المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2026

تاجر المجوهرات /زياد ابو صالح

 تاجر المجوهرات ... !!!       بقلم: زياد أبوصالح  / فلسطين 🇵🇸         في صباح يوم ربيعي هادئ، شدّت "أم محمد" رحالها إلى المدينة البعيدة عن قريتها عشرات الكيلومترات. كانت امرأة بسيطة، أثقلتها مسؤولية بيتها وأطفالها، لكنها اعتادت أن تواجه أعباء الحياة بصبر ورضا. وبينما كانت تتجول في أحد شوارع المدينة المزدحمة، استوقفتها لافتة مذهبة  مُثبتة على واجهة محل للمجوهرات كُتب عليها: "تصليح الذهب مجاناً". أثارت العبارة اهتمامها، فاقتربت من المحل ودخلته. استقبلها صاحب المحل بابتسامة عريضة وكلمات ترحيب لطيفة. وما إن رفعت بصرها حتى وقعت عيناها على لوحة معلقة فوق مكتبه كُتب عليها: "رأس الحكمة مخافة الله". شعرت المرأة بالطمأنينة، وأخبرته أن لديها عقداً ذهبياً مكسوراً ترغب في إصلاحه، فأجابها بثقة: ـ نحن في الخدمة، ومن دون أي مقابل.      خرجت من المحل مسرورة، وأكملت شراء حاجيات منزلها، ثم عادت إلى قريتها حيث ينتظرها أطفالها الصغار. وفي اليوم التالي، وبعد أن تناولت الإفطار مع أبنائها وتركتهم عند شقيقتها القريبة، حملت عقدها الذهبي الثم...

بوح ثغر /كاظم أحمد

 بوحُ ثغرٍ استملكني الوقت فالأمر لقاء و وداع بعد سنين سبع لفّها الشوق و الغياب  لظلٍّ رغم البُعد ما برح راقصا بالقلب استعاد القلب نبضه ، غبطتِ الروح ارتاح الفكر ، هدأت الأوجال اطمأنتِ العينُ أطبقتِ الأجفانُ البحّارُ خَبِرَ البحر والترحال عاد اليراع يبكي فرحا  يذرفُ دررا  تُنير الدروب يسرد حكاياتٍ  تَصلبِ الأفنانِ تشي اكتسابَ خِبرةٍ و صُحبةٍ قلبا و عقلا أصقلته غربة الإنسان ربي أحفظ الأكباد و الأوطان  كاظم احمد احمد-سورية

كبرياء التخلي /عبير قدري جو يدة

 كبرياء التخلى. ما أهمية وجودك بجانبي بعد انتهاء معاناتي؟ وما معنى "أنا أحبك" وأنت لا تتقبل عيوبي؟ ولماذا الاعتذار بعد دهر من الهجر والخصام؟ وما طعم تلك الكلمات الآتية بعد شبع؟ ​الآن تقولها بعدما فقدت رونقها وبريقها؟  بالأمس كنت أتوق لسماعها، ولأجلها دفعت الثمن من روحي وراحتي،  أما الآن فقد زهدتها. ​وهذه البسمة التي تتصنعها على وجهك،  بعد أن كانت سر سعادتي -رغم زيفها- أصبحت سبب شقائي. ​ارحل عني بكل ما فيك فأنا لم أعد أنا؛  غيرتني أنتَ لأُرضي غرورك، والآن سأقتلك بنفس الغرور. ​سأقتل قلبك بداخلي، وأدفن عشقك بين أوردتي؛  وأزرع فوق قبره زهرة ياسمين بيضاء مثل قلبي؛  سأرعاها وأرويها من دمي حتى تكبر وتنمو؛ لأحكي لها قصة حبي المستحيل. ​ثم سأقتلها بيدي قبل أن يأتي مخادع مثلك ويقتلعها من جذورها. ​فأنا تلميذتك وسأفتخر دومًا بذلك. ​بقلمي ... عبير قدرى جويدة

طلل /كامل عبد الحسين الكعبي

 طَلَل كُلَّما غسلتُ يَدي ازدادَ الماءُ يقيناً ببصماتي أعلِّقُ وجهي علىٰ مسمارِ المرآة فتتوالدُ منهُ وجوهٌ لا تعرفُ لِمَنْ تبتسم هيَ مجردُ ندوبٍ حفظتْ أسماءَ السكاكين في رأسي تقتاتُ الممرّاتُ علىٰ خطاي كُلُّ بابٍ يُغلقُ نفسَه حينَ يشمُّ رائحتي وكلُّ مفتاحٍ يصدأُ داخل أقفالي أدفنُ اسمي تحتَ لساني لكنّ الحروفَ تنبشُ قبرَها تحتَ شاهدتي أبدِّلُ الزوايا فتتبادلُ الجهاتُ خرائطي أخلعُ ظِلِّي فيرتديهِ حجرٌ ثمّ يلتفتُ نحوي كلُّما صَمَتُّ تكلّمتِ الندوبُ بلغتي وكُلَّما اقتربْتُ من النافذة دخلتِ الريحُ حاملةً نعشاً لغيابي وحينَ انطفأَ آخرُ مصباحٍ في عظامي لَمْ يبقَ أحدٌ سوىٰ أثرٍ يقتفي صاحبَه . كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي       العِراقُ _ بَغْدادُ

خيبة الأمل /"لمياء فرعون

 خيبة الأمل: أتـيـتُ إلـيـهِمُ والـشـوق يسري بـكلِّ جـوارحي يشـكـو حـنـيـني وخضتُ لكي أراهـمْ كلَّ صعـبٍ ولـمَّـا صـرت بـيـنَـهُـمُ جـفـوني وقـفتُ ولم أصدِّقْ سـمْـعَ أذني وكان الـردُّ بـالـصـمت الـحزيـنً فسال الدمـع من عـيـني كنـهـرٍ ٍ ليطفئَ من شـرايـيني شـجـوني فـقـد كان الـلـقـاءُ بهم كمـوتٍ لـعـمـر ٍضاع في وحـل ٍ وطـيـن وقفتُ هـنـيـهـةً بالباب حـيرى أأدخـلُ أم أعـودُ إلـى عــريـنـي فمن ضيَّعتُ فـيـهم كلَّ جهدي أصابـوا في جـحـودِهِـمُ وتـيـني فعدتُ كما أتيتُ ومـات شوقي بأحبابي لقـد خابـت ظـنـوني بقلمي لمياء فرعون سورية-دمشق

قلب الدول الغربية للنظام النظام الإقتصادي العالمي / المعلم السعيد عشي

                                      قلب الدول الغربية للنظام النظام الاقتصادي العالمي بقلم المعلم السعيد عشي إن الله سبحانه تبارك وتعالى لا يمكن أن يكون هو الرزاق الوحيد لجميع سكان العالم إلا إذا كانت الأموال التي يتعامل بواسطتها كل العباد في الكرة الأرضية من مدد الله. إن الأموال يجب أن تخصص لنفقات الإنتاج ولنفقات الاستهلاك في نفس الوقت على مدار الساعة وعلى مدار الزمن. إنه لا يمكن أن يحصل العباد على مختلف أنواع الأرزاق الضرورية لحياة وسلامة الإنسانية دون نفقات الإنتاج. وإنه نتيجة لكون نفقات الإنتاج ضرورية وكون نفقات الاستهلاك ضرورية كذلك وفي نفس الوقت على مدار الثانية والدقيقة والساعة والزمن. إن كون نفقات إنتاج الأرزاق إجباري فإنه لهذا السبب اعتبر المولى عز وجل كنز الذهب والفضة الذين كانت تصك منهما العملات النقدية من الأعمال التي يتوجب تسليط العذاب الأليم على الكانزين لهذين المعدنين الثمينين. إن العملات النقدية لا تؤكل ولا تشرب أما إنتاج الأرزاق وتوفير الزائد منها للسنوات العجاف ومتطلبات الس...

أ ستحق أن أكون نفسي /امانى ناصف

 أستحقُّ أن أكونَ نفسي أستحقُّ أن أكونَ نفسي لا ظلًّا عابرًا، في قلبٍ لا يُجيدُ قراءةَ قيمتي، ولا اسمًا مؤجّلًا، على قائمةِ الاحتمالاتِ الطويلة. أريدُ أن أكونَ الحكايةَ حين تكتمل، والقصيدةَ حين تُولدُ من وهجِ الشغف، فإذا غبتُ تركتُ في الروحِ أثرًا، لا يشبهُ أحدًا سواي. أريدُ حبًّا واضحًا كالفجر، نقيًّا كدمعةِ طفلٍ، حين ينامُ على صدرِ أمّه، حبًّا لا يجعلني أسألُ كلَّ ليلة: أأنا من أولوياتهِ؟ أم مجرّدُ احتمالٍ، ينتظرُ دورهُ بين الاحتمالات؟ لا أقفُ على أبوابِ التردّد، ولا أمدُّ يدي لقرارٍ مؤجّلٍ في دفاترِ الحيرة، فالحبُّ ليس نصفَ حضور، ولا نصفَ اهتمام، ولا أنصافَ مشاعرَ تُقدَّمُ على استحياء. أنا لا أُجيدُ مقايضةَ النبضِ بأشباهِ القلوب، ولا أقبلُ أن أكونَ بين مقارنةٍ وأخرى، أو رقمًا إضافيًّا في دفترِ الخيارات. من جاءني بقلبٍ صافٍ، مضيتُ إليهِ بعمري كلِّه، وأهديتُهُ نبضي دون حسابٍ أو شروط. وتعلّمتُ أخيرًا... أن الحبَّ الذي ينتقصُ،  من كرامتنا ليس حبًّا، بل درسٌ قاسٍ يعلّمنا كيف ننجو بأنفسنا، وكيف نُحبُّ ذواتنا قبل أن نمنحها لأحد. وأنا خُلقتُ لأكونَ قصيدةً كاملةً، لا سطرًا منسيًّا ف...

