرب بينهم لا يمكن أن يتحقق إلا بعودة الطرفين المتحاربين إلى بيع منتجاتهم بعملات الذهب والفضة والنحاس التي تعتبر أموالا من مدد الله الذي يعتبر ربا للمواطنين الأمريكيين وللمواطنين الإيرانيين وللمواطنين المنتسبين لجميع دول العالم.
إن كون إنهاء الصراع وإخماد الحرب الدائرة بين الأمريكيين والإيرانيين لا يمكن أن يتحقق إلا بعودة جميع المواطنين الأمريكيين وجميع المواطنين الإيرانيين إلى بيع منتجاتهم بعملات الذهب والفضة والنحاس التي تعتبر أموالا من مدد الله وليست أموالا من مدد الأمريكيين أو أموالا من مدد الإيرانيين. إن كون إخماد الحروب وإنهاء الصراعات بين مواطني جميع الدول فإن إنهاء الحرب بين الروس والأوكرانيين وإنهاء الحرب الدائرة بين السودانيين وإنهاء الحروب الدائرة بين الطرفين المتحاربين في جميع أنحاء الكرة الأرضية لا يمكن أن يتحقق دون عودة جميع سكان العالم إلى بيع منتجاتهم بعملات الذهب والفضة والنحاس التي تعتبر أموالا من مدد الله وليست أموالا من مدد أي رئيس أو من مدد أي ملك أو من مدد أي قائد لدولة من دول العالم.
إنه كما لا يصح أن تكون أموال المواطنين الأمريكيين من مدد الرئيس الأمريكي "دنالد ترمب" فإنه لا يصح كذلك أن تكون أموال المواطنين الصينيين من مدد الرئيس الصيني الحالي ولا يصح أن تكون أموال المواطنين الروسيين من مدد الرئيس الروسي الحال ولا يصح أن تكون أموال المواطنين الهنود وأموال المواطنين البرازيليين وأموال الموطنين السعوديين وأمول مواطني بقية دول العالم من مدد حكام دولهم الحاليين. إنه عندما تصبح قيمة بترول وغاز ومنتجات جميع دول العالم من الأموال التي من مدد الله وليست من الأموال التي من مدد حكام الدول ستصبح أموال الفلسطينيين من مدد الله وليست من مدد قائد دولة إسرائيل، إن عدم استمداد الفلسطينيين والمواطنين اليهود لأموالهم من عند حاكم دولة إسرائيل يعني نهاية حكم "نتانياهو" لدولة إسرائيل. إن تحقيق السلم العالمي مستحيل دون البيع والشراء بعملات الذهب والفضة والنحاس ودون إنفاق هذه العملات في سبيل الله لتحقيق السلم. إن كنز المواطنين لعملات الذهب والفضة هو السبب في تحول الأغنياء إلى طغاة وهو السبب في توعد الله للكانزين للذهب والفضة بالعذاب الأليم. قال عز وجل: (والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم). أما تحول الأثرياء إلى طغاة واعتقادهم بأنهم هم الذين يرزقون الفقراء فقد قال تبارك وتعالى في شأنهم: (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا). صدق الله العظيم وصدق رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم وكذب المفترون الذين نصبوا أنفسهم كرازقين للعباد بما يقومون بصكه من العملات النقدية الورقية غير الشرعية التي هي من مدد أرباب البنوك وحكام الدول وليست من مدد خالق العباد وخالق النحاس والفضة والذهب. مع العلم أن دعوة الرئيس الأمريكي "دونالد ترمبّ" زعيم الإمبريالية العالمية حاليا والغزاة الإسرائيليين لقائد الدولة اللبنانية إلى جعل السلاح في يد الجيش فقط هو لهدف خلق فتنة بين اللبنانيين وإشعال الحرب بينهم. إن فتنة تقاتل اللبنانيين السابقة درس لا يمكن أن تكرره السلطة اللبنانية الحالية إلا إذا خائنة.
باتنة في 10/05/2026 ميلادية الموافق ل 1447/11/23 هجرية
الصعيد أحمد عشي
تعليقات
إرسال تعليق