صورة في الذاكرة/محمود محمد أسد
صورة في الذّاكرة
وتسحبُني كطفلٍ وحيدْ
فأتبعُها و أرمقُها
ولاتُبدي انتباهاً لي
فأبدو كظلٍّ شريدْ.
وتلتفِتُ اليمينَ فلا تراني
فتندَهُ لي بصوتٍ حبيسْ.
فألحقُها لأُمسِكَ ذيلَ ثوبٍ عجوزْ.
فتترُكني سريعاً ،
تدبٌُ الأرضَ ترمي النقابا.
تعضّ عليه
وتدخلُ باباً لتحيا اغترابا..
محمود محمد أسد
تعليقات
إرسال تعليق