عويل /نشأة أبو حمدان

 عويل  الوقت أثقل  مسامعي يا لون ثوانيه السود كانت  كما عيون تبكي على رفاة الموعد الشهيد وأنا  أدندن حداء الغياب الحزين وعورة الريح كسّرت أجنحتي  ريشي المتطاير صار حكايا تسردها الغيوم في أماسي  هطولها يتحلق المطر ذات مساء تبللني قهقهاته الساخرة أنكمش على غصني  في صومعة الصقيع لا ملاذ لي أطلق صرختي هديلا  وأناجي عينيك من نافذة فجر يطل كما سراب  أن ضميني إلى هدبيك سجينا ما عدت أطيق حريتي الحزينة وقد مزقت أشلائي أنواء الوجع  خذيني أسيرا  ما أجمل أن أسجن في قفص أنت فيه السجن.. والسّجان #نشأة

هنا نابل /المعز غني

 هنا نابل 💬 بقلم المعز غَنِـي ليتني أمتلك صيدليةً خياليةً نادرة ليت في هذا العالم صيدليةً لا تُشبه سائر الصيدليات، لا تُباع فيها الأدوية الكيميائية، ولا تُصرف بوصفات الأطباء، بل تُفتح أبوابها لكل روحٍ أنهكها التعب، ولكل قلبٍ أثقلته الحياة، ولكل إنسانٍ يبحث عن شيءٍ لا يُصنع في المختبرات، بل يولد من دفء الإنسانية وصدق المشاعر. ليتني أمتلك تلك الصيدلية... أبيع فيها كتفًا صادقًا لمن ضاقت به الدنيا، وذراعًا قوية يستند إليها من أتعبه الطريق، فكم من إنسانٍ لا يحتاج المال بقدر حاجته إلى شخصٍ يقول له: "أنا معك." وأبيع صندوقًا من الابتسامات، تؤخذ ثلاث مرات في اليوم، قبل الفطور وبعد الغداء وقبل النوم، لتعيد للنفس شيئًا من بهجتها، وزجاجةً من الدموع الصادقة تُستخدم عند الحاجة، لأن البكاء أحيانًا ليس ضعفًا، بل علاجٌ يغسل القلب من أوجاعه. وعلى تلك الرفوف الصامتة، سأرتب كل ما تشتاق إليه الأرواح التي جففتها قسوة الأيام، وكل ما أفتقدته النفوس في زمنٍ أصبحت فيه المشاعر عملةً نادرة. سأبيع حبة تعاطف لأولئك الذين ماتت قلوبهم وجعًا، لعلها تعيد إليهم الإحساس بأن العالم ما زال يحمل شيئًا من الرحمة. ...

الأظافر الصغيرة / عبد الكريم مدايني

.**** كلمات على عجل: عبد الكريم مدايني. *** بعنوان : الاظــــــــافر الصغيــــــره.. - انا مُغــــرم ...  بالأظافـــــر الصغيــــرة .. مغروســـــة بعنــــف ... .تطلـــــب حقهـــــا.. في الحيـــــــاة. وقلـــــب ،، ينبــــــض حنانا . والهامة السمـــــراءُ ، تسجـــــد للخــــالــــــق ،، عنــــــــــد الفجــــــــر ... و الســــــواعــــــد المــعــروقــــة، قـــــــد هـــدّهـــــــا التّــعــــب.. تــنــتــظـــــــر رغيـــــف الخبــــــز .. ..آخـــــــر النّــهـــــــار... .......مــــغــمـــوســــا ... ............عــرقــــــــــــــا ، ................وتـــرابـــــــــا ،، ....................وغُــبــــــــار .  ***** بكل صدق : عبد الكريم مدايني. 2022

ترقب / محمود محمد أسد

ترقُّب تلك أغصانُ بلادٍ تعرّتْ  استعانتْ بأزيزٍ  من رصاصٍ تمرّدْ تلك أبوابٌ تناجينا تنادي في دموع الشّوق تغرقّْ.   وأرى في كلّ يومٍ     نبضَ أرضٍ يُمزّقْ. ما تبقّى من غلالٍ ومتاعٍ      وشعورٍ       أيُحرَقْ ؟ كفكفِ الدّمعَ صديقي فحفيدي سوف ينهضْ..      محمود محمد أسد

هنا نابل ... بقلم المعز غني / لن احتفل بعاشوراء

هنا نابل 💬 بقلم المعز غَنِـي لن أحتفل بعاشوراء كلما اقترب يوم عاشوراء، عاد الجدل من جديد، وانقسم الناس بين من يراه يومًا للصيام والشكر، ومن يراه يومًا للحزن واستذكار مأساة كربلاء، وبين هذا وذاك تضيع أحيانًا حقيقة الدين في زحام التعصب والمزايدات. لقد قرأت النص الذي يتساءل: لماذا ارتبط الاحتفاء بيوم نجاة موسى عليه السلام دون غيره من أيام النجاة التي شهدها تاريخ الأنبياء؟ سؤالٌ يفتح بابًا للتأمل في كيفية توظيف بعض المناسبات الدينية لخدمة رؤى مذهبية أو فكرية، بدل أن تكون فرصة للتقرب إلى الله وإحياء القيم الإنسانية الجامعة. فالقرآن الكريم مليء بقصص النجاة والابتلاء؛ نجاة نوح من الطوفان، ونجاة إبراهيم من النار، وإنقاذ إسماعيل من الذبح، وخروج يوسف من الجب، وشفاء أيوب من البلاء، وخروج يونس من بطن الحوت، وغيرها من المواقف التي تجسد رحمة الله بعباده. وكلها تحمل دروسًا عظيمة في الصبر والإيمان والثقة بالله. ومن جهة أخرى، تبقى مأساة الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما صفحة مؤلمة في التاريخ الإسلامي، يستحضرها المسلمون باعتبارها رمزًا للثبات على المبدأ ورفض الظلم، دون أن تكون سببًا لإثارة الفرقة أو ...

في ذكرى الهجرة / نور الدين الموسى / سوريا

(( في ذكرى الهجرة)) ********************* في عامك الهجري ياخير الورى الكون أمسى باسما ومنورا مازلت في كل القلوب محمدا ولواء مجدك شامخا فوق الذرى وكتابك القرآن يقرأ حاضرا في الذاريات وتارة بـ ألم تر ياسيد الأكوان نورك ساطع وعبير عطرك في السماء وفي الثرى هذي مدينتك المنورة التي بك أزهرت والأكم فيك تعطرا من مكة صدع النبي محمد بوركت بالمختار يا أم القرى ياسيد الثقلين هديك لم يزل كالشمس. متقدا ونهجك نيرا ياصاحب الوجه البشوش تحية من عاشق صلى العشاء واوترا روحي فداؤك والفؤاد ومقلتي ويطيب ذكرك في الصباح وفي الكرى صلى عليك الله يابدر الدجى ما مال غصن في الرياض وازهرا ********************** بقلمي...نورالدين الموسى ...سوريا...

أبجدية الانتماء /سندريلا الحواديت

 أبجدية الانتماء وأحيا بقلبي ألف حياةٍ حينما أقرأ كلماته، وأغوص بين سطوره،  وأتفقد مواطن الجمال في حروفه وتعبيراته التي كُتِبت بأبجدية السحر والجمال. ​وإذا سألني أحدهم عن أجمل مكانٍ في العالم، ستكون الإجابةُ نفسها للمرة المليون:  قلبه موطني، وعيناه انتمائي. ​فالعالمُ خارج حدودهما مجرد منفى،  وفي قربه تترتب فوضى روحي،  وتلتئم أجزائي،  وكأنني لم أعرف الأمان يومًا إلا بين يديه،  ولم ينبض قلبي للحياة إلا معه،  ولم تحلق روحي في سماء العشق إلا لأجله. ​بقلمي ... عبير قدري جويدة

شعاع الندى /مصطفى الحاج حسين

 **((​شُعَاعُ النَّدَى)).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.  ​النِّهَايَةُ ابْتَدَأَتْ وَامْتَدَّتْ أَذْرُعُ السُّقُوطِ تَرَاخَتْ عَضَلَاتُ النَّارِ انْقَبَضَ الأُفُقُ اسْتِنْفَارُ النَّدَى فَتَحَ الضَّوْءُ فَمَهُ وَانْتَفَضَ الدَّرْبُ بِجَنَاحَيْهِ وَانْفَجَرَتْ أَسَارِيرُ المَسَافَاتِ صَارَ الهَوَاءُ طَرِيًّا انْقَشَعَ غُبَارُ السَّرَابِ وَانْفَضَّتْ بَكَارَةُ الرَّجَاءِ تَنَحْنَحَ الأَمَلُ ابْتَسَمَ النَّبْضُ وَهَاجَتْ مَشَاعِرُ الذِّكْرَيَاتِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الأَمَانِي حَرَّكَ الوَمِيضُ لَهْفَتَهُ وَتَفَجَّرَ مَدَى النِّدَاءِ هِيَ انْتَظَرَتْ قُبُلَاتِ الدَّمِ وَأَرَاجِيحَ الهَمَسَاتِ وَلَمْسَةَ الرُّوحِ تَقِفُ عِنْدَ ضِفَافِ الشَّغَفِ عُنُقُهَا يَضِجُّ بِالسَّحَابِ تَفُوحُ مِنْ نَهْدَيْهَا خَمَائِلُ اللَّهَبِ عَلَى شَفَتَيْهَا تَطْفُو أَعَاصِيرُ البَرِيقِ وَحُمَمُ العِشْقِ وَنَضَارَةُ الشَّهْوَةِ الخَالِدَةِ.*   ​مصطفى الحاج حسين                  إسطنبول

رجال عظماء يبحثون عن فرص/ /

 AMB. DR. POET SUJI MADESH INDIA Poetry title: رجال عظماء يبحثون عن فرص @@@@@@@@@ رجال عظماء يبحثون عن فرص في الحاضر لا يزال الكثير من الناس يعيشون في فقر عدد لا يحصى من المتعلمين لا يجدون عملاً كل إنسان يكافح بشدة لتحقيق النجاح في المستقبل بالتفكير في الحاضر للانضمام إلى مجالات لا حصر لها، الشباب يتلقون التدريب ويكتسبون الثقة بالنفس يومياً شيء ما يجب فعله في الحياة ستتحقق التوقعات منهم حتماً ليحصل كل رجل عظيم على ما يريد

ثورة قلب لا تنتهي / أماني ناصف

ثورةُ قلبٍ لا تنتهي أنا امرأةٌ، حين أحبُّ يتغيَّر قانونُ الجاذبية، ويصبح قلبي دولةً مفتوحةً لعشقك. جئتَني بجيوشٍ من الغزل، ولم تحمل سيفًا بل كنتَ تحمل حرفًا، وكان الحرفُ أحدَّ من السيوف. شققتَ فؤادي على قياس شوقك، وكتبتَ اسمك في الزوايا التي، لم يصلها أحدٌ قبلك. أشعلتَ خلجاتي،  وأيقظتَ جمرًا كنتُ ، أُخبِّئه خوفًا من نفسي، فصرتُ أنا الوهج وصرتَ أنتَ اشتعالي. ألبستني لوعةً تشبهني أكثر، وعلَّمتني أن المرأة حين تعشق، تفقد اتزانها لتربح قلبها. أطلقتني على صهوة حبك، ثم شددتَ لجامي بابتسامة، فاستسلمتُ لك كما تستسلم الروحُ لندائها. تأتيني فارسًا لا من حكايات الليل،  بل من نبضي وتأخذني إلى سهادٍ لذيذ، وتطعمني خبز الحنين بيديك. تغزلني كما تُغزل الأغنيات، وتُلبسني ثوبَ شغفٍ، فأصيرُ أنا قصيدتك وأنتَ قافيتي. في محرابك أُصلِّي بلا صوت، وأصوم عن كل العيون إلا عينيك، وأفطرُ عليك حرفًا حرفًا، وأشرب من همسك حتى أثمل ولا أريد النجاة. تُقيِّد قلبي بأطواق لذَّتك، وأنا لا أبحث عن حريةٍ تشبهُ البعدَ عنك. تسكنني كطيفٍ لا ينام، وتملؤني حتى آخرَ أنثى فيَّ، وحتى آخرِ ارتعاشةِ شوقٍ. في عينيَّ يتلألأ اسمك...

لا تتبعي معي سياسة القلب المحروق / نشأة أبو حمدان

لا تتبعي معي سياسة القلب المحروق فلستِ  بمنأى عن هذا الجحيم ------ كلما نظرت إليك تبتزني عيناك فأدفع الفدية  مضاعفة من رعشة نبضي وهذياني وألوذ بصمت قاتل ------ قد تفيئين إلى أمر قلبك بعد أن أصبح  رمادا أنا  الطاعن  بك عتّقني حبك في خوابي السنين رحت أرشح عشقا تناهيت كتلة هيام بقلبي أحمل جمري  تتصاعد أبخرة نبضي تتماهى سحابة على امتداد بلا حدود يتشكل تضاريس وجه سرق كل ملامحك من هذياني وأبقاني وحيدا أتلقى طعنة الغياب... #نشأة

قلب من حجر / نور الدين الموسى / سوريا

(( قلب من حجر)) ******************** بعض الأنام قلوبهم لا ترعوي وكانها قدت من الأحجار وعلى محياه الكئيب غشاوة وبمقلتيه شرارة من نار يمشي وينظر للورى بتكبر وكأنه النمرود في الأمصار وإذا تكلم كان ثورا هائجا ولسانه كالطبل والمزمار فظا غليظا كالرحى له جرشة وإذا تراجع كان كالمنشار هو في الحقيقة كائن متكلم لكنه من عالم الأشرار متعجرف متسلط متجبر متوحش كالضبع في الأوكار ********************** بقلمي...نورالدين الموسى ...سوريا...

وهم و يقين / سامية خليفة / لبنان

وهم ويقين أدركُ أنّك رحلت فأمسيت السراب أنت الآن في حلمي غيمة مستقرة لا تزحزحها الرياح أعلمُ أنك طيفٌ  تسلّلَت ألوانه إلى وريدي أنت أنفاس فجرٍ أنتظره بشغف عاشقة خنقني الغياب أعلمُ أنك لست اكثر من سراب عشّش بين جنبات روحي استوطنني فاستوطنتُ مداه لتكون طريق النجاة لتنفض عني غبار الوهم كن لي قصيدة لأكون المعنى كن لي ضوءًا أبيضَ كعمر الأزل كن عالمي الحقيقي وأعتقني من لغة اليأس  كن لي بريق الأمل انهض... لا يليق بمقامك أن تشبه السكينة، الموت لا يليق بك تحرك..لا تبق مسجى كجثة محنطة جئ إليّ ناعما كندى الورد كمركب تاه ثم وجد شاطئه ككابوس اختفى استقال من نزوته وتوج حياتي بحلم شفيف  لأبحر فيه معك نحو مرافئ اليقين وإن في حلم دفين في أعماق مرقدك حيث هناك  الصدى يحكي الصمتُ يتنفس اللاوجودُ يأتلق اللاحدودُ تتسع ما دمنا في مَدارِ الخيال الموشى بيقين زهري من حلمي سأشدو ترانيمَ الخلود ما دمنا معا في مدارِ الخيال نرفرف على جناح اليقين. سامية خليفة/ لبنان ٢١/ حزيران/ ٢٠٢٦

فتاة على أجنحة الورد/مروان كوجر

 فتاة على أجنحة الورد " أقول لها إذا ما الشوق أضنى                         فؤادي بالهوى بالله جودي فإن الحب في شرعي حياة                     أفتش فيه عن معنى وجودي أراكِ الفجرَ حين يفيضُ نورًا                       فيزرعُ في المدى ألقَ الخلودِ وأحملُ من هواكِ بكلِّ نبضٍ                       حنينَ القلبِ في سرٍّ الوعودِ إذا مرَّتْ نسائمُكِ اشتياقًا                   تراقصَ في دمي غصن الورود فأنتِ الحلمُ ما غنّى فؤادي                      وأنتِ اللحن في أوتار عودي وأنتِ البدرُ في ليلٍ بهيمٍ                 يضيءُ الدربَ في وقتِ الصدودِ إذا ضاقتْ عليَّ الأرضُ يومًا                  ...

درس خاص / محمود محمد أسد

درس خاص قراءةُ أمسِنا هل نحتويها ؟ فقلْ :تأبى الخلائقُ أن تُجارينا فإنّ السّعدَ - ياسُعدى - يعادينا  أليس العمرُ مربوطا بماضينا ؟ بلى .جلُّ الورى يروي مآسينا وهذا الكونُ مفجوعٌ بنا هلّا  نسافرُ صوبَ موتٍ سوف يأتينا

الشرح البسيط للعملات الورقية

الشرح البسيط للعملات الورقية لقد كان التعامل بين الناس يتم بالمقايضة، والمقايضة عبارة عن تعامل الناس بالوزن والكيل. وإن إحلال حكام الدول للتعامل بالمقايضة إلى التعامل بالعملات المصنوعة من الورق البخس عبارة عن إنزال العملات منزلة ما كان يوزن ويكال للأجراء من منتجات المنتجين. إنه بحيلة تحويل العملات إلى مكاييل أصبح في وسع الحكام توفية الكيل والميزان لأنفسهم و لأعضاء السلطة الحاكمة وأصبح في وسع نفس الحكام تطفيف الكيل والميزان لغيرهم من الواطنين بواسطة نفس العملات بقم المعلم السعيد أحمد عشي.

أمي / عبد العزيز أبو خليل

أمي  (أيُّ القصيدِ إليكِ أمي أنظمُ) وكلامُ ربي في ثنائكِ أعظَمُ منْ أيُّ بحرٍ يا حبيبةُ أقْتفي يا ليتُ بحراً في الأمومةِ يُعلَمُ لو أنَّ شعري بالجواهرِ زِنْته ما زادَ شيئاً في مقامكِ أُقْسمُ في كُلِّ حرفٍ من حروفكِ نفْحةٌ تأتي الفؤآدَ بها يطيبُ وينْعَمُ أوقَفْتُ شعري في الفضائلِ وحدها مع أنَّ مثلي في القصائدِ مُلهمُ لكنَّ فرعاً منْ جذوركِ في الورى ما كانَ يرضى للمكارمِ تُهْدَمُ  كم كنتُ أشْعرُ أنَّ أمِّي قصَّةٌ وكتابُ ربي في علاها مُحكَمُ أمَّاه يا رمزَ الهدايةِ والتُّقى يا ليتَ عندي في ثنائكِ معجَمُ لو صارَ شعري ألف بيتٍ ما كفى فمقامُ مثْلكِ يا عظيمة معلمُ أمَّاه يا نبعَ الحنانِ بدنيتي لو غِبْتِ يوماً عنْ جواري أُحرمُ الشعرُ يحكي ما تُكِنُّ مشاعري فالشعرُ يُخرجُ ما نُسرُّ ونكْتُمُ يا ربُّ إنِّي بالفراقِ مُعَذَّبٌ فبفقْدِها أيْقنْتُ أنِّي مُعدَمُ أدعوكَ ربي أنْ تُنيرَ ضريحها  منْ لي سواكَ فأنْتَ أنْتَ الأكرمُ عبدالعزيز أبو خليل

من نفحات العيد السعيد / عبد الحبيب محمد

"مَعَ نَفَحَاتِ العِيدِ السَّعِيدِ، أَتَقَدَّمُ بِأَطْيَبِ الأَمَانِي لِلأَهْلِ وَالأَصْدِقَاءِ وَالأُمَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ كَافَّةً. وَأَبْعَثُ بِتَهْنِئَةٍ مِلْؤُهَا الحُبُّ وَالإِجْلَالُ إِلَى وَالِدَيَّ الغَالِيَيْنِ، وَإِلَى إِخْوَانِي وَأَخَوَاتِي وَجَمِيعِ أَرْحَامِي. عِيدُ أَضْحَى مُبَارَكٌ، تَقَبَّلَ اللهُ طَاعَاتِكُمْ وَأَدَامَ بَهْجَتَكُمْ»  ​صَـوْتُ المَآذِنِ بِالتَّكْبِيرِ يُبْهِجُنَا وَنَغْمَةُ الحَمْدِ وَالتَّهْلِيلِ تُشْجِينَا ​العِيـــدُ أَقْـبَلَ بِالبُشْرَى يُهَنِّينَا يُجْلِي الهُمُومَ وَلِلأَفْرَاحِ يَهْدِينَا ​عِيدٌ سَعِيدٌ عَلَـيْكُمْ يَـا أَحِبَّتَنَا وَطَيَّبَ اللهُ فِي الدُّنْيَا أَمَانِينَا ​فِي بَهْجَةٍ تَمْـلَأُ السَّاعَاتِ وَارِفَـةٍ وَالوِدُّ يَنْفَحُ عِطْرًا فِي لَيَالِينَا ف​افْتَـحْ لِقَلْبِكَ بَابًا لِلـــسُّرُورِ وَدَعْ رُوحَ البَشَاشَةِ تَحْيَا فِي نَـوَادِينَا ​اسْكُبْ سَلَامَ الرِّضَا فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ وَاجْعَلْ رَحِيقَ الصَّفَا يَشْفِ المُجَافِينَا ​دَعُوا الضَّغَائِنَ وَالأَحْقَادَ أَجْمَعَهَا لا يُسْعِدُ العِيدُ مَنْ بِالحِقْدِ يَكْوِين...

يا فتاتي / نشأة أبو حمدان

يافتاتي حين أقبل الغيم رأيتك مطرا  تراقصت براعم روحي وأينعت،،  ها أنت قبل موسم المطر تتهاطلين حبا  فتخضر واحات قلبي وتورق كروم نبضي  بعناقيد الهيام انت الحب الذي تهاطل لحظة غيم راود الصيف  مزق ثياب الفصول  وأنهمر حين الماء صار قصائد عشق أفردي ضفائرك ولمّي  ماشئت في جرارك الخاوية فإن الغيث يأتي حين احتراق روح لم تحسب موعدا للسنابل #نشأة @

بائع العنب / زياد أبو صالح

بائعُ العِنَب ...!!!                      بقلم : زياد أبوصالح / فلسطين 🇵🇸       في القرية الممتدة بين التلال وكروم العنب، عاش "فالح" حياةً بسيطةً في بداياتها. كان فتىً قويَّ البنية، خشنَ الكفين، يرافق والده منذ طفولته إلى الحقول، حيث تتدلّى عناقيد العنب الثقيلة تحت شمس الصيف، وتفوح رائحة التراب المبلل بندى الفجر.      لكنّ "فالح" لم يُكمل دراسته. ترك المدرسة في المرحلة الإعدادية، ومضى يرعى الأغنام مع والده الذي امتلك عشرات الدونمات المزروعة بالكروم المثمرة. ومع مرور السنوات، تعلّم قيادة المركبات، فدعمه والده واشترى له شاحنةً كبيرة، ليتحوّل الفتى الريفي إلى ناقلٍ معروفٍ للعنب بين القرى والمدن.      أخذ شقيقه الأصغر مكانه في رعي الأغنام، بينما انشغل "فالح" بجمع المحاصيل ونقلها. ولم يلبث أن وجد باباً واسعاً للربح؛ فقد صار ينقل عنب المزارعين إلى الخمّارة، وهناك كانت الأموال تتدفّق إليه بسرعةٍ لم يعهدها من قبل.      كان الناس ينصحونه كثيراً. يقولون له: "اتّقِ الله يا فا...

صروح الحنين / عبد الناصر عليوي العبيدي

صُرُوحُ الحَنِينِ ------------ يُــنَاجِي مُــهْجَتِي هَمْسٌ جَرِيحُ فَــتَصْعَدُ مِنْ شَتَاتِ البُعْدِ رُوحُ تَطِيفُ بِيَ الرُّؤَى دَمْعًا وَحُلْمًا وَفِــي عَــيْنَيْكِ أَطْــلَالٌ تَــلُوحُ تُــلَمِّحُ أَنَّ فَــجْرًا سَــوْفَ يَأْتِي يُــؤَجِّجُ ضَــوْءَهُ وَجْــهٌ مَــلِيحُ فَــأَشْرَقَتِ الأَمَــانِي بَــعْدَ خَبْوٍ وَبَاتَ الزَّهْرُ فِي رَوْضِي يَفُوحُ رَأَيْــتُكِ وَالْــمَسَاءُ يَذُوبُ وَجْدًا تَــمَادَى الْحُلْمُ وَارْتَفَعَ الطُّمُوحُ وَقَــدْ ضَــاءَتْ بِعَيْنَيْكِ الْمَرَايَا كَــأَنَّ الــلَّيْلَ يَــغْشَاهُ الْوُضُوحُ كَأَنَّكِ مِنْ ضُلُوعِي خُلِقْتِ سِرًّا وَمِــنْ لُــغَتِي الَّتِي تَبْقَى تَبُوحُ حَسَسْتُ بِأَنَّ فَجْرَكِ صَارَ مَوْجًا وَأَنِّــي فِي مَدَى الطُّوْفَانِ نُوحُ تُــنَادِينِي الــشَّوَاطِئُ بِــاشْتِيَاقٍ وَتَــدْفَعُنِي إِلَــى الْــمِينَاءِ رِيحُ تَــعُدُّ خُطَاكِ أَنْفَاسِي، وَأَخْشَى بِــأَنْ يَــغْتَالَهَا زَمَــنٌ شَــحِيحُ أَنَــا وَالــلَّيْلُ نَرْسُمُ وَجْهَ شَوْقٍ يَــخُــطُّ حُــدُودَهُ قَــلْبٌ ذَبِــيحُ أَنَا الظَّمِئُ الصَّد...

قتيل هواك / السفير د. مروان كوجر

" قتيلُ هواكَ " يا قاتلي في الهوىٰ والقلبُ مقبورُ              وَأَنْتَ فِي مُهْجَتِي وَالحُبُّ مَحْظُورُ ​قَتِيلُ حُبِّكَ لَا يَشْكُو لِقَاتِلِهِ                  فَالمَوْتُ قُرْبَكَ يَا مَحْبُوبُ تَكْفِيرُ ​أَهِيمُ فِيكَ وَطُولُ البُعْدِ يُرْهِقُنِي                وَالشَّوْقُ جَمْرٌ وَفِي الآنَاتِ تَفْسِيرُ ​يَا مَنْ سَكَنْتَ ضَمِيرَ الرُّوحِ مُنْفَرِدًا                 مَا لِلْهَوَى عَنْ هَوَى عَيْنَيْكَ تَغْيِيرُ ​إِنْ غِبْتَ ضَاقَتْ عَلَيَّ الأَرْضُ أَجْمَعُهَا                 وَصَارَ صُبْحُ المُنَى بِاللَّيْلِ مَعْذُورُ ​أُخْفِي حَنِينِي وَلَكِنْ كَيْفَ أَكْتُمُهُ                 وَفِي المَلَامِحِ مَا تَرْوِي الأَسَارِيرُ ​أَمْشِي إِلَيْكَ وَخَطْوِي مُثْقَلٌ تَعَبٌ                       ...

بنطال جينز / رسمي اللبابيدي

بنطال جينز  ليلى إشترت بنطالَ جينزٍ أزرقٍ          فجرى بها مُتَأرجحا بين الورى كم ضاقَ عنها إن مشت وترنحت           وإذا جرت ضاقَ الحزامُ وزمجرا ومضى يَلمُ كذئبِ ليلٍ ماكرٍ           شوقا تفجرَ في الصدور وأَوغرا يقتاتُ من رجفاتِ بطنٍ ضامرٍ                شجناً نما فيه الغرامُ وأزهرا ويميلُ إن لعبَ الدلالُ بخصرها                ويزيدُ إن غنجُ البنات تَحررا            أخشى عليه من العيون إذا رمت            سهما تغلغلَ في المفاتنِ أكثرا     أخشى عليها من عتابِ محبةٍ             وأخاف إن عاتبتُها أن تثأرا رسمي اللبابيدي. سوريا

عريضة دفاع / عصام الدين محمد أحمد

تجريب في قالب القصة القصيرة:                                                                  عريضة دفاع                                                         ضد الرواية المعنونة بالأيام الأخيرة السادة القراء النجباء السادة النقاد الأجلاء أنا عبد القادر المحامي بالنقض وصاحب خيمة تجارة البطيخ بالعبور؛ أقف اليوم أمام عدالتكم لا بصفتي متهماً في أوراق الكاتب، بل بصفتي مدافعاً عن تاريخي التليد، لأتقدم بهذه المذكرة القانونية تفنيداً للاتهامات الباطلة التي ساقها العجوز في متن روايته الماثلة أمامكم...أتقدم بمذكرة دفاع عن الاتهامات الموجهة لي بالرواية سابقة الذكر.                                     ...

من أنت ؟؟ / حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي من أنتِ ؟؟ من أنتِ يا حواءُ في سِفرِ الهوى ؟ من أنتِ في إعصارِ شوقي والجوى ؟ من أنتِ في ترحالِ روحي في الجِوا ؟ من أنتِ في تيَهانِ قلبي في النَّوى ؟ أنتِ المُنى ورحيقُ أحلامِ الهوى أنتِ السكينةُ في أعاصيرِ الجوى ورفيقةُ التِّرحالِ في حَلكِ الجِوا وأنيسةُ الأحزانِ في ضنكِ النَّوى أنتِ الحنانُ ورقَّةُ الطَّلِّ العذوبْ وشفافةُ الأنوارِ واللحنِ الطَّروبْ أنتِ ابتهالاتُ الورودِ تقبِّلُ الفجرَ المضمَّخَ بالطُّيوبْ ونشيدُ أطيارِ المحبةِ في فضا الكونِ الرحيبْ همسُ الفَراشِ على الزَّنابق ِ في ذُرى الجبلِ الخضيبْ دمعُ السَّماءِ يهُلُّ منسكباً على لهبِ القلوبْ بل أنتِ روحي تحضُنُ الأكوانَ في أفق ِالغروبْ وتُطلُّ وارِفةَ المنى فتجوزُ عابرةً سديمَ الحسِّ للكونِ الأبيدْ فهناك في الكونِ الأبيدْ نبني لنا وكراً على غصنٍ تليدْ وكراً يُظلِّلُ عمرَنا ننسى به الآلامَ نرشُفُ من شِفاهِ اللهِ خمرةَ حبِّنا ونذوبُ وجداً في لهيبِ العِشق ِ والحبِّ المجيدْ               من أنتِ حكمت نايف خولي من قبلي انا كاتبها من ديواني حلمي أهيمُ مع الفراشِ على الربى

قصة قصيرة جداا / سامر الشيخ طه

( قصة قصيرة جداً ) استجمع كل قواه ليقول كلمة، لكنها تبعثرت على شفتيه وتعثَّرت، فسقطت على الأرض كما يسقط عصفورٌ مات في قفص بالغ الجالسون أمامه في ضحكهم وسخريتهم فسقط من على المنبر خلف الكلمة المتعثرة ولكن لم يسقط القفص                      المهندس : سامر الشيخ طه

دميتي المفضلة / عبد الكريم مدايني

*** أقصوصه بعنوان : دُميتي المُفضّله *** *** نسيمُ الكلمات : عبد الكريم مدايني *** كانا يجلسان في الشّرفة العلويّة من البناء المتهالك ، منزلُ الجد .. الجد صاحب اللحية النّاصعة البياض كقمة جبل الشعانبي ... كانت قد فرغت منذ حين من ترتيب البيت و قد قدمت للجده المُعمٍّره -إحسان - وهي على كُرسٍيٍّها المتحرك - الشوفان مع الفواكه المطحونه والعسل وقدح الحليب الدافء دُونما سكّر ...   لما تهالكت على الكرسي العتيق نظرت كالعاده الى القمم القريبه لجبل الشعانبي الجاثم هناك التي توشّحت بالغمام والظباب وثلوج نقيّة كنقاء السّجايا هُنا ... فهي تعشق ساعات الفجر الأولى ..  خيوط النور الحادّه كالسُّيوف تشُق المدى تتخلّلُ بقايا الظلام والظلال و مجاهل الباسقات من الاشجار الجرداء حيث تظهر من بعيد حولها أسراب طيورٍ الجونكو داكنة الأعيُن التي ينعتها و يسمٍيها الجد -حسن- بطيور الثلج ... طيورٌ رشيقه لا تحلّق إلا في مجموعات متآلفه ... كان الصبي - وَردْ - قد وضع رأسه على ركبة أمّه ، إلتفَّ بغطائه الصّوفي ، ودون ان يرفع ناظريه إليها سألها : - أمي ،، من أين أتيتُ و...

و منك بعض يؤلمني / ناجي الجويني الشاعر

**​وَمِنْكِ بَعْضٌ يُؤْلِمُنِي** لِأَجْلِكِ أَحْبَبْتُ الحَيَاةْ لِأَجْلِكِ أَقْتَنِصُ فُرْصَةً لِلْفَرَحْ أَبْحَثُ عَنْ اكْتِمَالِ "أَنَايَ" كَيْ أَسْتَطِيعَ الِانْدِمَاجَ فِيكِ وَأُدَاعِبَ ضَفَائِرَ السُّحُبِ بَعْدَ غَزْلٍ لِأُنُوثَتِكِ العَالِيَةْ. ​إِنِّي المُعِدُّ.. المُعَدُّ.. المُسْتَعِدُّ لِكُلِّ نَوْبَاتِي وَبَيْنَ قَابِ حَرْفَيْنِ: تَتَدَحْرَجُ هُوِيَّتِي مِنْ سَفْحِ الحُلْمِ تَتَجَمَّدُ الكَلِمَاتُ وَخُطَايَ تَأْبَى الرَّحِيلَ. ​وَمَا أَنَايَ إِلَّا بَعْضٌ مِنْكِ وَمِنْكِ بَعْضٌ.. يُؤْلِمُنِي. ​كُلَّ مَرَّةٍ تَتَصَدَّعُ أُمْنِيَاتِي كَـبِنَايَةٍ مَنْسِيَّةٍ لَا بَقِيَ فِيهَا غَيْرُ ذِكْرَى كَرُعْبِ السُّكُونِ فِي صَفِيرِ الرِّيحِ. ​كَمْ مَرَّةٍ انْكَسَرَتْ مَجَادِيفِي وَعُدْتُ حَيْثُ لَا وُجُودِي.. كَمْ مَرَّةٍ أَدْعُوكِ لِأَحْضَانِي فَلَا أَحْضُنُ إِلَّا شَوْقِي. ​كَمْ زَرَعْتُ لَكِ اليَاسَمِينَ لِأَتَعَطَّرَ بِقُدُومِكِ.. لَكِنَّ وِشَاحَ غِيَابِكِ أَثَّثَ بَيْنَنَا مَسَافَاتٍ. كَمْ كُنْتُ قَرِيباً! وَكَمْ زِدْتِ غُرْبَةً! ​تَبْتَعِدُ "أَنَايَ"، يَقْتَرِ...

خذ بكفي / سمير عبد الرءوف الزيات

خُذْ بِكَفِّي ـــــــــــــ يَا حَبِيبِي ! ، تَكَسَّرَتْ أَقْلاَمِي        جُنَّ قَلْبِي ، وَضَاعَ حُلْوُ كَلاَمِي حَطَّمَتْنِي وَدَاعَتِي وَهُدُوئي        دَمَّرَتْنِي ، وَهَدَّنِي تِهْيَـامِي كُلَّمـَا قُمـْتُ لِلْحَيـَاةِ أُغَنِّي        اسْتَدَارَتْ ، وَضَيَّعَتْ أَحْلاَمِي ضَيَّعَتْنِي وَالْقَلبَ بَعـدَ شُمُـوخِي        بَعْثَرَتْنِي ، وَمَثَّلَتْ بِحُطَامِي                       *** يَا حَبِيبِي ! ، وَهَـذِهِ أَشـْلائِي        قـَدْ تَلاشَتْ مَعَ الصَّبَـاحِ أَمَامِي هَلْ تُرَاكَ تُعِينُ بَعْضَ شَقـَائِي ؟        أَمْ تُرَانِي قَدْ أَخْطَأَتْ أَوْهَامِي؟ إِنَّنِي - يَا حَبِيبَ نَفْسِي– أُعَانِي        بَيْنَ أَنْقَاضٍ مِنْ فُتَاتِ قَوَامِي يَا حَبِيبِي إِنْ كَانَ عِنْدَكَ شَيءٌ        مِنْ حَنَـانٍ ، وَرَحْمَةٍ ، وَغَرَامِ خُ...

برق اللمى / عبد المجيد علي

بَرقُ الَّلمى ====== أشهَت ببرق الَّلمى في مُقلتي لهـفـا فأشعَلت مُهجتي مـن ثَغرها شَغـفـا يَا سَاكِنينَ بِقَلْبِي طاب مَسْكـنـكـم   ويـا عُـذَيــب الَّلمـى كُفيـتـمُ تَــرَفــا حُـزتم على البـال فاختلت مَدارِكـه وأفْضَت النَّفْسُ مـن أغـوارها نَهفـا دُهِشت كَيـف مَلكتُـم مـن مَحبتكـم قَلبا غلُـوقًـا مـن الأشـواقِ مُرتجـفـا وارحـمَـتــاهُ لـعـَيــن كُـلـمــا سَكنـت كَـبَّـت كَـراهـا بـزِق السُهــد مُرتشِفـا في كـل يَــوم أُنَاجِي ظِــلّ طَيفكـم ياطَيف هَيْمَى لقد هَيَّجت لي طرَفَـا رُدوا البَـهــاء على عَيـن بِكـم فُتنـت حتى تَـكــون إلــى رؤيــاكـــم هَدَفا نـأى خَـيــالكُـم عــن عَـيـن هائِـمــة حينـا فمـا ضَـره لـو عـادَ واعتكـفـا بقلم : عبد المجيد علي  ....

لماذا غاب فهم القرآن الكريم/خالد عبد الصمد

 لمـاذا غـاب فهـم القـرآن الكـريـم (12). مـن أدوات الشــيطان للإلهــاء التســويف، ليبتعــد الإنســان عـن التغــيير. الإنسـان قـد لا يرفـض الخــير، لكنــه يؤجـلة وهنـا تكمـن الحيـلة الشـيطانية. التســويف فيـه التأجيــل للتــوبة والاقتــراب، وفـي هـذا قـال الله ســبحانه وتعـالي (ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ. سـورة الحجـر 3). الأمـل فـي الآيـة ليـس الأمـل الجميــل، بـل تأجيــل الإنسـان لمواجهــة الحقيقــة مـع نفســه، وفـي هــذا الـوهـم والســراب. وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39) أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ. سـورة النـور. مـا تؤجـله النفـس اليـوم، ســ...

الحلم / محمد الزهراوي أبو نوفل

— اَلْحُلْم. . آهٍ أيُّها الْحُلمُ البَعيدُ مِنّي ! يا أنْتَ.. أيُّها الآتـِي. لَمْ يبْق أحَدُ يرانـِي.. يسْألُ عنْكَ. أو يتَذكّرُ كيْفَ كُنّا نصْهَلُ صَهيلَنا البَحرِيّ. لَمْ يبْقَ حجَرٌ بَيْننا لَم أتعَثّرْ بِهِ كَإلهٍ.. وُحوشٌ لا تُرى بِالعَيْنِ أكْثرَ رَهْبَةً. حاجِزٌ لَمْ أقِفْ عِنْدَه مقْطَعٌ شِعْرِيٌّ لَمْ أقِفْ بِه أوْ مدْفعُ حرْبٍ . تتَوهّجُ.. جَميلَ الْمُحَيّا. الطّريقُ طَويل وتتَمايَلُ أيُّها العَنيد فِـيّ وفـي النّسيمِ. ألْحَقُكَ حتّى آخِرِ الشّمْسِ ياشُعاعاً. ولَيْسَ الطّريقُ سهْلاً.. ألْحقُكَ كَطِفْلٍ بِقَميصٍ مقْدودٍ منْ دُبُرٍ كَيوسُفَ فـِي الْمحَطّاتِ فـِيَّ شـيءٌ مِنْكَ وبـي رائِحَةُ الْخُيولِ. لا لنْ أعْرِفَ الرّاحةَ. تشُدُّنـِي اللّوْعَةُ مأْخوذاً بِتَلابيبِ النّجومِ وعُرْيِ إقْبالِكَ الغَبَشِيِّ. كمْ أوَدُّ أنْ أراكَ تنْحدِرُ لامُبالِياً كالْمَراكِبِ بالأنْهارِ.. أنا سألْحَقُ بِكَ حتّى إيثاكا أوْ سومرَ. ولكِنْ.. ما حيلَتي إذا اللّيْلُ العالَمِيُّ علَيَّ أرْخى سُدولَهُ.. إنْ خذَلَتْنِي رَمْيَةُ نرْدٍ.. أدْرَكَنِي طائِرُ الأجَلِ وتَعِبَتْ بـِي مُهْرَةُ القَلْب. كَمْ ...

مدرعة الوصال / باسم جبار

(مِدْرَعَةُ الوصال) لا حسيس ولا انيس اضحيت لا أغاث ولا أغيث ;كقافلة ضُيعت  بين سلب ونهب سوى ذكريات وبعض اوهام قد عشت دهرا يراودني بريقها كحجر نفيس والى الان هذا العمر بغمرات الوجد سائحا يشتاق الى المجهول اتسول من كنانة الفؤاد  التي اضحت فارغة   هوية له أو رسما  لاضطجع في هوس احضانه ترى متى يكون لهذا الشوق من تنفيس كقصيدة فقدت تنقيطها عجماء شلاء تنادي  قتلني الركام وتشابه الايام  تحيطني احاطة السوار  في معصم الحسناء ألا من قارئ لهذا الشيب يتصفح آياته يرتلها بشجن لعمر تولى مؤنس لجليس ها هو يجد بعضا من ضالته بمعاطر الورد حين يكتحل نيسان بشذا نسماته وهي تداعب الأنفاس بأريجها وبتسابيح الفجر وحمرة الشفق اذا إرتَدتْ الروح مِدْرَعَة الوصال وقد تجردت من طينها تردد من نشوة ادعية التقديس (باسم جبار) 2026-6-1

نزيف الرحيل / نور الدين الموسى / سوريا

(( نزيف الرحيل )) ******************** سأرحل قافلا نحو الوهاد وأنسى كل أفعال العباد سئمت الخلق حتى ضاق صدري وأوشك أن يفارقني فؤادي ثمود تجوب آفاقي.... وخلفي ابوجهل وفرعون وعاد فشعب بالجهالة مستحم جحود للمحبة والوداد تربى في الدجى وأقام فيه وأعجبه التجمل بالسواد وأطفأ كل بارقة ونور وأخلد للظلام وللرقاد فكيف سيعتلي مجد الثريا ولا يدري الضلال من الرشاد ولا يدري متى يصحو... ويدري متى وقت التهافت للنوادي وإن نزلت بساحته خطوب جريء بالهروب من الأعادي وحجته بأن النصر آت فلا داع ليمسك بالزناد فكيف لي التعايش مع اناس عبابيد تناءوا في البلاد ولا إلا“ لهم بين البرايا تربوا في متاهات الفساد رعاع لا نظير لهم بتاتا سوى الأقوام من ذات العماد سأرحل قافلا وحدي بعيدا ولن ألوي إلى يوم التناد ********************** بقلمي...نورالدين المو...

حقيبة فارغة / سامية خليفة / لبنان

حقيبة فارغة ماذا تركْتُ ورائي إلا أصداءَ صهيلِ الرّحيلِ  وشبحَ فراقٍ... ووطنًا وحلمًا؟   أغتسلُ بمياهِ الرجاءِ  كي أطالَ الأماني  لأقارعَ الهمومَ  لأجفِّفَ الدُّموعَ   يتعالى ضجيجُ الرُّوحِ  يبعثرُ الصَّمتَ...   أترك خلفي وطنًا  أخرجُ من قوقعة الخذلانِ إلى سجنِ الغربةِ  أحملُ حقيبةَ سفرٍ  كمْ هي ذابلةٌ وقدْ خلتْ مِنها الأماني ! أطلقُ صرخةً يحترقُ بها كياني   صوتُ الصَّافرةِ يرافقني  أبتعدُ عنْ فضاءِ الوطنِ  الأمواجُ تصفعُ وجودي  الأنواءُ تُدمِّرُ واقعي أستسلمُ لنزقِ الطَّبيعةِ  أسدلُ ستائِرَ الماضي  أنظرُ إلى مرآةِ الحاضرِ  تحملُني الأحلامُ إلى عالمٍ أبعدَ من النجومِ  أصنعُ منْ ألوانِ الغروبِ باقةَ وردٍ  أزنِّرُ خاصرةَ المسافةِ بالعطرِ  أتركُ الهواءَ يلامسُ روحي  أنا الآن أغوصُ في قرارةِ بحرٍ  لكنّهُ من أوهامٍ  من رموشِ عينيَّ أصنعُ المجاذيفَ  أمخرُ عبابَ بحرِ التَّمني  البحرُ وإنْ جفَّ سينمو لي يومًا جناحان  فإنْ تكسَّرَ الجناحانِ...

بين الغربة والحنين /أماني ناصف

 بين الغربه  والحنين كيف أراكَ...وكلُّ ما فيَّ يشدُّ الرحالَ إليكَ، كلّما أوغلتُ في غربةِ الأيام؟ أراكَ في الحرفِ قبلَ أن يتعلّمَ النطقَ، وفي المعنى قبلَ أن يكتملَ على شفتي القصيدة. أرتّبُ شوقي على مهلٍ، كأنّي أهيّئُ القلبَ لاستقبالِ معجزةٍ مؤجّلة، فأجدُكَ أنتَ مرفأَ روحي، ومجمعَ أحلامي المبعثرة. وأجمعُ من بقايا غيابكَ وطنًا صغيرًا، أقيمُ فيه كلّما ضاقتِ الجهاتُ، أغلقت المسافاتُ كلَّ دروبِ اللقاء. فما عدتُ أعرفُ من الحيلةِ شيئًا، واسمُكَ يزهرُ في دفاترِ العمرِ، كربيعٍ لا يغادرُ مواسمَه، كحنينٍ يتجدّدُ كلّما مرّتْ، على القلبِ ريحُ الذكرى. الحرفُ يبحثُ عنكَ حين يشتاقُ النبضُ، الدعاءُ يضيقُ بما يحملُ من لهفةٍ وخوف، فتظلُّ أيّامي تتهجّأ اسمكَ، بصمتٍ لا يسمعهُ  إلّا القلب. وأجمعُ من همساتكَ البعيدة، مواسمَ عشقٍ لا تنحني للمسافات، وأُضيءُ على نافذة  الغياب، قنديلَ عشق لا تطفئه ريح  العباب وما زلتُ أطرقُ أبوابَ اللقاءِ خفية، كمن يُخبّئُ أمنيتَهُ في جيبِ القدر، لعلّ المصادفةَ الرحيمةَ تدلُّ خطاكَ إلى مضجعي. فكيفَ أصفُكَ؟ وأنتَ الذي سكنَ نبضي  ، حتى ضاقَ بي الكونُ و...

ارتواء/كاظم أحمد

 ارتواء أشغلتني الحياة بمدّها والجَزر ترجّل اليراع بنانا أتعبها الكدُّ القلب حزين رغم  فرحة  اللقاء  سنون مرّت  نهشني النأي و الوجع من الأعماق ومن ما نال الأديم من قضمٍ عدتُ للبحر  أشحذ  المدادَ بالمداد و ما غبتُ عن أرض باحت بالوداد تأملت عميقا عميقا تجاوزت فضول النظر لوحاتُ سحرٍ لا تحويها الصّور ضياء ملأ السماء طال امتداد الأفق بوحُ طلٍّ أَعتقَ العطرَ أذاب الحجرَ ارتوتِ العيونُ بلا دمع  بدماء الأوراقِ الخُضرِ لنباتات  أخرجتها الأرض شهيقا للإنسان لا تبغي منه  دخانا ولا ركاما و لا نارا بل منح القُرب و الزفير  كالزوار كاظم  احمد احمد-سورية

ابتسامة هاربة/زهراء الهاشمي

 ( ابتسامة هاربة) لا أدري كم من المسافات تفصلني عن آخر ضحكة طازجة تدحرجت من  القلب!! فمنذ أغمض عينيه للمرة الأخيرة لم يعد هناك  مايُفرح!! ديار خاوية  ابتاعها الأغراب ليسلبوا كل ذكرى طبعتها الأيام ونقشتها على جدران الذاكرة لم يعد صدى  همساته ترددها السقوف ولم تعكس مرآة  الحائط صورة ذلك الوجه  الصبوح ذات مرة زارني  حلما عدوت نحوه فتحت له ذراعيَّ بحجم اللهفة  والاشواق رأيته مبتسما  يعدو نحوي وما أن اقتربت  منه حتى فرّ هاربا قائلا: ليس الآن  ياغالية لنا لقاء فيما بعد استيقظت ودمعات فرت من عينيَ  عنوة على لقاء لم يكتمل. زهراء الهاشمي

القلم يئن/وفاء غريب

 القلم يئنّ يستحضر الصمت في خضم الصراخ.  تتراص الجثث عندما تحاكينا وهي تودع الألم في حضن الرحمة المهداة.  لا تخشى الرصاص ولا خائن يتعبد في محراب الجناه. ستتوالى الفصول وتجف الدماء بعدما روت أرض اليباب.  تحت أوراق الخريف أرواح هائمة تناثرت لتغوي الليل الصارخ في أعماق واهمة لا ترى ولا تسمع أنين الأقلام.  تحابي حروفاً تهمس في آذانٍ صماء وقلوب عمياء.  تعي الحقيقة وتتراقص وتنتشي على الألام.  لا تستحي ترتدي أقنعة التقوى وتتحدث في بلاهةٍ عن الأحزان.  يا أمّة الخزي في بحر الملذات غرقت الضمائر  ونصبت المشانق للأحرار.  ضاعت الأسماء وأصبحت أرقاماً على صدور أسودٍ وراء القضبان. لا تدعوا النقاء فأنتم في مزبلة التاريخ تحت الأقدام.   وفاء غريب سيد أحمد 13/6/2026

الساحرة/مصطفى حاج حسين

 **(( السَّاحِرَةُ ))* أَحَاسِيسُ:   مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن أَيُّ سِرٍّ بَيْنَكِ وَبَيْنَ قَلْبِي   حَقّاً إِنَّهُ لَأَمْرٌ غَرِيبٌ   شَابَتِ السَّنَوَاتُ   وَتَثَاقَلَتْ خُطَى الأَرْضِ   وَتَجَعَّدَ وَجْهُ الأُفُقِ   وَتَسَاقَطَتْ أَسْنَانُ النَّدَى   وَأُصِيبَ القَمَرُ بِالشَّلَلِ   وَأَمْوَاجُ البَحْرِ تَكَسَّرَتْ أَظَافِرُهَا   الشَّوَاطِئُ أُصِيبَتْ بِالصَّلَعِ   وَهَنَتْ عِظَامُ الجِبَالِ   وَمَا زَالَ بَيْنَكُمَا هَذَا التَّرَابُطُ الأَبَدِيُّ   مَنْ هُوَ المُشَعْوِذُ الَّذِي كَتَبَ لَكِ لِتَسْحَرِينِي   كَمْ دَفَعْتِ لَهُ   مُحَالٌ أَنْ أَكُونَ مُتَعَافِياً   وَسَوِيّاً   لِأَتَعَلَّقَ بِكِ بِهَذَا المِقْدَارِ   أَنَا أُدْرِكُ أَنَّكِ لَسْتِ بِأَجْمَلِ النِّسَاءِ وَأَعْشَقُكِ   فَلِمَ   وَلِمَاذَا   وَكَيْفَ   إِنَّكِ تَتَلَاعَبِينَ بِي   قَلْبِي سَاذَجٌ...

ويل الذي /رسمي اللبابيدي

 ويل الذي ويلُ الذي قد باعَ باسميَ واشْترى                    وطناً عزيزاً ساكناً بفؤادي    وضعوني في سوقِ العبيدِ وأنا الذي               كنتُ المواطِنَ  عاشقَ الأمجادِ سوقُ السياسةِ صارَ سوقَ نخاسةٍ                    شعبٌ يُباعُ بدون عَقدِ مزادِ    آمنتُ بالله العظيم وإنني                   دوماً إلى شعبِ الشآمِ أُنادي  غداً سَننهَضُ كلُّنا من كبوةٍ                  ألقتْ بنا في ظُلمةٍ وسوادِ ونعودُ نَجمعُ شَملَنا كي نَمتطي                صَهواتَ مجدٍ عاشقٍ  لبلادي    بين المآذن والكنائس إلفةٌ                  ومحبةٌ من صفوةٍ  وودادِ هي فتنةُ الأوغادِ إن حُمَّ القضا                ...

هندسة الاندثار/ناجي الجويني

 ****هَنْدَسَةُ الِانْدِثَارْ**** مُمَنْهَجٌ هَذَا المَسَاءْ.. تَسْبَحُ كُلُّ الأُمْنِيَاتِ إِلَى مَضَاجِعِهَا حِينَ تَدُقُّ نَوَاقِيسُ النِّهَايَاتْ تَتَآكَلُ ثَوَابِتُ المَعْنَى... بَعْدَ اخْتِرَاقِ الزَّمَنِ... خُطْوَةً خُطْوَةً.. أَنْدَثِرْ أَتَحَلَّلُ فِي مَنْفَايْ إِثْرَ سُقُوطٍ تِلْوَ السُّقُوطْ.. وَوَدَاعٍ تِلْوَ الوَدَاعْ.. هَذِهِ خَرِيطَتِي مُمَزَّقَةٌ إِلَى النَّزِيفِ الأَخِيرِ مِنَ اللَّيْلِ تُطِلُّ عَلَى شَبَحِي تُقَيِّدُهُ أَسْرَارُ الغُرَبَاءْ المَغْمُوسَةُ تَحْتَ أَضْلُعِي... يَنْكَشِفُ الخَوْفُ فَتَتَعَرَّى هَوَاجِسِي تَنْجَلِي أَحْلَامِي أَمَامَ اللَّيْلِ مَكْسُوَّةً بِمَا بَعْدَ الشَّجَنْ...    ناجي الجويني الشاعر

مناجاة الحبيب/حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي  مناجاة الحبيب مدِّي يديكِ جوانحي تتقصَّفُ  من لوعتي وسِراجُ عمري يرجفُ  مدِّي يديكِ ولا تخافي سوأَةً  من شاعرٍ في كوخِهِ يتقشَّفُ  هجرَ الحياةَ وعفَّ عن أهوائِها    ونأى بحبِّكِ زاهداً يتصوَّفُ    عن كلِّ ما في الأرضِ مالتْ نفسُهُ  وهواهُ عِشقٌ نيِّرٌ متعفِّفُ فالرُّوحُ أسمى ما لديهِ مأرَباً  كلِفٌ بأنثى بالطَّهارةِ تكلفُ  يهفو إلى روحٍ رفيقةِ رِحلةٍ  ينحو بها نحو الخلودِ ويزلفُ  فلقد رآها بالبصيرةِ توأماً  شطراً لروحٍ في العلاءِ ترفرفُ  عبرتْ ضِفافَ الغيبِ في ثوبِ السَّنا  فرأتْ شقيقةَ شطرِها تتلهَّفُ  للقائِها بعد النَّوى وعذابِهِ  دهرٌ مضى في غيِّهِ يتعسَّفُ  وهنا وفي دارِ الوجودِ تآلفا فتلاقيا ، والظُّلمُ ريحٌ تعصفُ  ربَّاهُ من صنعَ التَّقاديرَ التي  في جورِها تقسو ولا تتلطَّفُ  أنت الحنانُ فكيف ترضى أن ترى  قدراً يُنكِّلُ بالقلوبِ ويُجحِفُ  ربَّاهُ عفوكَ فالقلوبُ جريحةٌ  ثكلى ، بحبِّكَ تستغيثُ وتهتفُ  ربَّاهُ إنَّا عاشِقانِ تحا...

المدفأة/نجاة رجاح

 "المدفأة " هناك..  قرب المدفأة حيث تحترق الآهات مع هسهسات الخشب تعودت الجلوس  كل مساء حتى خارج طقوس الشتاء تجتاحني الرعود وتطفو الأعاصير..! هناك.. قرب المدفأة أكتب شعرًا أُدوِّنُ أسطورة أثقن الحكي وأتذوق قهوتي..! أغزل من سواد عينيكِ العربيتين نسيج عواطفي..! هناك.. قرب المدفأة  يبدو لي الموت طاعنا في كل الأشياء..! ليتني بلا ذاكرة وليت الطفولة  كل عمري.. لاشيء يَسَعُ الموت الموت يَسَعُ كل شيء..! هناك.. قرب المدفأة  أجمع مُزَقَ المساءات من قصص الأنبياء أروي تاريخًا من الاحتضار والعويل تتحرك الكمنجات تُحْدِثُ موسيقى  تشق بها جمجمة الليل..! تدقُّ الطبول معلنة وقت الأفول.. الصباحات تنأى وعبثا يهشُّ الفجر الظلام.. وينفض عن غيومه الغبار..! أستعير الزعفران من الشمس  لأخضب ضفائرك وأطرد العناكب التي عمَّرت طويلا..! حينئذ.. ترسل السماء زرقتها ليؤلف الليل لحنه الخالد لتستمر الأرض في النشيد وتخضر أوراق الزيتون..! للبحر ذاكرة لاتنسى حيث القمر يشهد  عرس الأسماك ويتدلى..! يستدعى الغيم ليحرس البحر  حين يكون نائما..! هناك.. قرب المدفأة  نصبتُ خزانة ل...

صرخة حرف/لمياء فرعون

 صرخة حرف: (تطريز) صبرتُ عـلـيـكَ أعـوامـاً وأدري بـأنَّ الـهـجرَ خـاتـمـةٌ لـصبري رجوتكَ أن تـصونَ عهودَ قـلبٍ أحـبَّكَ صادقاً وعشقتَ غيري خدعتَ ببوحكَ المعسول قـلبي سرقتَ عواطفي وخرجتَ تجري تـمـهَـل قبل أن تمضي وقـلْ لي لماذا خـنـتـنـي ونسيتَ أمــري حسابُـكَ عند ربِّك ليس يُنسى فـمـا غــدر الحبيب بـأمـر يُـسر رويـت حكايـتي لـتـكـون درساً لكلِّ صـبـيـةِِ والـنـصـح أجــري فــيـا خــوَّانُ ســامـحـنـي فـإنِّي دعوتُ عليكَ في سـرِّي وجهري بقلمي لمياء فرعون سورية دمشق

سمعة لعينة/مصطفى الحاج حسين

 ((سُمْعَةٌ لَعِينَةٌ)) أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. لِماذا تُسَلِّطينَ عَلَيَّ صَمْتَكِ؟! وَغُبارُ صَمْتِكِ أَعْلَى مِنْ أَكْتافِ السَّماءِ مُتَوَحِّشُ البُرودَةِ حَارُّ المَعَانِي لَئِيمُ المَلْمَسِ عَنيفُ الخُصوبَةِ غَزيرُ المَرارَةِ صَمْتُكِ مَزْرَعَةُ التَّصَحُّرِ جَفافُ المَوْجِ يُثْمِرُ الظَّلامَ وَيَتَرَقْرَقُ فِيهِ الرُّخَامُ يَعُجُّ بِأَرْضِهِ الغُرُورُ مَزْروعٌ بِالعِنادِ وَالتَّحَدِّي مُسَلَّحٌ بِساطورِ الجَفاءِ وَبِنَدَى الاخْتِناقِ يَعْبَثُ بِوَحْدَتِي يُمَشِّطُ دَمْعَتِي يَلْهُو بِآلامِي وَيُكَتِّفُ صَرْخَتِي لا يَصْمُتُ صَمْتُكِ عَنْ إِحْراقِ أَنِينِي عَنْ رَكْلِ خَاصِرَةِ لَهْفَتِي يَلْوِي عُنُقَ انْتِظَارِي يَسْرِقُ أَشْرِعَةَ صَبْرِي وَيُضْفِي عَلَى مَوْتِي السُّمعَةَ اللَّعِينَةَ.*   مصطفى الحاج حسين.

أيعقل/نشأة أبو حمدان

 أيعقل -------------- أيعقل أن يكون صدأ السنين نهر دمي؟ تالله ما ورثت إلاّ ألماً  أسود من رماد الوقت الذي احترق  وأحرقني.. ضيعني ظلي وأنا أبحث عن مأوى أخبئ فيه بقاياي ............. وأمشي عكازي بعض  من نفسي العالق في أسفل رئتي أعصب لهاثي المجروح بخيط من نبضي  الدامي وألوح بعينيّ صوب  الوجع المتهادي على  كبدي أجترّ لقمة صبر من رغيف العلقم الباقي في صرّة وجودي وأحيا رغم أنف الموت من شهقة مولود من رحم الأمل.... #نشأة@